المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب
دخلت شيرين المستشفى منتصف الشهر الماضي

غادرت المطربة المصرية الشهيرة، شيرين عبدالوهاب، الخميس، المستشفى الذي دخلته الشهر الماضي وصاحب دخولها حلقات مثيرة من الجدل حول طريقة دخولها دفعت السلطات في مصر لفتح تحقيقات قضائية حول ما أثير حولها.

وأعلن ياسر قنطوش محامي شيرين في بيان له أنها، "خرجت من المستشفى بصحة جيدة، وتوجه الشكر لجمهورها وكل من ساندها في أزماتها، وستتحدث إلى جمهورها في مقطع فيديو خلال الساعات القادمة".

ودخلت شيرين المستشفى منتصف الشهر الماضي، وأثارت طريقة دخولها المستشفى جدلا واسعا بعد أن أعلن محاميها حينها أنها أرغمت على الدخول للمستشفى بالقوة واحتجزت فيها بدون رضاها ما دفعه لتقديم بلاغ للنيابة العامة للتحقيق في الأمر قبل أن يعلن شقيقها محمد في تصريحات تليفزيونية أنه أدخلها المستشفى رغما عنها لتتلقى العلاج من الإدمان بعد تدهور حالتها وأنه اضطر لذلك بسبب رفضها دخول المستشفى لتلقي العلاج ولم يعتد عليها لإدخالها المستشفى كما ذكر محاميها وإنما أحضر مسؤولين من المستشفى هم من نقلوها للعلاج بالمستشفى دون اعتداء عليها في ظل مقاومتها الذهاب للمستشفى.

وأعلن مصطفى كامل نقيب الموسيقيين المصريين اليوم أن " شيرين في منزلها وبكامل صحتها وأنه تحدث معها لمدة نصف ساعة وهي بكامل صحتها ولياقتها".

استغاثة شيرين بمحاميها

وأمس أصدر ياسر قنطوش محامي شيرين بيانا قال فيه أنه "تلقى استغاثة من شيرين من داخل المستشفى للخروج والعودة لمنزلها بعد أن أصدر المجلس القومي للصحة النفسية -وهي مؤسسة طبية حكومية-  تقريرا يفيد أن حالة شيرين لا تستوجب العلاج الإلزامي داخل المستشفى وأنه أصدر ذلك البيان بناء على رغبة شيرين عبدالوهاب".

وأوضح المحامي في بيانه أمس أن " بعد الإطلاع على التقرير الصادر من المجلس القومي للصحة النفسية بخصوص الحالة الصحية لشيرين  والذي صدر من لجنة طبية مختصة، وتضمن التقرير أن حالتها بصحة جيدة ومستقرة ولا تحتاج إلى علاج إلزامي داخل المستشفى وأنها بصحة جيدة ومتزنة نفسيا.

وعند إرسال التقرير إلى المستشفى تم إرغامها على توقيع أوراق لا تعلمها أنها تريد الاستمرار في المستشفى وهو أمر مغاير للحقيقة وأن المستشفى قالت بعد صدور التقرير إن شيرين موجودة في المستشفى اختياريا وبإرادتها حتى لا تقع المستشفى تحت طائلة القانون".

وهدد باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المستشفى لأنها "تحتجز مواطنا دون وجه حق بالمخالفة لقانون الصحة النفسية الذي يسمح للمريض بإجراء جميع المكالمات الهاتفية ومقابلة من تريد ومغادرة المستشفى في أي وقت".

شائعات طالت شيرين في المستشفى

خلال فترة وجودها في المستشفى، طاردت شيرين بعض الشائعات التي كان لها صدى واسع ومنها ما أثير بشأن وفاتها أثناء تلقي العلاج بعد تدهور حالتها الصحية، وكذلك سفرها إلى الخارج لاستكمال العلاج وهو ما تبين عدم صحته بعد تداوله بكثافة في وسائل إعلام مصرية ووسائل التواصل الاجتماعي حتى غادرت شيرين المستشفى اليوم إلى منزلها.

أزمة شيرين شهدت تبادل الهجوم بين شقيقها ووالدتها وزوجها السابق حسام حبيب، وذكر كل منهم في تصريحات إعلامية أثناء وجود شيرين في المستشفى أن الآخر هو سبب تدهور حالتها الصحية.

وقال شقيقها ووالدتها أنهما يريدان إنقاذها من زوجها اسلابق وسيطرته عليها في حين رد عليهما زوجها السابق بأنه هو من شارك في صنع نجوميتها وأنهم هم من أساءوا لها وأن عائلتها تريد السيطرة عليها وعلى أموالها.

وقبل أزمة شيرين بأيام قليلة أعلنت عن التصالح مع زوجها السابق حسام حبيب وأنها حريصة على استمرار العلاقة الطيبة بينهما كأصدقاء وزملاء في الوسط الفني وأنها تصالحت معه في القضايا التي كانت متداولة بينهما في الفترة السابقة وتم تسوية جميع الخلافات بينهما واصبحت ذمته بريئة تماما من أي التزام تجاهها.

رافعات حاويات سلع قرب قناة السويس في بورسعيد
رافعات حاويات سلع قرب قناة السويس في بورسعيد بمصر

بعد أيام من إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة صدمت العديد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين وهزت الأسواق العالمية، برزت مجموعة من الدول قد تستفيد من السياسات التجارية الأميركية رغم أن خطر الركود الناجم عنها قد يحد من النتائج الإيجابية.

ووسط نتائج سلبية يواجهها حلفاء الولايات المتحدة وشركاؤها التجاريون المقربون بما في ذلك الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية بسبب رسوم جمركية بنسبة 20 بالمئة أو أكثر، يرى منافسون من بينهم البرازيل والهند وتركيا وكينيا وغيرهم أن هناك جانبا إيجابيا في تلك السياسات.

ومن المقرر أن تدخل أحدث موجة من الرسوم الجمركية الأمريكية حيز التنفيذ غدا الأربعاء التاسع من أبريل.

 

ويمكن لدول مثل المغرب ومصر وتركيا وسنغافورة، وجميعها لديها عجز تجاري مع الولايات المتحدة، أن تحصل على فرصة في ظل معاناة دول مثل بنغلادش وفيتنام اللتين تحققان فوائض كبيرة وتضررتا بشدة من قرار ترامب.

وتواجه بنجلادش وفيتنام رسوما جمركية بنسبة 37 و46 بالمئة على الترتيب بينما تواجه الدول الأخرى المذكورة سلفا رسوما بنسبة 10 بالمئة، وهو ما يعد تأثيرا هينا في ظل نظام عالمي جديد يعمل ترامب على تشكيله.

وقال مجدي طلبة، رئيس مجلس إدارة "تي اند سي" للملابس الجاهزة، وهي شركة مصرية تركية "لم تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على مصر وحدها... فقد فرضت رسوما أعلى بكثير على دول أخرى. ويمنح ذلك مصر فرصة واعدة للنمو".

وأشار طلبة إلى الصين وبنجلادش وفيتنام باعتبارهم منافسين رئيسيين لمصر في مجال المنسوجات.

وقال "الفرصة سانحة أمامنا... علينا فقط اغتنامها".

ويمكن لتركيا التي تضررت صادراتها من الحديد والصلب والألمنيوم جراء رسوم أمريكية سابقة أن تستفيد حاليا من فرض رسوم أكبر على أسواق أخرى.

ووصف وزير التجارة التركي عمر بولات الرسوم الجمركية المفروضة على بلاده بأنها "أفضل ما يكون" مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.

مخاطر تلوح في الأفق

وبالمثل، يمكن للمغرب المرتبط باتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة أن يستفيد نسبيا من التداعيات التي أصابت الاتحاد الأوروبي والقوى الآسيوية السالف ذكرها.

وقال مسؤول حكومي سابق طلب صرح لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه "تمثل الرسوم الجمركية فرصة للمغرب لجذب المستثمرين الأجانب الراغبين في التصدير إلى الولايات المتحدة، نظرا لانخفاض الرسوم الجمركية البالغة 10 بالمئة".

ومع ذلك أشار وآخرون إلى مخاطر تلوح في الأفق إذا جذبت استثمارات صينية ضخمة في المغرب في الآونة الأخيرة، بما في ذلك اتفاقية بقيمة 6.5 مليار دولار مع شركة جوشن هاي-تك لإنشاء أول مصنع عملاق في أفريقيا، اهتماما سلبيا من ترامب.

وأشار رشيد أوراز، الخبير الاقتصادي في المعهد المغربي لتحليل السياسات، وهو مؤسسة أبحاث مستقلة في الرباط، إلى أن قطاعي الطيران والفضاء والأسمدة في المغرب قد يتضرران أيضا.

وقال "في حين يبدو التأثير المباشر محدودا نظرا لأن الولايات المتحدة ليست سوقا رئيسية لصادرات المغرب، قد تؤثر الصدمات الناجمة عن الرسوم الجمركية وشبح الركود على نمو الاقتصاد المغربي".

وقد تكون الرسوم الجمركية القليلة على كينيا، التي تعاني عجزا تجاريا مع الولايات المتحدة، سلاحا ذا حدين. وعبر منتجو المنسوجات خاصة عن أملهم في اكتساب ميزة نسبية على منافسيهم في الدول الأكثر تأثرا بالرسوم.

تداعيات سلبية أكبر

قد تستفيد سنغافورة من تدفق الاستثمارات في ظل سعي المصنعين إلى تنويع أعمالهم، إلا أنها ستظل خاضعة لقواعد صارمة تتعلق بالتصنيع والمحتوى المحلي، وفقا لسيلينا لينج الخبيرة الاقتصادية في بنك "أو.سي.بي.سي".

وقالت "الخلاصة هي أنه لن يكون هناك "رابحون" إذا تعرض الاقتصاد الأمريكي و/أو العالمي لأزمة حادة أو ركود. الأمر نسبي".

من داخل بورصة دبي للأسهم - صورة أرشيفية.
أسواق الخليج "تغرق في اللون الأحمر" مع بداية أسبوع مضطرب
بدأت أسواق المال الخليجية تعاملات الأسبوع على وقع خسائر حادة، متأثرة بأجواء القلق العالمي الناتجة عن التصعيد الجمركي بين الولايات المتحدة وعدد من شركائها التجاريين، مما زاد من المخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي عالمي وخلق موجة بيع واسعة في مختلف الأسواق.

وذكر تشوا هاك بين، الخبير الاقتصادي في مايبنك "لا يمكن لسنغافورة أن تفوز في حرب التجارة العالمية، نظرا للاعتماد الكبير على التجارة".

ورغم رسوم جمركية بنسبة 26 بالمئة فرضت عليها، تبحث الهند عن فرصة في ظل تداعيات سلبية أكبر على منافسيها في آسيا.

ووفقا لتقييم حكومي داخلي اطلعت عليه رويترز، تشمل القطاعات التي يمكن للهند أن تقتنص فيها حصة سوقية من الصادرات إلى الولايات المتحدة المنسوجات والملابس والأحذية.

وتأمل الهند أيضا في الحصول على حصة أكبر في تصنيع هواتف آيفون من الصين بسبب الفارق في الرسوم الجمركية، رغم أن الرسوم البالغة 26 بالمئة قد تجعل الهاتف أغلى بكثير في الولايات المتحدة.