واشنطن طالبت مصر بتحسين سجلها في حقوق الإنسان
واشنطن طالبت مصر بتحسين سجلها في حقوق الإنسان

أكد مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير أنتوني بلينكن ومن منطلق مصلحة الأمن القومي الأميركي قرر التنازل عن بعض الشروط المتعلقة بحقوق الإنسان بشأن المساعدات العسكرية لمصر للسنة المالية 2022.

وأشار المسؤولون إلى أن وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس، الخميس، عزمها تقديم ما مجموعه 1.215 مليار دولار من التمويل العسكري الأجنبي وفقا للسنة المالية 2022.

وأوضح المسؤولون أن هذا القرار "يعكس دور مصر التي تقدم مساهمة محددة ومستمرة في أولويات الأمن القومي الأميركي وكشريك استراتيجي للولايات المتحدة حيث لها صوت حاسم وجهود لتعزيز السلام والأمن الإقليميين، بدءاً من الدفع بسلام عادل ودائم في أوكرانيا، وتهدئة التوترات الإسرائيلية الفلسطينية إلى جانب تعزيز وقف إطلاق النار في السودان ودعم الانتخابات الليبية".

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن هذا القرار لا يقلل بأي حال من الأحوال من التزام الولايات المتحدة بتعزيز حقوق الإنسان في مصر وفي جميع أنحاء العالم.

وقال مسؤول: "لدينا مخاوف جدية ومستمرة بشأن قضايا هامة تتعلق بحقوق الإنسان بما في ذلك القيود الصارمة المفروضة على ممارسة الحريات الأساسية في مصر".

وأضاف "نواصل حواراً نشطاً للغاية مع الحكومة المصرية حول أهمية التحسينات الملموسة في مجال حقوق الإنسان، والتي تعتبر ضرورية لتقوية علاقتنا الثنائية".

وكشف مسؤول كبير لدى الوزارة أن الخارجية الأميركية تعيد برمجة 85 مليون دولار لأولويات وبلدان أخرى بالتشاور مع الكونغرس بسبب انتهاكات مصر في مجال حقوق الإنسان.  

وقال مسؤول ثان في الخارجية الأميركية: "لقد أجرينا محادثات صعبة مع المصريين بشأن سجلهم في مجال حقوق الإنسان، بصراحة وعلى جميع المستويات، بما في ذلك أعلى المستويات، وهذا القرار كما تم تمديده سابقاً لا يعكس أي تغيير في أولوياتنا تجاه حقوق الإنسان".

وشدد المسؤول على أن إدارة الرئيس، جو بايدن، تضع حقوق الإنسان في صلب سياستها تجاه الشرق الأوسط وأن هذه الأولوية لم ولن تتغير.

والأربعاء، قال عضو مجلس الشيوخ، كريس مورفي، المنتمي للحزب الديمقراطي، إن الولايات المتحدة قررت حجب مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 85 مليون دولار بسبب تقاعس القاهرة عن إطلاق سراح عدد كاف من السجناء السياسيين، وحث على حجب 235 مليون دولار أخرى.

الشرطة المصرية
عضو بالكونغرس: واشنطن قررت حجب مساعدات مالية لمصر بسبب اعتقالات سياسية
قال عضو في مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة قررت حجب مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 85 مليون دولار بسبب تقاعس القاهرة عن إطلاق سراح عدد كاف من السجناء السياسيين، وحثها على حجب 235 مليون دولار أخرى.

ودأبت منظمات حقوق الإنسان على اتهام مصر بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في ظل حكم الرئيس، عبد الفتاح السيسي، بما يشمل التعذيب والاختفاء القسري.

وفي السابق، نفى السيسي تواجد سجناء سياسيين في مصر، قائلا إن الاستقرار والأمن لهما أهمية قصوى وإن السلطات تعزز الحقوق من خلال محاولة تلبية الاحتياجات الأساسية من الوظائف والسكن.

وعلى مدى عقود، منحت الولايات المتحدة مصر حوالي 1.3 مليار دولار سنويا في شكل تمويل عسكري خارجي لشراء أنظمة أسلحة وخدمات من متعاقدين عسكريين أميركيين. وجاءت هذه المساعدات إلى حد كبير نتيجة لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، عام 1979.

وخلال السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك، جعل الكونغرس الأميركي بعض المساعدات خاضعة لشروط تتعلق بحقوق الإنسان.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.