حاوية شحن تمر عبر قناة السويس بمصر في 15 فبراير 2022
صورة أرشيفية لحاوية شحن تمر عبر قناة السويس بمصر في 15 فبراير 2022

أعلنت هيئة قناة السويس المصرية، السبت، غرق إحدى قاطراتها إثر حادث تصادم مع إحدى الناقلات التي كانت تمر عبر القناة، فيما تتواصل أعمال إنقاذ لطاقم القاطرة المكون من سبعة أفراد.

وكشف بيان للهيئة أن أعمال النقل البحري جارية للتعامل مع حادث تصادم الناقلة "تشاينا غاس ليجيند" والقاطرة "فهد" التابعة لهيئة قناة السويس، مشيرًا إلى أن الناقلة كانت ضمن قافلة " الجنوب في رحلتها قادمة من سنغافورة ومتجهة إلى هونغ كونغ".

واصطدمت الناقلة مع القاطرة "مما أدى إلى حدوث فتحات في بدن القاطرة ودخول المياه ومن ثم غرقها"، ولم تكشف هيئة قناة السويس عن وضع حركة الملاحة في ظل الحادث.

كما أوضح البيان أن الناقلة يبلغ طولها 230 مترا بغاطس 27 قدم وحمولة كلية 52 ألف طن، وتنتظر حاليا في مدينة بورسعيد إحدى مدن القناة، لحين انتهاء الإجراءات المرتبطة بالحادث.

أشارت هيئة قناة السويس، إلى أنه في أعقاب الحادث "على الفور تم دفع فريق الإنقاذ البحري التابع للهيئة لإنقاذ طاقم القاطرة المكون من ٧ أفراد حيث لاتزال أعمال الإنقاذ جارية".

ودفعت الهيئة برافعة "لإجراء أعمال انتشال القاطرة"، في وقت يتم فيه إعداد تقرير مفصل عن أسباب الحادث والاطمئنان على حالة الطاقم.

وشهدت قناة السويس الشهر الماضي تعطلا في حركة الملاحة، إثر تعرض ناقلة نفط لعطل في المحركات أثناء عبور الممر المائي الحيوي.

وتتعطل بين فترة وأخرى سفن أو تجنح خلال عبورها في قناة السويس التي تربط بين البحرين المتوسط والأحمر، وتعد ممرا حيويا تمر عبره نحو 10 بالمئة من حركة التجارة البحرية الدولية.

وفي مارس 2021، جنحت حاملة الحاويات العملاقة "إيفر غيفن"، وزنتها نحو مئتي ألف طن في القناة، عندما علقت مقدمتها خلال عاصفة رملية في نقطة في الضفة الشرقية للسويس، ما تسبب بوقف الملاحة مدة ستة أيام.

وتشكّل عائدات القناة مصدرا رئيسيا للنقد الأجنبي في مصر، وسجلت ثمانية مليارات دولار في العام 2022، وهو رقم قياسي منذ إنشاء القناة التي افتتحت عام 1869، وفق بيانات الهيئة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.