كلب بيتبول هاجم المجني عليه
كلب بيتبول هاجم المجني عليه | Source: Unsplash

أعلنت، الأحد، وفاة شاب مصري كان قد عقره كلب، قبل أسابيع، بعدما تدهورت حالت الصحية، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقا بالحادث.

وأعلن أقارب محمد محب الماوي، وهو مدير بنك، الخبر الحزين، الأحد، بعد تعرضه لإصابات بالغة نتيجة اعتداء الكلب عليه، في فبراير الماضي، ونقله إلى أحد المستشفيات، حيث دخل في حالة غيبوبة، وفق صحيفة المصري اليوم.

وقال موقع مصراوي إن المجني عليه أصيب بجرح قطعي في الذراع والساعد الأيمن وقطع في العضلات، مما أدى لإصابته بشلل في العضلات الباسطة للرسغ والأصابع وسحجات وكدمات في الصدر والفخذ الأيمن.

وكان النائب العام، حمادة الصاوي، أمر بحبس زوج إعلامية شهيرة، باعتباره المتهم المسؤول عن واقعة الكلب، على ذمة التحقيق.

وقالت صحف، ومواقع، مصرية إن الإعلامية المقصودة هي  مقدمة برنامج "أميرة في المطبخ" عبر قناة "سي بي سي سفرة"‏، أميرة شنب.

واتهمت النيابة جار المجني عليه بالتسبب خطأ في إصابة جاره بالإهمال، إذ ترك الكلب دون قيد أو تكميم.

وكشفت التحقيقات أن المجني عليه خلال عودته إلى محل سكنه بمنطقة الشيخ زايد، غربي القاهرة، رفقة نجله، أبصر كلب المتهم في الشرفة غير مكمم ولا مقيد، فتوجها على الفور إلى محل سكن المتهم حتى يطلبا منه تكميم الكلب وتقييده، حتى لا يصاب أحد بالهلع. 

وعندما فتحت لهما عاملة بالمنزل، هجم الكلب على المجني عليه وعقره، ولم يفلته سوى بتدخل الجيران، وابن المتهم.

وبعد نقله للمستشفى، توقف قلبه لمدة دقائق وتم إنعاشه سريعا، قبل أن تعلن وفاته بعد أيام.

قتل الجندي المصري خلال تبادل إطلاق نار مع قوة إسرائيلية
قتل الجندي المصري خلال تبادل إطلاق نار مع قوة إسرائيلية

شارك مئات المواطنين في محافظة الفيوم المصرية (92 كم جنوب غرب القاهرة)، في تشييع جنازة الجندي الذي قتل خلال تبادل إطلاق نار وقع، الإثنين، مع قوة إسرائيلية عند الشريط الحدودي بمنطقة رفح.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي، المواطنين في جنازة الجندي الذي لم يكشف بيان القوات المسلحة المصرية عن هويته، إلا أن وسائل إعلام محلية ذكرت أن اسمه عبد لله رمضان.

وحمل مواطنون النعش الملفوف بالعلم المصري، وبداخله جثمان الجندي.

وقال بيان الجيش المصري الصادر، الإثنين، عن ملابسات الواقعة: "القوات المسلحة المصرية تجرى تحقيقاً بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح، مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين".

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصدر أمني رفيع المستوى، الإثنين، قوله إنه "جرى تشكيل لجان تحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث، لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره مستقبلا".

وأكد المصدر الأمني أن التحقيقات الأولية للحادث تشير إلى أن إطلاق نار بين عناصر من القوات الإسرائيلية وعناصر من "المقاومة الفلسطينية"، أدى إلى إطلاق النيران في اتجاهات عدة، واتخاذ "عنصر التأمين المصري إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران".

وأضاف المصدر: "على المجتمع الدولى تحمل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا، على المستوى الأمني، وفي مسار تدفق المساعدات الإنسانية".

وتضاربت المعلومات بشأن من بدأ عملية إطلاق النار.

واتهمت مصادر عسكرية إسرائيلية تحدثت لموقع صحيفة "يدعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الجنود المصريين بأنهم من أطلقوا النار أولا باتجاه الجنود الإسرائيليين عند معبر رفح، الذين ردوا بإطلاق النار من جانبهم.

ويأتي الحادث وسط توتر في العلاقات بين مصر وإسرائيل، على خلفية الحرب في غزة.