الدولار والجنيه.. أزمة مستحكمة في مصر
الجنيه المصري يسجل أدنى مستوى في تاريخه أمام الدولار الأميركي | Source: Courtesy Photo

أفادت بيانات شركة "رفينيتيف"، الخميس، بأن الجنيه المصري لامس أدنى مستوياته على الإطلاق عند 22.5 جنيه مقابل الدولار الأميركي، وذلك بعد قرار البنك المركزي المصري رفع سعر الفائدة بمعدل 200 نقطة أساس.

وبحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، سجل الجنيه 22.5 مقابل الدولار، بتراجع يبلغ نحو 13%.

وكان الجنيه المصري يتداول الأسبوع الماضي عند 19.61 مقابل الدولار. وبدأت مصر السماح بانخفاض قيمة عملتها في مارس عندما كان يتم تداولها عند 15.70 جنيها مقابل الدولار، حتى توفر الاشتراطات التي يطلبها صندوق النقد الدولي للحصول على قرض.

وجاء الانخفاض التاريخي بعد إعلان البنك المركزي المصري في بيان، الخميس،  زيادة أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 200 نقطة أساس، خلال اجتماع استثنائي للجنة السياسات النقدية.

وأوضح البنك أنه حدد سعر الإقراض لليلة واحدة عند 14.25 بالمئة، وسعر الإيداع لليلة واحدة عند 13.25 بالمئة.

وتوقع البنك، في بيانه، ارتفاع معدلات التضخم بمقدار 2% عن المعدلات التي يستهدفها حاليا، وهي 7 في المئة، خلال الربع الأخير من العام الجاري، مبررا ذلك بارتفاع الأسعار العالمية والمحلية.

وبحسب البيان، الذي حصل موقع الحرة على نسخة منه، فإن لجنة السياسات النقدية في البنك المركزي، سوف تواصل الإعلان عن المعدلات المستهدفة للتضخم التي بدأت منذ عام 2017 "بما يتسق مع المسار النزولي المستهدف لمعدلات التضخم".

وقال البنك إنه تم اتخاذ إجراءات إصلاحية، لضمان استقرار الاقتصاد الكلي، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل، سيعكس سعر الصرف قيمة الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية الأخرى بواسطة قوى العرض والطلب، في إطار نظام سعر صرف مرن، مع إعطاء الأولوية للهدف الأساسي للبنك، المتمثل في تحقيق استقرار الأسعار.

واعتبر البيان أن ذلك سيمكن البنك المركزي المصري من العمل على تكوين والحفاظ على مستويات كافية من الاحتياطيات الدولية.

وتواجه مصر أزمة اقتصادية صعبة ناجمة عن تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا بعد أن انخفاض في مخزون احتياطي العملات الأجنبية للبلاد، ووسط تضخم مستمر خلال الأشهر الماضية.

مقطع من فيديو يظهر اعتداء سائحة على شاب بمصر
مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يُظهر سائحة أجنبية وهي تعتدي بالضرب على شاب في منطقة نزلة السمان بالجيزة، بعد أن شاهدته يضرب حمارًا في الشارع، ما أثار جدلًا واسعًا وردود فعل متباينة.

السيدة الظاهرة في الفيديو تُدعى جوك فاندربوست، وهي مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات، وتدير مركزًا تطوعيًا لعلاج الحمير والخيول في منطقة نزلة السمان، يقدم خدماته مجانًا لأصحاب الحيوانات، ويعتمد على التبرعات والدعم الذاتي.

بحسب مصادر محلية، تتمتع فاندربوست بعلاقة جيدة مع عدد من سكان المنطقة، وقد أبدى عدد من أصحاب الخيول والجمال تعاونهم معها في فترات سابقة لتقديم الرعاية البيطرية لحيواناتهم.

الفيديو أظهر الشاب وهو يضرب الحمار أثناء وقوفه، لتندفع السيدة نحوه وتقوم بضربه على وجهه، قبل أن يفر من المكان، بينما لاحقته السيدة لمسافة قصيرة. 

وقد أثار المقطع انقسامًا واسعًا؛ حيث اعتبره البعض تصرفًا مرفوضًا كونه يتضمن اعتداء جسديًا، فيما رأى آخرون أنه نابع من رد فعل غاضب على تعذيب الحيوان. 

 

وقد طالبت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الواقعة، سواء بشأن الاعتداء على الحيوان أو التعدي الجسدي الذي وقع في أعقابه، كما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تشديد الرقابة في المناطق السياحية التي تستخدم فيها الحيوانات، وضمان معاملتها بطريقة إنسانية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الوعي بقضايا الرفق بالحيوان، وضرورة وجود آليات رقابة ومحاسبة واضحة تضمن حمايتها، لا سيما في الأماكن ذات الكثافة السياحية التي تشهد تفاعلًا يوميًا بين السكان المحليين والزوار من مختلف الجنسيات.