نية قتلها كانت تراوده في مرات كثيرة
نية قتلها كانت تراوده في مرات كثيرة

شهدت محافظة الدقهلية، شمال القاهرة، جريمة قتل بشعة، ظهر الاثنين، حينما أقدم طالب في كلية الآداب بجامعة المنصورة علي ذبح زميلته في الشارع وأمام المارة.

وحسب شهود عيان فإن المارة فوجئوا بالطالب يمسك سكينا أمام بوابة شارع كلية الآداب، وبمجرد مغادرتهما البوابة انهال على زميلته طعنا، وحين سقطت على الأرض ذبحها.

وحاول بعض المارة منع المتهم من ارتكاب جريمته، لكنهم فشلوا في ذلك بسبب تهديده لهم بالسكين، حيث واصل طعن الضحية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

ثم حاول المتهم طعن نفسه قبل أن يسيطر عليه الأهالي ويتم تسليمه للشرطة التي نقلته للمستشفى تحت حراستها بعد تبين  إصابته.

ولم تتضح على الفور دوافع المتهم لارتكاب جريمته، علما بأنه والضحية كلاهما بالفرقة الثالثة في كلية الآداب بجامعة المنصورة، والاثنان من مدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية، وسط الدلتا.

وأصدرت جامعة المنصورة بيانا، قالت فيه إنه "بالإشارة إلى ما تم تداوله على بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام أحد طلاب جامعة المنصورة بالتعدي على زميلته بآلة حادة، تؤكد الجامعة أن هذا الحادث تم خارج أسوار الجامعة بالقرب من أحد البوابات، وتم القبض فورا على المعتدى من قبل قوات الشرطة المتواجدة أمام بوابة الجامعة".

مقطع من فيديو يظهر اعتداء سائحة على شاب بمصر
مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يُظهر سائحة أجنبية وهي تعتدي بالضرب على شاب في منطقة نزلة السمان بالجيزة، بعد أن شاهدته يضرب حمارًا في الشارع، ما أثار جدلًا واسعًا وردود فعل متباينة.

السيدة الظاهرة في الفيديو تُدعى جوك فاندربوست، وهي مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات، وتدير مركزًا تطوعيًا لعلاج الحمير والخيول في منطقة نزلة السمان، يقدم خدماته مجانًا لأصحاب الحيوانات، ويعتمد على التبرعات والدعم الذاتي.

بحسب مصادر محلية، تتمتع فاندربوست بعلاقة جيدة مع عدد من سكان المنطقة، وقد أبدى عدد من أصحاب الخيول والجمال تعاونهم معها في فترات سابقة لتقديم الرعاية البيطرية لحيواناتهم.

الفيديو أظهر الشاب وهو يضرب الحمار أثناء وقوفه، لتندفع السيدة نحوه وتقوم بضربه على وجهه، قبل أن يفر من المكان، بينما لاحقته السيدة لمسافة قصيرة. 

وقد أثار المقطع انقسامًا واسعًا؛ حيث اعتبره البعض تصرفًا مرفوضًا كونه يتضمن اعتداء جسديًا، فيما رأى آخرون أنه نابع من رد فعل غاضب على تعذيب الحيوان. 

 

وقد طالبت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الواقعة، سواء بشأن الاعتداء على الحيوان أو التعدي الجسدي الذي وقع في أعقابه، كما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تشديد الرقابة في المناطق السياحية التي تستخدم فيها الحيوانات، وضمان معاملتها بطريقة إنسانية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الوعي بقضايا الرفق بالحيوان، وضرورة وجود آليات رقابة ومحاسبة واضحة تضمن حمايتها، لا سيما في الأماكن ذات الكثافة السياحية التي تشهد تفاعلًا يوميًا بين السكان المحليين والزوار من مختلف الجنسيات.