وجههت النيابة العسكرية تهمة القتل العمد والشروع فيه ضد المتهم
وجههت النيابة العسكرية تهمة القتل العمد والشروع فيه ضد المتهم

أصدر المتحدث العسكري المصري بيانا مقتضبا، الأحد، بشأن التحقيق باتهام ضابط بقتل صيدلانية، وإصابة عدد من أفراد أسرتها بسيارته.

واتهم ضابط بدهس عدد من الأشخاص من أسرة واحدة في تجمّع "مدينتي" السكني، شرقي القاهرة، قبل أيام بحسب ما نقلت وسائل إعلام محليّة.

وأثارت الحادثة صدمة في مصر، وضجة على مواقع التواصل الاجتماعي المحلية والعربيّة..

وعقب تشكيك البعض في أن يُحاسب الضابط، وبعد 4 أيام من الحادثة، أعلنت السلطات العسكريّة توقيفه، وإحالته إلى القضاء بتهمة "القتل العمد والشروع فيه"، وهي تهمة قد تصل عقوبتها في القانون المصريّ إلى الإعدام.

والأحد، أفاد المتحدث العسكري المصري بأنه، استكمالا للإجراءات القضائية المتخذة حيال الواقعة، فقد أنهت النيابة العسكرية التحقيقات الجارية فى القضية رقم 170 / 2023 "جنايات عسكرية" شرق القاهرة بحق المتهم.

وأضاف البيان أنه تمت إحالة الدعوى إلى المحاكمة الجنائية "العاجلة" أمام محكمة الجنايات العسكرية.

وأسفرت الواقعة التي هزت مصر عن مقتل الزوجة، وهي صيدلانية، إثر نزيف في المخ، بينما أصيب زوجها، طبيب بيطري، وإصابة أطفالهما الثلاث بإصابات وكسور مختلفة، بحسب صحيفة "الأخبار" المملوكة للدولة في مصر.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".