ورقة البنكنوت من فئة العشرة جنيهات
ورقة البنكنوت من فئة العشرة جنيهات

نفت صحف مصرية، صحة التصميم المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، لورقة البنكنوت الجديدة التي يعتزم البنك المركزي طرحها من فئة العشرين جنيها من البلاستيك (البوليمر).

وكان رواد مواقع التوصل الاجتماعي، تداولوا صورا لورقة جديدة من فئة الـ20 جنيها من مادة البوليمر، ورددوا أن البنك المركزى المصرى ينوى طرحها مع عيد الفطر المبارك.

والصور المتداولة تم انتقادها من البعض، إذ زعموا أنها تحتوي على علم المثليين. 

ورد آخرون على هذه الصور المتداولة بأنها غير صحيحة، لأنها تتضمن إمضاء محافظ البنك المركزي السابق، طارق عامر، وليس محافظ البنك المركزي الحالي حسن عبد الله. 

فيما نقلت صحيفة "الوطن" عن مصادر مصرفية، أن "أي طرح لعملات جديدة بلاستيكية الفترة المقبلة سيكشفه البنك المركزي المصري في بيان رسمي، وما دون ذلك لا يتعدى كونه أقاويل غير صحيحة". 

ونقلت الصحيفة عن ما وصفته بـ"مصادر مطلعة"، أنه تم إجراءات تعديلات على التصميم المتداول، وأنه لم يتم تحديد موعد لطرح فئة البنكنوت الجديدة فى الأسواق المصرية.

وقالت الصحيفة إن الورقة الجديدة تحمل صورة لمسجد محمد على، وهو أحد المساجد الأثرية الهامة والشهيرة بالقاهرة، وأسسه محمد على باشا، ويعد المسجد أحد أبرز المعالم السياحية والأثرية المصرية، التى استخدمت فى تزيين عدة عملات ورقية وفضية برسم صورته، مثل فئة 20 جنيها، وغيرها على مدار عدة عصور.

وكان البنك المركزي المصري، طرح أول عملة بلاستيكية (بوليمر) من فئة العشرة جنيهات، العام الماضي. 

وحسب بيان البنك حينها، فقد تم إنتاج العملة باستخدام أحدث خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة في العالم، بدار الطباعة الجديدة في العاصمة الإدارية (شرقي القاهرة).

وصممت ورقة الجنيهات العشرة "بطابع عصري حديث ومبتكر"، حسب البنك، حيث تتزين بصورة مسجد "الفتاح العليم" المشيد حديثا.

واختير المسجد "باعتباره أحد معالم الطرازات المعمارية الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة".

وتتميز النقود البلاستيكية بالمرونة والقوة، والسُمك الأقل، وطول العمر الافتراضي الذي يصل إلى نحو ثلاثة أضعاف عمر الفئة الورقية الحالية المصنوعة من القطن، إلى جانب أنها مقاومة للماء، وأقل في درجة تأثرها بالأتربة، كما أنها صديقة للبيئة وقابلة لإعادة التصنيع، وأكثر مقاومة للتلوث مقارنة بفئات النقد الورقية المتداولة، بالإضافة إلى صعوبة تزييفها وتزويرها.

نوهت السلطات إلى أنه يجري اتخاذ الإجراءات القانونية "حيال مروّجي تلك الشائعات (أرشيفية)
نوهت السلطات إلى أنه يجري اتخاذ الإجراءات القانونية "حيال مروّجي تلك الشائعات (أرشيفية)

كشفت الأجهزة الأمنية صحة ما تم تداوله في عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن ضبط الأجهزة الأمنية "سيارات إسعاف خاصة بإحدى الشركات محملة بأسلحة ثقيلة".

وأوضحت السلطات المصرية أنه بالفحص والتحري "تبيَّن عدم صحة ما تم تداوله في هذا الشأن جملة وتفصيلا"، وأن ما تردد "عار تماما عن الصحة"، وفق ما نقله موقع "بوابة الأهرام" الرسمي. 

ونوهت السلطات إلى أنه يجري اتخاذ الإجراءات القانونية "حيال مروّجي تلك الشائعات".

يذكر أن منشورات مشابهة ظهرت وكإنها من السودان خلال الأيام الأخيرة، ولم يتسن لموقع الحرة التحقق من صحتها.