أكدت وزارة الداخلية المصرية واقعة إطلاق النار وقالت إن الرجل مقيم دائم في مصر
أكدت وزارة الداخلية المصرية واقعة إطلاق النار وقالت إن الرجل مقيم دائم في مصر

جريمة مروعة شهدتها مصر مجددا، الثلاثاء، وجهت بعدها أصابع الاتهام لشاب بقتل طالبة في كلية الإعلام في محافظة الشرقية، الواقعة شرقي دلتا النيل.

وحسب مصادر محلية، فقد وجه الشاب 15 طعنة نافذة لضحيته في أنحاء متفرقة من جسدها، عند مدخل إحدى البنايات بالقرب من مقر مديرية أمن الشرقية.

وفرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا حول موقع الجريمة، وتم ضبط الشاب المتهم، بعد دقائق من ارتكاب جريمته، وجرى التحفظ عليه في قسم شرطة الزقازيق، بعاصمة المحافظة.

وقال مصدر أمني إن خلافاً بين الشاب، ويدعى إسلام محمد فتحي، 22 عاماً، وزميلته في كلية الإعلام، سلمي الشوادفي، 20 عاماً، تطور إلي مشادة بينهما، فأخرج سلاحاً أبيض ووجه لها طعنات عدة، ثم فر هارباً قبل أن تلقي قوات الشرطة القبض عليه، وبحوزته السكين التي ارتكب بها الجريمة.

وبمواجهة المتهم، اعترف تفصيلياً بقتل زميلته، مبررا فعلته بدافع الانتقام، وإنه كان على علاقة عاطفية معها، وقدم لها مساعدة خلالها إلا أنها تخلت عنه مؤخرا، وأنهت علاقتها به دون رغبته، مما آثار حفيظته فاختمرت في ذهنه فكرة قتلها على غرار واقعة مقتل طالبة جامعة المنصورة "نيرة أشرف".

ولتنفيذ مخططه، أعد سلاح الجريمة، "السكين"، ونظراً لعلمه بتردد المجنى عليها على مقر جريدة "عيون الشرقية الآن"، للتدريب، الكائنة بالعقار محل الواقعة، انتظرها أمام العقار، ولدى وصولها باغتها بعدة طعنات أودت بحياتها.

وتشهد المنطقة في هذه الأثناء تواجدا أمنيا مكثفًا، فيما جرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى بمدينة الزقازيق، والتحفظ عليها تحت تصرف جهات التحقيق في قسم شرطة أول الزقازيق.

وكان شاب آخر قد أقدم قبل بضعة أسابيع على ارتكاب جريمة مماثلة في مدينة المنصورة، روعت الشارع المصري، ويواجه حكماً بالإعدام.

اختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش - رويترز
اختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش - رويترز

بعد زيارة إلى مصر استمرت 3 أيام، تحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، باللغة العربية، في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي في أكس، الأربعاء.

وقال ماكرون تعليقا على الفيديو "أغادر مصر بعد ثلاثة أيام مؤثرة. رأيت فيها نبض القلوب. في ترحيبكم الكريم. في قوة تعاوننا. في الدعم الذي نقدمه معا لأهالي غزة. في العريش، حيث يقاوم الأمل الألم. شكرا لكم. تحيا الصداقة بين شعبينا!".

وفي الفيديو قال بالعربية "شكرا جزيلا للرئيس السيسي، شكرا جزيلا للمصريين".

وقام الرئيس ماكرون بعدة جولات مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في مناطق متفرقة، شملت سوق خان الخليلي والمتحف المصري الكبير، ومترو القاهرة، ومدينة العريش.

وأعلنت وزارة النقل المصرية، الثلاثاء، أن مصر وفرنسا وقعتا اتفاقية بقيمة سبعة مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لتمويل وتشغيل منشأة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وتم توقيع الاتفاقية خلال زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.

وجاء في البيان أنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير، تمويل، بناء، وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، تشمل الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقي... التكلفة الاستثمارية الإجمالية لمراحل المشروع الثلاثة تبلغ سبعة مليارات يورو للوصول لإجمالي إنتاج مليون طن سنويا".

واختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة، حيث تفقد مركزا لوجستيا لتجميع المساعدات الإنسانية لسكان القطاع كما التقى مع بعض العاملين بمجال الإغاثة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن السيسي رافق ماكرون، إذ "شملت الزيارة تفقد الرئيسين مستشفى العريش ولقائهما بعدد من الجرحى الفلسطينيين، لا سيما من النساء والأطفال، وكذا مركز الخدمات اللوجستية التابع للهلال الأحمر المصري المخصص لتجميع المساعدات الإنسانية المقدمة من مصر وكافة الدول، الموجهة إلى قطاع غزة".

وأضاف المتحدث في بيان أن "الرئيسين أكدا خلال الزيارة على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وأهمية العمل على الإسراع في نفاذ المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين وعمال الإغاثة.. مشددين على رفضهما القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم".

وكان ماكرون قد اجتمع، الاثنين، مع نظيره المصري في القاهرة قبل أن ينضم لهما عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، في قمة ثلاثية أكد خلالها القادة الثلاثة على دعم الخطة العربية لإعادة إعمار غزة.

كما أجرى القادة الثلاثة اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقشوا خلاله سبل العودة إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس واستئناف مفاوضات إطلاق سراح الرهائن في غزة.