صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أمرت النيابة العامة المصرية بحبس امرأة متهمة بقتل ابنها البالغ من العمرِ نحو خمس سنوات وذبحه وتقطيعه، وطهي أجزاء من جسده، 4 أيام على ذمة التحقيقات. 

وقالت النيابة العامة في بيان إن المتهمة أقرت بارتكاب الجريمة خلال استجوابِها في التحقيقات,

وشيع أهالي القرية التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، شمال القاهرة، جثمان الطفل، بينما نقلت صحيفة الشروق عن محامي والد الطفل المجني عليه، هشام عبد الدايم، أن الأم اعترفت في التحقيقات بأنها ضربت ابنها ثلاث مرات على رأسه بقطعة خشبية، مما أدى إلى سقوطه أرضا لكنه كان لا يزال على قيد الحياة.

وأضاف أن المتهمة اعترفت بأنها جرته إلى الحمام وذبحته وقطعته إلى أجزاء، وسلخت رأسه وبعض أجزاء من جسده، وسلقتها، وتناولت جزءا منها. 

وأشار المحامي إلى أن الأم (30 عاما) عزت سبب ارتكابها للجريمة إلى أنها كانت لا تريد أن يراه والده مرة أخرى، إذ أنهما منفصلان منذ ثلاث سنوات.

وأوردت جريدة "الشروق" أن الأم قالت إنها كانت "تريد أن ترتاح وتريح ابنها من مشكلات أهل والده".

وقالت الصحيفة إن الجريمة حدثت مساء الأربعاء، وأن عم المتهمة هو من لاحظ غياب الأم وابنها يوم الخميس الماضي، وعدم خروج الطفل كالمعتاد، فذهب للاطمئنان عليهما، مما أدى إلى اكتشافه الجريمة البشعة وإبلاغه الشرطة. 

ونفت النيابة العامة في بيان لها، ما تداولته صحف محلية من أن الأم تعاني مرضا نفسيا "حيث رجحت شواهد وأمارات عديدة سواء خلال إجراءات المعاينةِ، أوِ استجواب المتهمة، أو سؤال الشهود، رجحان سلامة قُواها العقلية والنفسية". 

تدشين اتحاد القبائل العربية أثار الجدل مؤخرا في مصري
تدشين اتحاد القبائل العربية أثار الجدل مؤخرا في مصري | Source: Social Media/X@SinaiTribes

بعد أسابيع من تدشين "اتحاد القبائل العربية" برئاسة رجل الأعمال السيناوي، إبراهيم العرجاني، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا في مصر، كشف "اتحاد قبائل سيناء" الذي يترأسه العرجاني أيضا، عن اجتماعات جرت مؤخرا مع وفد قطري لـ"بحث فرص التعاون المشترك". 

وقال "اتحاد قبائل سيناء" في منشور عبر منصة "إكس"، إن وفدا قطريا قام بزيارة العرجاني و"قدم له التهاني"، كما تم بحث "سبل التعاون المشترك في المجالات الصناعية والزراعية والتجارية، وإنشاء عده شركات مشتركه في كافة المجالات".

وأضاف: "تم الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون بين الشركات الخاصة باتحاد القبائل والعائلات ومجموعة شركات الشيخ جاسم".

ولم يشر البيان إلى أسماء أعضاء الوفد القطري، لكن بالبحث على الإنترنت، أرشد إلى أن مجموعة الجاسم هي شركة قطرية يرأسها خالد الجاسم آل ثاني، عضو الأسرة الحاكمة في قطر، وتعمل في قطاعات العقارات والمطاعم والمقاهي والضيافة وتجارة السلع الاستهلاكية.

العرجاني و"اتحاد القبائل العربية" في مصر.. مخاوف وتطمينات
ما أن تم الإعلان عن تدشين اتحاد القبائل العربية في مصر، من محافظة شمال سيناء، حتى انتشرت مخاوف كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية أن يكون الكيان بمثابة "ميليشيا" أو أن يتحول رئيسه رجل الأعمال إبراهيم العرجاني إلى نسخة من قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي).

والعرجاني يعتبر أحد رجال الأعمال المصريين القلائل الحاصلين على ترخيص لتصدير البضائع إلى غزة من مصر، فضلا عن عقود حصرية لمشروعات البناء والتشييد في شبه جزيرة سيناء، وهو إحدى قيادات قبيلة الترابين.

وكان موقع "الحرة" قد كشف في وقت سابق بناء على شهادات لخمسة أشخاص من قطاع غزة يتوزعون ما بين الولايات المتحدة ومصر وألمانيا وتركيا، عملية استغلال تتقاطع جميع خيوطها في مكتب شركة "هلا"، التي يترأس مجلس إدارتها العرجاني.

وأثار تدشين اتحاد القبائل العربية مؤخرا الجدل في مصر، حيث اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي مقارنات بين رجل الأعمال السيناوي، وقائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو "حميدتي"، حيث عبّر البعض عن مخاوفهم من ظهور "سيناريو حميدتي في مصر"، خصوصا أن العرجاني يرأس اتحاد قبائل سيناء، والذي تعاون مع قوات الجيش في تحديد مواقع أعضاء التنظيمات الإرهابية.

لكن المتحدث باسم الاتحاد، وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، أكد في تصريحات إعلامية، أن اتحاد القبائل العربية عبارة عن "جمعية أهلية" لا علاقة لها باتحاد قبائل سيناء، الذي قاتل مع الجيش وتعاون معه خلال المعارك ضد التنظيمات الإرهابية في سيناء والذي تشكل عام 2015.

وشدد بكري على أن اتحاد القبائل العربية ليس ميليشيا مسلحة، كما اتهمه البعض.