وجههت النيابة العسكرية تهمة القتل العمد والشروع فيه ضد المتهم
وجههت النيابة العسكرية تهمة القتل العمد والشروع فيه ضد المتهم

أصدر المتحدث العسكري المصري بيانا مقتضبا، الأحد، بشأن التحقيق باتهام ضابط بقتل صيدلانية، وإصابة عدد من أفراد أسرتها بسيارته.

واتهم ضابط بدهس عدد من الأشخاص من أسرة واحدة في تجمّع "مدينتي" السكني، شرقي القاهرة، قبل أيام بحسب ما نقلت وسائل إعلام محليّة.

وأثارت الحادثة صدمة في مصر، وضجة على مواقع التواصل الاجتماعي المحلية والعربيّة..

وعقب تشكيك البعض في أن يُحاسب الضابط، وبعد 4 أيام من الحادثة، أعلنت السلطات العسكريّة توقيفه، وإحالته إلى القضاء بتهمة "القتل العمد والشروع فيه"، وهي تهمة قد تصل عقوبتها في القانون المصريّ إلى الإعدام.

والأحد، أفاد المتحدث العسكري المصري بأنه، استكمالا للإجراءات القضائية المتخذة حيال الواقعة، فقد أنهت النيابة العسكرية التحقيقات الجارية فى القضية رقم 170 / 2023 "جنايات عسكرية" شرق القاهرة بحق المتهم.

وأضاف البيان أنه تمت إحالة الدعوى إلى المحاكمة الجنائية "العاجلة" أمام محكمة الجنايات العسكرية.

وأسفرت الواقعة التي هزت مصر عن مقتل الزوجة، وهي صيدلانية، إثر نزيف في المخ، بينما أصيب زوجها، طبيب بيطري، وإصابة أطفالهما الثلاث بإصابات وكسور مختلفة، بحسب صحيفة "الأخبار" المملوكة للدولة في مصر.

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.