مصر تعاني شحا في العملات الأجنبية
مصر تعاني شحا في العملات الأجنبية

بعد مرور تسع سنوات على وعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، شعبه بإنعاش الاقتصاد وبناء دولة جديدة، لا يجد المصريون ما يدعوهم إلى الابتهاج بل تتعالى أصوات الضجر من أزمة طاحنة، مع انخفاض غير مسبوق في سعر العملة المحلية. 

ويكافح عشرات الملايين من المصريين من أجل توفير المواد الغذائية الأساسية لأسرهم في ظل غلاء أسعار منتجات يزيد سعرها بشكل يومي تقريبا، وتدهور قيمة الجنيه وارتفاع معدل التضخم إلى أكثر من 20 في المئة. 

ويرى خبراء اقتصاديون تحدث معهم موقع "الحرة"، أن الاقتصاد المصري أصبح يعاني من ثلاث مشاكل رئيسية هي التضخم والمديونية المرتفعة ونقص في العملة الصعبة، والتي وصلت جميعها على أرقام قياسية، موضحين أيضا الحلول التي يمكن أن تنتهجها الحكومة إذا أرادت الخروج من الأزمة. 

وتقول أستاذة الاقتصاد بجامعة القاهرة، عالية المهدي لموقع "الحرة"، نحن في مرحلة حرجة جدا، وليس لها إلا حلول واضحة، في حين يصف الخبير الاقتصادي، وائل النحاس، الأزمة بأنها معقدة. 

التضخم

ومع فقدان الجنيه المصري نصف قيمته مقابل الدولار منذ مارس، ارتفع التضخم في مصر التي تستورد غالبية احتياجاتها من الخارج، إلى 21,9 في المئة، مقابل 6.5 في المئة في الشهر نفسه من العام السابق. وزاد سعر السلع الغذائية بنسبة 37,9 في المئة، وفق الأرقام الرسمية.

من داخل متجر لبيع المنتجات الغذائية في حي المعادي بالقاهرة- صورة بتاريخ 20 ديسمبر 2022

ولكن أستاذ الاقتصاد بجامعة جون هوبكنز في ميريلاند ستيف هانك المتخصص في التضخم البالغ الارتفاع، يقول إن نسبة التضخم الحقيقية السنوية "تصل إلى 88 في المئة".

وترى المهدي أن "وصول التضخم إلى أكثر من 21 في المئة حتى بحسب الأرقام الرسمية، أمر يجب التوقف أمامه"، معتبرة أنه "مرتفع للغاية"، مؤكدة أنه "يجب على الحكومة هنا التدخل لضبط الأسعار، وخفض إنفاقها الإجمالي سواء كان قطاعا عاما أو جيشا". 

ومن أجل احتواء التضخم، رفع البنك المركزي سعر الفائدة إلى 25 في المئة، وهو رقم قياسي لم يكن متوقعا. 

وخلال عام جمعت البنوك المصرية، أكثر من تريليون جنيه من العملاء في الشهادتين مرتفعتي الفائدة أجل سنة 18 و25 في المئة اللتين تم طرحهما بالتزامن مع الموجة الأولى لتحرير سعر الصرف في 21 مارس الماضي، والرابع من يناير الجاري على التوالي، مع بدء اتجاه البنك المركزي لاتباع سعر صرف مرن لصرف الجنيه.

لكن المهدي تقول إن "رفع سعر الفائدة إلى هذا الحد ليس سببا كافيا لاحتواء التضخم أو خفضه، لأن أموال الودائع في معظمها كانت موجودة في البنوك بالفعل، فقط انتقلت من حساب إلى حساب آخر للحصول على الفائدة الأعلى". 

ويقول النحاس لموقع "الحرة" إن "مصر جمعت 350 مليار جنيه من الودائع ذات نسبة 25 في المئة، و750 مليار جنيه في مارس الماضي"، متسائلا عن سبب جمع كل هذه الأموال من المصريين من جانب الحكومة التي يتهمها بأنها تساهم في صناعة التضخم. 

وقال "احتواء التضخم من خلال جمع الأموال عندما تكون هناك وفرة في السلع، لكن الآن معظم المصريين متقشفين فعلا، من يشتري البضائع هو من معه أموال فقط، وهذا لا يحل أزمة التضخم". 

وأوضح أن "الحكومة تساهم في تعقيد الأزمة ورفع معدل التضخم من خلال تحميل المستوردين غرامة تأخير، وفرق سعر العملة من أجل الإفراج عن بضائعه في الموانئ بالرغم من أن الحكومة هي التي كانت قد صنعت الأزمة من خلال فتح الاعتمادات المستندية وعدم توفير الدولار للمستوردين، ما يجعل التجار يرفعون الأسعار على المستهلكين". 

واعتبر أن ما حدث "شيء غريب"، مضيفا أنه "كان يجب على الدولة أن تتحمل غرامة تواجد البضائع في الموانئ والجمارك لأنها هي التي صنعت الأزمة، وكان يجب عليها تحمل فرق سعر الصرف أو على الأقل جدولة هذه المديونية حتى لا يشعر المستهلك بقفزة في الأسعار".  

وقال: نحن في ورطة، وأرى بعض التجار يتخارجون من السوق المصري بسبب خسارتهم لأموالهم". 

"لا مشروعات جديدة"

وترى المهدي أنه يجب على الحكومة خفض الإنفاق العام من أجل احتواء التضخم. 

وبحسب ما نشر في الجريدة الرسمية الأسبوع الماضي، فقد قررت الحكومة المصرية  "تأجيل تنفيذ أية "مشروعات جديدة لم يتم البدء فيها ولها مكون دولاري واضح"، من أجل ترشيد الإنفاق العام لمواجهة الأزمة الاقتصادية. 

مشاريع جاري العمل على إنهائها في العاصمة الإدارية الجديدة

لكن المهدي ترى أن هذا لا يكفي، موضحة أن "هناك بندَين لن نستطيع أن نخفض الإنفاق فيهما، الأجور وسداد أقساط الديون، سيظل بند واحد هو الإنفاق الاستثماري الحكومي العام، وهو يعني عدم إنشاء مشاريع جديدة مثل كباري أو طرق، حتى لو بالجنيه المصري أو على الأقل خفضها للنصف"، لأن مشاريع جديدة يعني طبع نقود وبالتالي زيادة في التضخم". 

وأنفقت الحكومة بسخاء على البنية التحتية على مدى السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك على بناء شبكة واسعة من الطرق والجسور، فضلا عن مدن جديدة. كما بدأت العمل في مشروع للسكك الحديدية فائقة السرعة ومحطة للطاقة النووية، تبلغ تكلفة كل منهما عشرات المليارات من الدولارات.

وبالرغم من أن النحاس يرى أن وقف تنفيذ مشروعات جديدة فيها مكون دولاري واضح أمر جيد، لكنه يشير إلى أن هذا القرار يكذب ما كانت تقوله الحكومة سابقا من أن الإنفاق على هذه المشاريع كان يتم من خارج موازنة الدولة. 

مديونية كبيرة 

خلال العشر سنوات الأخيرة، تضاعفت ديون مصر الخارجية بسبب القروض، حيث وصلت إلى نحو 160 مليار دولار، بعد أن كانت 40 مليار دولار تقريبا في 2013. 

وكان صندوق النقد الدولي وافق يوم 17 ديسمبر الماضي على طلب مصر بالحصول على قرض جديد بقيمة ثلاثة مليارات دولار يصرف على مدار 46 شهرا على تسع شرائح متساوية بواقع 347 مليون دولار، كل ستة شهور. 

لكن المهدي تقول لموقع "الحرة"، إن مصر لم تتسلم إلا 25 مليون دولار فقط من الدفعة الأولى، بسبب ديون على مصر لصالحه من قروض سابقة. 

وتتناقض أرقام أقساط الديون المستحقة على مصر خلال العام الجاري ما بين 17 و21 و28 وبحسب البنك الدولي حوالى 42 مليار دولار، "لأنه ليست هناك شفافية"، بحسب المهدي. 

وتقول "لنفترض أن أقساط الفوائد 20 مليار دولار، هذا رقم كبير جدا، يكلف الموازنة أكثر من 54 في المئة". 

ويقول النحاس: "علينا أن ندفع تسعة مليارات دولار خلال شهري فبراير ومارس القادمين، ومثلهما تقريبا في النصف الثاني من العام الجاري". لكنه يتساءل عن كيفية توفير هذه الأموال. 

أزمة العملة الصعبة

وبسبب أزمة النقد الأجنبي التي ساهم فيها خروج قرابة 20 مليار دولار من مصر بسبب قلق المستثمرين عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا، قامت معظم البنوك بتقييد السحب بالدولار خارج مصر، كما رفعت عمولة استخدام البطاقات الائتمانية في عمليات الشراء في الخارج من 3 في المئة إلى 10 في المئة.

وتراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي في مصر إلى 34 مليار دولار مقابل 41 مليار في نوفمبر. ويشمل هذا الاحتياطي 28 مليار دولار من الودائع التي أودعتها دول الخليج الحليفة لمصر لدى البنك المركزي المصري، "يمكنها استردادها في أي وقت"، بحسب المهدي.

وجمعت مصر في الأيام القليلة الماضية حوالي 925 مليون دولار من مستثمرين وجهات دولية وسط تحركات تجريها الجهات الرسمية لبيع حصص حكومية في الشركات التي تمتلكها الدولة. 

وتقول المهدي: "الحكومة لم تقل مصدر الـ925 مليار دولار، لكن ربما تكون هناك أموال دخلت مصر من خلال العرب الذين يشترون أصولا حكومية" مشيرة إلى أن هذه الأموال ربما ساهمت في استقرار سعر الصرف". وهو ما يختلف معه النحاس الذي يرى أن هذه الأموال ليست كافية لتحقيق الاستقرار في سعر صرف الجنيه. 

وأكدت تقارير إعلامية أن صندوق مصر السيادي ضم عدة شركات تمهيدا لبيع حصص فيها، والتي تضم شركات تأمين وأخرى تعمل في مجال مشتقات النفط إضافة إلى مؤسسة مالية هامة.

وتأتي هذه الخطوات بعدما أقرت السلطات المصرية في نهاية ديسمبر الماضي "وثيقة سياسة ملكية الدولة" التي تحدد 62 من الأنشطة الاقتصادية التي ستنسحب الدولة منها لصالح القطاع الخاص. 

وكانت الوثيقة مطلوبة من قبل صندوق النقد الدولي، للموافقة على القرض الأخير. 

ويرى النحاس أن بيع شركات حكومية ناجحة "بمثابة ذبح الفرخة التي تبيض ذهبا"، موضحا أن "هذا يعني أن الدخل الذي كانت الدولة تحصل عليه سنويا من شركات الاتصالات أو أبو قير للأسمدة أو غيرها لن يتوفر في مقابل أموال آنية، هذا تفقير للمصريين مستقبلا من أجل دفع الديون الحالية". 

ويضيف أن الأزمة الاقتصادية لن تحل بالمساعدات الخليجية، حيث أن دولا مثل الكويت بدأت تدرك أن صندوق النقد الدولي يدفع بالأزمة تجاههم. 

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، الأربعاء، خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، إن المملكة "اعتادت تقديم منح ومساعدات لحلفائها مباشرة دون شروط"، وهي تسعى لـ"تغيير ذلك".

وتؤكد المهدي أن حل أزمة نقص الإيرادات من العملة الأجنية أو عدم كفايتها "يجب العمل عليه من خلال تعظيم إيرادتنا من قطاعات مثل السياحة والصادرات الزراعية". 

سياح يزورون المتحف المصري في القاهرة في سبتمبر 2022

وتقول "كيف لدولة مثل مصر بما تمتلكه من إمكانات سياحية أن تتحصل فقط على عشرة مليارات دولار في العام، مقابل 150 مليار دولار تتحصل عليه دولة مثل إسبانيا، ونحو 80 مليار دولار في تركيا". 

وتضيف: "يجب أيضا التركيز على الزراعة ودعم الفلاحين وتوفير مدخلات الإنتاج وكذلك الصناعة للتمكن من التصدير، ومن أجل ذلك، يجب تجميد أسعار الوقود والكهرباء لفترة، وليس زيادتهم كما تفعل الحكومة حاليا". 

صورة بتاريخ 18 يناير لمزارعين مصريين في طوخ يحصدون الفراولة

لكن النحاس يقول إن مصر تمكنت العام الماضي من تحصيل إيرادات قياسية من العملة الصعبة، بجملة 95 مليار دولار سواء من صادرات الغاز والنفط وقطاعات مثل السياحة وواردات قناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج. 

وتساءل: "أين ذهبت كل هذه الأموال"، مضيفا، "لنقل أن الحكومة دفعت على الأكثر 50 مليار دولار لاستيراد المنتجات، أين الـ45 مليار دولار المتبقية".

رافعات حاويات سلع قرب قناة السويس في بورسعيد
رافعات حاويات سلع قرب قناة السويس في بورسعيد بمصر

بعد أيام من إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة صدمت العديد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين وهزت الأسواق العالمية، برزت مجموعة من الدول قد تستفيد من السياسات التجارية الأميركية رغم أن خطر الركود الناجم عنها قد يحد من النتائج الإيجابية.

ووسط نتائج سلبية يواجهها حلفاء الولايات المتحدة وشركاؤها التجاريون المقربون بما في ذلك الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية بسبب رسوم جمركية بنسبة 20 بالمئة أو أكثر، يرى منافسون من بينهم البرازيل والهند وتركيا وكينيا وغيرهم أن هناك جانبا إيجابيا في تلك السياسات.

ومن المقرر أن تدخل أحدث موجة من الرسوم الجمركية الأمريكية حيز التنفيذ غدا الأربعاء التاسع من أبريل.

 

ويمكن لدول مثل المغرب ومصر وتركيا وسنغافورة، وجميعها لديها عجز تجاري مع الولايات المتحدة، أن تحصل على فرصة في ظل معاناة دول مثل بنغلادش وفيتنام اللتين تحققان فوائض كبيرة وتضررتا بشدة من قرار ترامب.

وتواجه بنجلادش وفيتنام رسوما جمركية بنسبة 37 و46 بالمئة على الترتيب بينما تواجه الدول الأخرى المذكورة سلفا رسوما بنسبة 10 بالمئة، وهو ما يعد تأثيرا هينا في ظل نظام عالمي جديد يعمل ترامب على تشكيله.

وقال مجدي طلبة، رئيس مجلس إدارة "تي اند سي" للملابس الجاهزة، وهي شركة مصرية تركية "لم تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على مصر وحدها... فقد فرضت رسوما أعلى بكثير على دول أخرى. ويمنح ذلك مصر فرصة واعدة للنمو".

وأشار طلبة إلى الصين وبنجلادش وفيتنام باعتبارهم منافسين رئيسيين لمصر في مجال المنسوجات.

وقال "الفرصة سانحة أمامنا... علينا فقط اغتنامها".

ويمكن لتركيا التي تضررت صادراتها من الحديد والصلب والألمنيوم جراء رسوم أمريكية سابقة أن تستفيد حاليا من فرض رسوم أكبر على أسواق أخرى.

ووصف وزير التجارة التركي عمر بولات الرسوم الجمركية المفروضة على بلاده بأنها "أفضل ما يكون" مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.

مخاطر تلوح في الأفق

وبالمثل، يمكن للمغرب المرتبط باتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة أن يستفيد نسبيا من التداعيات التي أصابت الاتحاد الأوروبي والقوى الآسيوية السالف ذكرها.

وقال مسؤول حكومي سابق طلب صرح لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه "تمثل الرسوم الجمركية فرصة للمغرب لجذب المستثمرين الأجانب الراغبين في التصدير إلى الولايات المتحدة، نظرا لانخفاض الرسوم الجمركية البالغة 10 بالمئة".

ومع ذلك أشار وآخرون إلى مخاطر تلوح في الأفق إذا جذبت استثمارات صينية ضخمة في المغرب في الآونة الأخيرة، بما في ذلك اتفاقية بقيمة 6.5 مليار دولار مع شركة جوشن هاي-تك لإنشاء أول مصنع عملاق في أفريقيا، اهتماما سلبيا من ترامب.

وأشار رشيد أوراز، الخبير الاقتصادي في المعهد المغربي لتحليل السياسات، وهو مؤسسة أبحاث مستقلة في الرباط، إلى أن قطاعي الطيران والفضاء والأسمدة في المغرب قد يتضرران أيضا.

وقال "في حين يبدو التأثير المباشر محدودا نظرا لأن الولايات المتحدة ليست سوقا رئيسية لصادرات المغرب، قد تؤثر الصدمات الناجمة عن الرسوم الجمركية وشبح الركود على نمو الاقتصاد المغربي".

وقد تكون الرسوم الجمركية القليلة على كينيا، التي تعاني عجزا تجاريا مع الولايات المتحدة، سلاحا ذا حدين. وعبر منتجو المنسوجات خاصة عن أملهم في اكتساب ميزة نسبية على منافسيهم في الدول الأكثر تأثرا بالرسوم.

تداعيات سلبية أكبر

قد تستفيد سنغافورة من تدفق الاستثمارات في ظل سعي المصنعين إلى تنويع أعمالهم، إلا أنها ستظل خاضعة لقواعد صارمة تتعلق بالتصنيع والمحتوى المحلي، وفقا لسيلينا لينج الخبيرة الاقتصادية في بنك "أو.سي.بي.سي".

وقالت "الخلاصة هي أنه لن يكون هناك "رابحون" إذا تعرض الاقتصاد الأمريكي و/أو العالمي لأزمة حادة أو ركود. الأمر نسبي".

من داخل بورصة دبي للأسهم - صورة أرشيفية.
أسواق الخليج "تغرق في اللون الأحمر" مع بداية أسبوع مضطرب
بدأت أسواق المال الخليجية تعاملات الأسبوع على وقع خسائر حادة، متأثرة بأجواء القلق العالمي الناتجة عن التصعيد الجمركي بين الولايات المتحدة وعدد من شركائها التجاريين، مما زاد من المخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي عالمي وخلق موجة بيع واسعة في مختلف الأسواق.

وذكر تشوا هاك بين، الخبير الاقتصادي في مايبنك "لا يمكن لسنغافورة أن تفوز في حرب التجارة العالمية، نظرا للاعتماد الكبير على التجارة".

ورغم رسوم جمركية بنسبة 26 بالمئة فرضت عليها، تبحث الهند عن فرصة في ظل تداعيات سلبية أكبر على منافسيها في آسيا.

ووفقا لتقييم حكومي داخلي اطلعت عليه رويترز، تشمل القطاعات التي يمكن للهند أن تقتنص فيها حصة سوقية من الصادرات إلى الولايات المتحدة المنسوجات والملابس والأحذية.

وتأمل الهند أيضا في الحصول على حصة أكبر في تصنيع هواتف آيفون من الصين بسبب الفارق في الرسوم الجمركية، رغم أن الرسوم البالغة 26 بالمئة قد تجعل الهاتف أغلى بكثير في الولايات المتحدة.