سفينة للبضائع خلال عبور قناة السويس/ أرشيف
سفينة للبضائع خلال عبور قناة السويس/ أرشيف

صرح رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، بأن أعمال الإنقاذ البحري "نجحت في التعامل باحترافية" مع عطل طارئ لماكينات سفينة لنقل البضائع، تعطلت في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

وقال ربيع، في بيان، إن سفينة "شين هاي تونغ 23" التي ترفع علم هونغ كونغ، تعطلت خلال عبورها  للقناة ضمن "قافلة الجنوب" في رحلة قادمة من السعودية ومتجهة إلى مصر، مشيرا إلى أنه "يتم الآن قطر السفينة للغاطس الخارجي للسويس بواسطة ثلاث قاطرات".

وقالت وكالة "لِيث" للشحن، صباح الخميس، إن سفينة جنحت في قناة السويس "تاركة وراءها" أربع سفن على الأقل، مضيفة أن زوارق تحاول تعويم السفينة "هاي تونغ 23" من جديد، وفق ما نقلته رويترز.

ويبلغ طول السفينة التي ترفع علم هونغ كونغ 190مترا، وعرضها 32 مترا، وحمولتها 34 ألف طن.

وكشف ربيع أنه "بمجرد تلقي مركز مراقبة الملاحة الرئيسي الإخطار بعطل ماكينات السفينة ورباطها في الكيلومتر 157 ترقيم قناة، تم الدفع على الفور بفريق الإنقاذ البحري وبثلاث قاطرات لقطر السفينة لبدء عملية توصيل القاطرات بالسفينة وقطرها للغاطس الخارجي".

وأوضح أن "تعطل ونش السفينة وعدم إمكانية رفع المخطاف أعاق استكمال إجراءات التوصيل بالقاطرات وبعد إصلاح عطل الونش تم رفع المخطاف مرة أخرى واستئناف عملية توصيل القاطرات ثم قطرها"

ووجه ربيع رسالة طمأنة بشأن عودة انتظام حركة الملاحة في القناة من الاتجاهين، فور الانتهاء من قطر السفينة للغاطس كإجراء احترازي للتأمين الملاحي، وفق البيان.

وأكد ربيع على "امتلاك الهيئة خبرات الإنقاذ اللازمة وقدرات التأمين الملاحي والفني اللازم للتعامل باحترافية مع حالات الطوارئ المحتملة".

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".