بيان الجيش لم يكشف هوية الشخص الذي يقف خلف الحادثة
بيان الجيش لم يكشف هوية الشخص الذي يقف خلف الحادثة | Source: social media

قال الجيش المصري، السبت، إنه "يتابع عن كثب" حادثة الاعتداء على طاقم تمريض وعاملات في إحدى المستشفيات العامة بمصر وتسببت بموجب غضب شعبي في البلاد.

وذكر المتحدث العسكري العقيد غريب عبد الحافظ في بيان نشر على صفحته في فيسبوك أن "القوات المسلحة تتابع عن كثب ما أُثير بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة مستشفى قويسنا المركزي".

وأضاف البيان أن القوات المسلحة تؤكد "كامل احترامها لمبدأ سيادة القانون وتهيب بالجميع تحري الدقة والانتظار لحين انتهاء التحقيقات".

ولم يكشف بيان الجيش عن هوية الشخص الذي يقف خلف الحادثة.

وقالت المحامية الحقوقية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان نهاد أبو القمصان إن "المعتدي هو ضابط طيار في الجيش المصري وتمت إحالته للمحكمة العسكرية هو ومن كان معه من أفراد أسرته"، حسبما أفاد مراسلنا.

هذا ويتوقع أن يقوم وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بزيارة، السبت، إلى مستشفى قويسنا بمحافظة المنوفية محل الواقعة للتحقيق في حادث الاعتداء على طاقم التمريض.

وأكدت نقابة أطباء مصر  على كامل دعمها وتضامنها مع الزميلات ممرضات وعاملات مستشفى قويسنا المركزي بمحافظة المنوفية ضحايا الاعتداء عليهن من مرافقات إحدى المريضات، وأسفر الاعتداء حسب تصريحات د. كوثر محمود نقيبة التمريض عن إصابة ٥ ممرضات وإجهاض ممرضة أخرى وإصابة ٣ عاملات.

وطالبت النقابة الجهات المعنية بسرعة التحقيق في الحادثة، التي وقعت الخميس.

وقالت نقيبة التمريض، كوثر محمود، إنها لن تتنازل عن حقوق أعضائها "الذين يؤدون دورهم على أكمل وجه دون تقصير"، مشددة على ضرورة "التصدي لحالات الاعتداء على أطقم التمريض بالمستشفيات".

وأوضحت نقيبة أطباء التمريض في تصريحاتها الصحفية أن إحدى المريضات حضرت إلى طوارئ مستشفى قويسنا المركزي في محافظة المنوفية وسط الدلتا،  تشتكي من نزيف بسيط أثناء قيام طبيب النساء بعملية ولادة قيصرية بالمستشفى والذي طلب من التمريض إدخال المريضة إلى قسم الطوارئ وأوصى لها بعمل أشعة تليفزيونية إلى حين الانتهاء من العملية القيصرية ومناظرة المريضة، إلا أن مرافقي المريضة قاموا بالتعدي على الممرضات والعاملات بالمستشفى.

وقالت نقابة الاطباء إن "هذا الاعتداء جريمة جديدة  في ساحات المستشفيات تنضم إلى ذاكرة الوسط الطبي وتضيف نقطة سوداء إلى حقبة قاتمة من تاريخ الطب في مصر، ما بين إعتداء مستشفى المطرية التعليمي في يناير عام ٢٠١٦ ومعهد القلب في مارس ٢٠١٩ ومستشفى البنك الأهلي سبتمبر ٢٠٢٢".

ووفقا لشهادة التمريض في المستشفى، فإن السيدات المرافقات للحالة بدأن في تهديد أطقم التمريض بالمستشفى وتوعدنهن بالضرب، وبعدها دخل رجلان لقسم النساء، وضربا كافة التمريض المتواجد بالقسم، وأخرجت إحدى أطقم التمريض هاتفها للاتصال بالطوارئ، وتم الاعتداء عليها وأسفر ذلك عن إجهاضها.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.