ثلاثة أطفال قتلوا ذبحا في مصر
شاب يشوه فتاة بـ"مطواه" في مصر | Source: Unsplash

أعلنت النيابة العامة في مصر، الأربعاء، إلقاء القبض على شاب اتهمته فتاة بـ "طعنها بسلاح أبيض في أماكن متفرقة بجسدها، بسبب رفض والدها خطبتها له"، وفق وسائل إعلام محلية.

وذكرت تقارير أن النيابة تباشر تحقيقاتها مع الشاب حول الاتهامات التي وجهتها له الفتاة بقيامه بالاعتداء الوحشي عليها بالسكين وطعنها في رأسها ورجلها.

ورصدت النيابة العامة الواقعة بعد منشور كتبته الفتاة التي تدعى، فاطمة العربي، على حسابها على موقع "انستغرام"، في 2 أبريل، تشرح فيه تفاصيل الجريمة، ونجحت في إلقاء القبض على الشاب في حي مدينة نصر بالقاهرة.

وقالت العربي في المنشور: "أنا إمبارح أصعب يوم مر عليا كنت مرتبطة بواحد وانفصلنا من شهر وكان بيحاول يرجعني وإتكلم مع والدي في التليفون أنه يكون في حاجة رسمي وبابايا رفضوا علشان شايفه مش مناسب ليا وإنه أنا لسه صغيرة، وبعدها كلمني في التليفون وشتمني أنا وأهلي".

وأضافت: "نزلت أتسحر مع أصحابي وكنت مروحة أنا وصحبتي وزنق علينا بالعربية ونزل فتح الباب راح مطلع مطوة من جيبه وغرزها في دماغي ومسكتش وقام غرزها في رجلي وأغمي عليا وودوني على المستشفي وخيطت 24 غرزة وعملت محضر وهو هربان لحد دلوقتي، أنا مش عاوزه غير حقي، وخلو بالكم يا جماعة من نفسكوا".

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي المنشور على نطاق واسع على "انستغرام"، مع "هاشتاغ" "حق فاطمة العربي" على موقع "تويتر".

وعلقت المحامية الجنائية وعضو المجلس القومي للمرأة، نهاد أبو القمصان، عبر صفحتها على فيسبوك على الاعتداء، بالقول إن هذا يعد "جناية شروع في قتل، تصل عقوبتها إلى ١٥ سنة سجن، في حال ثبوت التهمة على الجاني".

ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها في مصر، حيث تأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي وقعت بسبب رغبة شبان الانتقام من فتيات بسبب رفضهن الارتباط بهم، وأبرزها (نيرة أشرف في المنصورة، وخلود درويش في بورسعيد، وسلمى بهجت في الزقازيق).

اختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش - رويترز
اختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش - رويترز

بعد زيارة إلى مصر استمرت 3 أيام، تحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، باللغة العربية، في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي في أكس، الأربعاء.

وقال ماكرون تعليقا على الفيديو "أغادر مصر بعد ثلاثة أيام مؤثرة. رأيت فيها نبض القلوب. في ترحيبكم الكريم. في قوة تعاوننا. في الدعم الذي نقدمه معا لأهالي غزة. في العريش، حيث يقاوم الأمل الألم. شكرا لكم. تحيا الصداقة بين شعبينا!".

وفي الفيديو قال بالعربية "شكرا جزيلا للرئيس السيسي، شكرا جزيلا للمصريين".

وقام الرئيس ماكرون بعدة جولات مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في مناطق متفرقة، شملت سوق خان الخليلي والمتحف المصري الكبير، ومترو القاهرة، ومدينة العريش.

وأعلنت وزارة النقل المصرية، الثلاثاء، أن مصر وفرنسا وقعتا اتفاقية بقيمة سبعة مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لتمويل وتشغيل منشأة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وتم توقيع الاتفاقية خلال زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.

وجاء في البيان أنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير، تمويل، بناء، وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، تشمل الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقي... التكلفة الاستثمارية الإجمالية لمراحل المشروع الثلاثة تبلغ سبعة مليارات يورو للوصول لإجمالي إنتاج مليون طن سنويا".

واختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة، حيث تفقد مركزا لوجستيا لتجميع المساعدات الإنسانية لسكان القطاع كما التقى مع بعض العاملين بمجال الإغاثة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن السيسي رافق ماكرون، إذ "شملت الزيارة تفقد الرئيسين مستشفى العريش ولقائهما بعدد من الجرحى الفلسطينيين، لا سيما من النساء والأطفال، وكذا مركز الخدمات اللوجستية التابع للهلال الأحمر المصري المخصص لتجميع المساعدات الإنسانية المقدمة من مصر وكافة الدول، الموجهة إلى قطاع غزة".

وأضاف المتحدث في بيان أن "الرئيسين أكدا خلال الزيارة على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وأهمية العمل على الإسراع في نفاذ المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين وعمال الإغاثة.. مشددين على رفضهما القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم".

وكان ماكرون قد اجتمع، الاثنين، مع نظيره المصري في القاهرة قبل أن ينضم لهما عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، في قمة ثلاثية أكد خلالها القادة الثلاثة على دعم الخطة العربية لإعادة إعمار غزة.

كما أجرى القادة الثلاثة اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقشوا خلاله سبل العودة إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس واستئناف مفاوضات إطلاق سراح الرهائن في غزة.