الحريق اندلع بأحد أكبر المباني في محافظة الإسماعيلية
الحريق اندلع بأحد أكبر المباني في محافظة الإسماعيلية

أعلنت النيابة العامة المصرية، الإثنين، تشكيل فريق للتحقيق في ملابسات الحريق الذي اندلع في مقر مديرية الأمن في مدينة الإسماعيلية وتسبب في إصابة 33 شخصا.

وقالت النيابة العامة المصرية في بيان، إنها تلقت "في الرابعة والنصف فجر الإثنين، إخطارا بنشوب حريق بمبنى مديرية أمن الإسماعيلية"، وانتقل فريق إلى مسرح الحادث لمعاينته.

بيان بشأن حريق مبنى مديرية أمن الإسماعيلية.

Posted by ‎Egyptian Public Prosecution النيابة العامة المصرية‎ on Monday, October 2, 2023

وأسفرت المعاينة عن "تفحم بكامل مبنى مديرية الأمن".

وأشارت النيابة إلى أن "ألسنة اللهب كانت تتصاعد من طوابق المبنى العليا، ورجال الإطفاء والحماية المدنية، مدعومين بطائرات للقوات المسلحة، كانوا يسعون للسيطرة على الحريق وإخماده، إضافة إلى عمليات إجلاء المصابين عبر سيارات الإسعاف الموجودة بمحل الواقعة".

الحريق تسبب في تفحم كامل مبنى مديرية أمن الإسماعيلية

وتم تشكيل فريق للتحقيق في الواقعة، وذلك بسؤال ثلاثة وثلاثين مصابا عما جرى، ويتم استكمال التحقيقات، وفق بيان النيابة.

واندلع الحريق الذي لم يعرف مصدره على الفور في أحد أكبر المباني في محافظة الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر أمني.

وبعد الواقعة، أفادت وسائل الإعلام المصرية أن الحريق أدى إلى إصابة 38 شخصا، تلقى 12 منهم إسعافات في المكان، بينما نُقل 26 إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية غالبيتهم العظمى (24 شخصا) كانوا يعانون من حالات "اختناق"، بينما قالت النيابة إن عدد المصابين هو 33 شخصا. 

وأظهرت صور نشرت على الإنترنت ألسنة لهب ضخمة تلتهم طبقات مديرية الأمن، بينما وثقت مقاطع فيديو محاولات بعض رجال الأمن الفرار من المبنى.

بدوره، تفقد وزير الداخلية المصري، محمود توفيق، موقع حادث حريق مديرية أمن الإسماعيلية، ووجه بتقديم كافة أوجه الرعاية للمصابين لحين اكتمال شفائهم، بحسب مراسل "الحرة" في القاهرة. 

كما وجه وزير الداخلية بتشكيل لجنة من الاستشاريين للوقوف على أسباب الحريق، فضلا عن مراجعة السلامة الإنشائية للمبنى لاستعادة كفاءته في أقرب وقت.

والحرائق التي غالبا ما تنجم من ماس كهربائي ليست نادرة الحدوث في مصر التي تقطنها 105 ملايين نسمة، وحيث تعاني البنى التحتية من ضعف الصيانة.

وفي أغسطس 2022، أدى حريق عرضي إلى مقتل 41 مصليا داخل كنيسة في شارع بحي شعبي في القاهرة، ما أثار جدلا حول البنية التحتية ومدى سرعة استجابة رجال الإطفاء.

وفي مارس 2021، قتل ما لا يقل عن 20 شخصا جراء حريق في مصنع للنسيج في الضواحي الشرقية للقاهرة.

وفي عام 2020، تسبب حريقان في مستشفيين إلى مقتل أربعة عشر شخصا.

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.