حاوية شحن تمر عبر قناة السويس بمصر في 15 فبراير 2022
صورة أرشيفية لحاوية شحن تمر عبر قناة السويس بمصر في 15 فبراير 2022

قالت هيئة قناة السويس المصرية في بيان، الأحد، إنها دفعت بثلاثة زوارق قطر لسحب ناقلة نفط بعد تعطل محركاتها أثناء عبورها في القناة.

ونقل البيان عن رئيس الهيئة، أسامة ربيع، قوله إن حركة الملاحة بالقناة من اتجاه الشمال ستعود للانتظام فور الانتهاء من سحب الناقلة "SEAVIGOUR" التي كانت في طريقها من روسيا إلى الصين.

وأكد ربيع أن حركة الملاحة بالقناة من اتجاه الجنوب منتظمة، على أن يتم انتظار السفن في البحيرات الكبرى مؤقتا حتى إتمام عملية سحب ناقلة النفط.

في الشهر الماضي، أفاد ربيع بأن أعمال الإنقاذ البحري "نجحت في التعامل باحترافية" مع عطل طارئ لماكينات سفينة لنقل البضائع، تعطلت في مياه قناة السويس أيضا قبل أن تعود حركة الملاحة لطبيعتها بعد فترة وجيزة.

وبداية شهر فبراير الماضي سجلت حادثة مماثلة بعد تعطل سفينة ناقلة للغاز الطبيعي المسال في الجزء الجنوبي للقناة، قبل أن تعلن الوكالة ذاتها إعادة تعويمها.

وفي مارس 2021، تعطلت حركة الملاحة في الممر الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بالمتوسط بعد جنوح سفينة الحاويات العملاقة "إيفر غيفين" لأيام قبل أن تنجح السلطات المصرية في إعادة تعويمها مجددا.

رأس الحكمة يقع على الساحل الشمالي لمصر
قيمة الصفقة بلغت 35 مليار دولار

قالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش، الجمعة، إن الصفقة المصرية البالغة 35 مليار دولار مع الإمارات لتطوير منطقة رأس الحكمة من شأنها أن تخفف ضغوط السيولة الخارجية وتسهل تعديل سعر الصرف.

وأضافت فيتش أن "مصر ستظل تواجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة تضع ضغوطا على وضعها الائتماني"، مبينة أنها "تتوقع تراجع التضخم في مصر على أساس سنوي في النصف الثاني من هذا العام بسبب أساس المقارنة المرتفع".

وأشارت الوكالة إلى أن "وضع الاقتصاد الكلي في مصر سيظل صعبا في العامين الماليين 2024 و2025 مع ارتفاع معدلات التضخم ونمو ضعيف نسبيا".

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أعلن، الخميس، أن بلاده تسلمت خمسة مليارات دولار من الدفعة الأولى لصفقة رأس الحكمة المبرمة مع الإمارات وإنها ستتسلم خمسة مليارات أخرى، الجمعة.

ووقعت مصر اتفاقا مع الإمارات الأسبوع الماضي الجمعة لتطوير شبه الجزيرة الواقعة على الساحل الشمالي لمصر المطل على البحر المتوسط وتنفيذ مشروعات أخرى.

وقال مسؤولون مصريون وصندوق أبوظبي السيادي إن الصفقة بين مصر والصندوق لتطوير شبه جزيرة رأس الحكمة واستكمال مشروعات أخرى في مصر تشمل استثمارات بقيمة إجمالية 35 مليار دولار تصل في غضون شهرين.

وسيتم تحويل 11 مليار دولار من الصفقة من ودائع موجودة بالفعل.

وتقع رأس الحكمة على بعد نحو 200 كيلومتر غربي الإسكندرية في منطقة تضم منتجعات سياحية راقية وشواطئ ذات رمال بيضاء.

وتواجه مصر صعوبات بسبب النقص المستمر منذ فترة في العملة الأجنبية وتسارع التضخم، لكن السندات ارتفعت منذ الإعلان عن صفقة رأس الحكمة كما زادت قوة الجنيه المصري في السوق الموازية.

ومنذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، تلقت مصر عشرات المليارات من الدولارات في حزم إنقاذ من دول الخليج الثرية التي دعمت مسعى إطاحته بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم في عام 2013.

لكن دول الخليج أشارت في الآونة الأخيرة إلى استعدادها لضخ أموال جديدة في مصر فقط مقابل أصول ذات قيمة أو استثمارات مربحة.