محطة بنزين مصرية
تنفذ الحكومة المصرية برنامجا للإصلاح الاقتصادي شمل رفع الدعم عن المواد البترولية تدريجيا (أرشيف)

أعلنت وزارة البترول المصرية، زيادة أسعار المحروقات والمنتجات البترولية في السوق المحلية اعتبارا من الخميس، بنسب وصلت إلى 20% بسبب "تذبذب سعر صرف الجنيه"، في ظل أزمة نقص في العملة الصعبة ومعدلات تضخم مرتفعة.

وأفاد بيان وزارة البترول، ليل الأربعاء- الخميس، أن "في ظل تذبذب أسعار خام برنت وسعر صرف الجنيه مقابل الدولار قررت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية.. تعديل سعر بيع منتجات البنزين بأنواعه الثلاثة اعتبارا من الساعة الثانية صباح الخميس".

وبحسب البيان أصبح سعر لتر بنزين 80 يبلغ 8,75 جنيه (حوالي 0,3 دولار) بدلا من 8 جنيه سابقا، وارتفع سعر لتر بنزين 92 ليسجل 10,25 جنيه بدلا من 9,25، فيما زاد سعر لتر بنزين 95 إلى 11,50 جنيها مقابل سعر سابق 10,75.

كما ارتفع سعر غاز تموين السيارات ليصبح 4,50 جنيه  للمتر المكعب بدلا من 3,75، بينما ثبت سعر لتر السولار عند 7,25 جنيه.

وتعنى لجنة التسعير التلقائي بمتابعة وتعديل أسعار المنتجات البترولية بشكل ربع سنوي وفق أسعار النفط العالمية.

وتدعم الحكومة المصرية بشكل جزئي أسعار بعض المحروقات إذ أنها منذ العام 2016 تنفذ برنامجا للإصلاح الإقتصادي شمل إزالة الدعم الحكومي عن المواد البترولية تدريجيا.  

تحسين الأجور 

وعلى أثر الظروف الاقتصادية التي يشهدها المصريون، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال جولة تفقدية لمشروعات محافظة المنيا جنوب البلاد، "أتابع عن كثب شواغل الرأي العام المصري واستمع لكل الأصوات"، موجها الحكومة لتنفيذ عدة اجراءات اعتبارا من مطلع إبريل.

وكان على رأسها زيادة الحد الأدنى للأجور للعاملين بالدولة بحسب درجاتهم وزيادة المعاشات بنسبة تصل إلى 15%، إلى جانب زيادة الدرجات المالية للمستفيدين من برنامج المساعدات الاجتماعية تكافل وكرامة بنسبة 25%.  

كما وجّه السيسي بتحسين أجور العاملين بالجهاز الاداري للدولة وأصحاب الكوادر الخاصة بزيادة أجورهم بقيمة ألف جنيه على الأقل شهريا.  

والأربعاء، قررت الحكومة المصرية العودة إلى العمل بالتوقيت الصيفي الذي يعني تغيير الساعة مرتين سنويا من أجل "ترشيد استهلاك الطاقة" اعتبارا من يوم الجمعة الأخير من شهر إبريل حتى يوم الجمعة الأخير من أكتوبر كل عام، وهو تقليد كانت الدولة العربية الأكبر من حيث عدد السكان تخلت عنه قبل قرابة عشر سنوات.

وتسعى مصر، وهي واحدة من 5 دول في العالم تعد الأكثر عرضة للعجز عن سداد ديونها الخارجية، إلى خفض استهلاكها المحلي من الطاقة من أجل زيادة كمية صادراتها من النفط والغاز وبالتالي زيادة مواردها بالدولار.

وفي هذا الصدد أيضا عرضت الحكومة العديد من الأصول المملوكة للدولة للبيع إذ أن القرض الذي حصلت عليه القاهرة نهاية 2022 من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار كان مصحوبا بشروط من بينها خصخصة العديد من الشركات العامة والإبقاء على سعر صرف مرن للجنيه المصري حتى يعكس قيمته الحقيقية. 

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.