في مارس 2018 أعيد انتخاب السيسي لولاية ثانية بأكثر من 97 بالمئة من الأصوات
في مارس 2018 أعيد انتخاب السيسي لولاية ثانية بأكثر من 97 بالمئة من الأصوات

دعت عدة أحزاب وقوى سياسية مصرية إلى التوافق على "مرشح مدني" لخوض الانتخابات الرئاسية المرتقبة في ربيع 2024، مدشنة حملة تحت شعار "مدتين كفاية".

والأحد، قالت تلك الأحزاب في بيان عبر صفحة "مدتين كفاية" على فيسبوك، إن المشاركة بقوة في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة "واجب على كل الأحزاب والقوى الوطنية".

ويوجب ذلك الضغط لتوفير ضمانات نزاهتها، وإلزام السلطة الحالية بتحقيق شروط التنافسية، بالتزام أجهزة الدولة ومؤسساتها بالوقوف موقف الحياد وعلى مسافة واحدة من جميع المرشحين الذين يجب أن يكون لهم حرية الحركة بلا ملاحقات أو مضايقات من أي نوع، وفقا نص البيان.

#مدتين_كفاية مصر افضل مهمة ممكنة اجتمع أمس السبت الثاني من سبتمبر عدد من السياسيين والشخصيات العامة والمهتمين بالشأن...

Posted by Medhat El Zahed on Sunday, September 3, 2023

وشددت تلك الأحزاب والقوى السياسية على أن السعي للاتفاق على مرشح رئاسي واحد يعبر عن توافق وطني عريض، هو أمر واجب على القوى المدنية المصرية.

وأشارت إلى أن التوافق يسهل من قدرة المعارضة المدنية على المنافسة والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

وهناك رغبة جارفة في التغيير لدى الغالبية من الشعب المصري، ويمكن ترجمة ذلك في صناديق الانتخابات إذا ما ضمن المواطن أن صوته وإرادته سيظهران في نتيجة الانتخابات بشكل حقيقي وبلا تزوير من أي نوع، حسبما ذكر البيان.

واعتبر البيان أن الانتخابات الرئاسية "قد تكون نقطة تحول مهمة" ذا ما كانت بعيدة عن كل صور التزييف والضغط والتهديد، بينما تعمق الأزمة إذا اتبعت السلطات أساليب الإقصاء والتزوير.

ودعت البيان لبدء "سلسلة حوارات عاجلة ليتم التوافق على مرشح رئاسي مدني".

ويتولى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مهام منصبه منذ عام 2014، عندما حقق فوزا ساحقا متوقعا في الانتخابات الرئاسية، وفاز بنسبة 96.9 بالمئة من الأصوات، ولكن نسبة الامتناع عن المشاركة بلغت 53 بالمئة، وفق وكالة "فرانس برس".

وفي مارس 2018، أعيد انتخاب السيسي لولاية ثانية بأكثر من 97 بالمئة من الأصوات، في انتخابات استبعد فيها المنافسون الحقيقيون، أو فضلوا الابتعاد.

في 2019، أقر في استفتاء إصلاح دستوري أثار جدلا، ومددت بموجبه ولاية السيسي الثانية من أربع إلى ست سنوات حتى 2024.

ويمكن للسيسي الترشح لولاية ثالثة من ست سنوات في 2024.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.