كشف بترولي جديد في خليج السويس بمصر
كشف بترولي جديد في خليج السويس بمصر | Source: Facebook/ EgyptMOP

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، الثلاثاء، عن كشف بترولي جديد في منطقة امتياز جيسوم وطويلة غرب، في خليج السويس.

ونشرت الوزارة بيانا جاء فيه: "أعلنت شركة كايرون ( Cheiron) تحقيق كشف بترولي جديد في منطقة امتياز جيسوم -طويلة غرب في خليج السويس".

وأشار البيان إلى أنه "تتم إدارة العمليات بالحقل من قبل شركة بتروجلف مصر المشتركة، نيابة عن الهيئة المصرية العامة للبترول بنسبة (50%) والشركاء كايرون-بيكو وكوفبيك ( 50%)".

وتم تحقيق الكشف "من خلال البئر الاستكشافي شمال جيسوم الشمالى GNN-11، وصادف البئر 165 قدمًا من صافي الطبقات الرأسية عالية الجودة في تكوين النوبةـ وترجع إلى ما قبل العصر الميوسين".

ولفتت وزارة البترول المصرية إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على تكوين النوبة الحامل للزيت الخام في منطقة الامتياز"، موضحة أن "الخزان الرئيسي المنتج بالحقل، يتواجد في تكوين نوخل".

وتم حفر البئر من خلال تسهيلات الإنتاج المبكر، والتي تم تركيبها مؤخرًا في حقل شمال جيسوم الشمالى، وتم وضع البئر بنجاح على الإنتاج بمعدل يزيد عن 2500 برميل يوميًا، وفق البيان.

واستطردت الوزارة: "نتيجة للبئر الجديد، وبرنامج الحفر الناجح الذي تم إجراؤه حتى الآن في الحقل، بلغ إجمالي إنتاج الزيت الخام حوالي 23 ألف برميل يوميا، مقارنة بنحو 4 آلاف برميل يومياً قبل تنمية حقل شمال جيسوم الشمالي". 

والبئر هو "رابع بئر يتم الانتهاء منه من خلال تسهيلات الإنتاج المبكر"، بحسب الوزارة.

جدير بالذكر أنه "يمكن حفر 3 آبار أخرى من خلال تسهيلات الإنتاج المبكر، وسيتم استخدامها لاستكمال المرحلة الحالية من برنامج الحفر الاستكشافى وتنمية منطقة الامتياز" .

بالإضافة إلى ذلك، تخطط "كايرون" و"كوفبيك" لحفر عدد إضافي من الآبار الاستكشافية في منطقة الامتياز، والتوسع في نشاط تنمية حقل شمال جيسوم الشمالى GNN.

السيسي وماكرون
السيسي وماكرون

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، جلسة مباحثات ثنائية "توجت بإعلان تاريخي" عن رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى "الشراكة الاستراتيجية"، كما ناقشا أبرز الملفات الإقليمية والدولية.

واعتبر السيسي أن هذه الشراكة "ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني".

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي نية بلاده زيادة استثماراتها في السوق المصري، خاصة في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل، معرباً عن تقديره للدور المصري الإقليمي في تعزيز الاستقرار.

غزة في صلب المباحثات

وأكد الرئيسان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، على ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الرئيس الفرنسي: "ندعو إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، واستئناف المفاوضات دون تأخير".

وأضاف: "المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد الذي يضمن الاستقرار في غزة والمنطقة برمتها".

وأعلن الرئيس المصري عن خطة لعقد مؤتمر دولي بالتعاون مع فرنسا لإعادة إعمار قطاع غزة، وهي خطوة دعمها ماكرون، مستطردا: "أجدد دعمي للخطة العربية لإعادة إعمار غزة".

كما شدد على أن "حماس لا يجب أن تضطلع بأي دور في غزة".

رؤية مشتركة للأزمات الإقليمية

كما تناول الرئيسان الأوضاع في سوريا، حيث أكد ماكرون على "دعم عملية الانتقال (للسلطة) في سوريا"، مؤكداً على ضرورة أن تكون "شاملة للجميع".

وأكد أن فرنسا تدعم "سوريا مستقرة ومزدهرة بعيداً عن أي تدخلات خارجية تقوض استقرارها".

كما ناقش الاثنان الأوضاع في لبنان، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن تمسكه بـ"سيادة واستقرار لبنان"، مشددا على ضرورة "احترام وقف إطلاق النار". 

وفيما يخص أزمة السودان، أكد الرئيسان على العمل المشترك "من أجل الحفاظ على الاستقرار في السودان".

ملفات دولية عاجلة

أعرب ماكرون عن قلقه من التوترات في البحر الأحمر، جراء الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن، مؤكداً على "ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة". 

كما تناول الموقف من الحرب في أوكرانيا، قائلاً: "ندعم هدف إنهاء الحرب في أوكرانيا ونريد سلاماً دائماً يضمن أمنها وأمن الدول الأوروبية"، داعياً روسيا إلى "التوقف عن المماطلة وقبول مقترح ترمب لوقف إطلاق النار".

تعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية

تطرق الرئيسان إلى موضوع الهجرة غير الشرعية، حيث أشاد الرئيس الفرنسي بالجهود المصرية في استضافة ملايين اللاجئين، مؤكداً دعم بلاده لمصر في هذا الملف.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى بين القيادة المصرية ونظرائها الأوروبيين، لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.