جريمة قتل في مصر
شاب يقتل عشيقته في مصر ويتوفى من الصدمة أثناء تقطيع جسدها (تعبيرية) | Source: Courtesy Image

عثرت الأجهزة الأمنية المصرية على جثتين لرجل وسيدة في إحدى الشقق السكنية في منطقة المرج بالقاهرة، فجر الأحد، قبل السحور، وفقا لما نقلت وسائل إعلام مصرية.

وكشفت التحريات الأولية للنيابة العامة في القاهرة، وفقا لوسائل الإعلام المحلية، أن "الرجل قتل عشيقته، وأثناء تقطيعه لجسدها لإخفاء الجريمة أصيب بأزمة قلبية من هول الواقعة وتوفي في الحال".

وتبين من التحريات "ارتباط الرجل بعلاقة غير شرعية مع السيدة، ونشب بينهما خلاف، قام على إثره بقتلها" بحسب ما تداولت وسائل الإعلام المصرية.

وما زالت النيابة العامة، التي طلبت انتداب الطب الشرعي، تباشر التحقيقات وتسمع أقوال الشهود للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، قبل أن تصدر تقريرها النهائي.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".