القمص عبد المسيح بخيت ظل وسط الدخان
القمص عبد المسيح بخيت ظل وسط الدخان

تفاعل عديدون مع فيديو يظهر كاهن كنيسة "أبو سيفين" في محافظة الجيزة المصرية التي اندلع فيها حريق، الأحد، وهو يصر على البقاء رغم انتشار الدخان في المكان.

ويظهر الفيدو القمص عبد المسيح بخيت وهو يستكمل الصلاة على ما يبدو، في حين فسر البعض موقفه بأنه كان يرغب في إنقاذ الأطفال:

وأكد مصدر كنسي لصحيفة الشروق المصرية صحة الفيديو وقال: "كان عليه أن يوقف الصلاة فورا".

وقال المصدر "قريب الصلة بمجريات الأحداث" إن الفيديو "صحيح والحريق كان في أثناء الصلاة" موضحا: "كان ممكن تتوقف الصلاة طبعا".

وأعلنت مصادر رسمية مصرية وفاة كاهن الكنيسة القمص عبد المسيح بخيت جراء الحريق الذي أودى بحياة 40 آخرين.

وعن الاشتراطات المطلوبة للكنيسة بشأن الحماية المدنية، قال المصدر: "هذا الكلام يعرفه المهندسون والمسؤولون عن تلك الاشتراطات".

وواصل: "القمص عبدالمسيح بخيت رجل محب للخير ومحب وخدوم وفاضل، ويحب يساعد الفقراء، وله خدماته مع الجميع".

وتحدث البعض عن مواقف سابقة من حياته:

وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان المصرية، حسام عبد الغفار، الأحد، أن أغلب الوفيات التي بلغ عددها 41، من جراء حريق ضخم بكنيسة أبو سيفين في منطقة إمبابة، غرب القاهرة، وقعت بسبب الاختناق الشديد.

وحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية فقد كشف فحص أجهزة الأدلة الجنائية أن الحريق نشب بتكييف بالدور الثاني بمبنى الكنيسة، الذى يضم عددا من قاعات الدروس، ووقع الحريق نتيجة خلل كهربائي، وأدى لانبعاث كمية كثيفة من الدخان كانت السبب الرئيسي في حالات الإصابات والوفيات.

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.