لقي شخصان مصرعهما، وأصيب آخرون، بحادث خروج قطار عن مساره في قليوب، شمال القاهرة، الثلاثاء، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة المصرية.
وكانت الوزارة قد أعلنت مقتل شخص وإصابة 16 في بيان أولي، ثم أصدرت لاحقا بيانا جديدا أكدت فيه "ارتفاع ضحايا حادث قطار قليوب إلى حالتي وفاة، واستقرار الحالة الصحية لباقي المصابين".
وقال المتحدث باسم الوزارة، حسام عبدالغفار، في البيان الأول إن "الحصيلة المبدئية تشير إلى وجود حالة وفاة، بالإضافة إلى إصابة 16 مواطنا، بينهم 3 مصابين تلقوا الخدمة في موقع الحادث، و3 مصابين غادروا قسم الطوارئ بمستشفى قليوب التخصصي بعد تلقيهم الخدمة الطبية وتحسن حالتهم الصحية"، مضيفا أن "بقية المصابين يتلقون الخدمة في ذات المستشفى، وأغلب إصاباتهم غير مهددة للحياة".
وأعلنت الوزارة إلى أنها دفعت بـ20 سيارة إسعاف، إلى موقع الحادث في محطة قطارات قليوب المحطة.
وكانت صحيفة "الأخبار" الحكومية، ذكرت أن قطار ركاب كان متجها لمنوف خرج عن مساره في قليوب، مشيرة إلى أنه "جاري حصر المصابين"، بحسب ما نقلت عن مصدر أمني.
وأكد مصدر أمني بمديرية أمن القليوبية، أن القطار كان متجها لمنوف وينقل الركاب.
ونقل مراسل "الحرة" عن مصادر أمنية، أنه أثناء قدوم أحد القطارات إلى محطة قليوب، فوجئ الركاب بخروج قطار آخر عن القضبان عقب مغادرته المحطة.
وأظهرت لقطات فيديو نشرتها صحف مصرية قطارا خرج عن مساره، وآخر في المحطة.
وأمر النائب العام، بتشكيل فريق تحقيق برئاسة المحامي العام الأول لنيابة استئناف طنطا للتحقيق في واقعة اصطدام القطار، بحسب ما ذكرت صفحة النيابة العامة على فيسبوك.
وتشهد مصر بصورة متكررة حوادث قطارات ومرور مأسوية بسبب حال الفوضى التي تعمّ الطرقات وتقادم العربات وسوء حال الطرق والسكك الحديد التي لا تخضع لصيانة جيّدة ومراقبة كافية.
وعادة ما تنسب حوادث القطارات لمشكلات تتعلّق بالبنى التحتية والصيانة.
وأكثر الحوادث حصداً للأرواح في مصر وقع عام 2002 عندما لقي 361 شخصاً حتفهم بعدما اندلعت النيران في قطار مزدحم في جنوب العاصمة.
وفي فبراير 2019 اصطدم قطار بجدار في محطة رمسيس في القاهرة، مما أدّى إلى انفجار وحريق قضى فيهما نحو 20 شخصاً.
