Projectile falls in Egyptian Red Sea town of Nuweiba, two security sources say
الجيش المصري أعلن إصابة ستة أشخاص جراء الحادثة

قال المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، الجمعة، إن  التحقيقات في حادثتي سقوط جسمين غريبين، أظهرت أنهما طائرتان مسيرتان كانتا قادمتين من جنوب البحر الأحمر، في وقت قالت إسرائيل إن ميليشيات الحوثي هي من أطلقتهما لاستهداف أراضيها.

البيان كشف أنه بعد تحليل وجمع المعلومات المتعلقة بالحادثتين، تبين أن طائرتين من دون طيار كانتا متجهتين من جنوب البحر الأحمر إلى الشمال، وعند استهداف إحداهما خارج المجال الجوى المصري بمنطقة خليج العقبة، سقط بعض حطامها بمنطقة غير مأهولة بالسكان في نويبع، بينما سقطت الثانية في طابا.

وفي ختام البيان المقتضب قال المتحدث العسكري المصري، غريب عبد الحافظ، "جار قيام القوات الجوية وقوات الدفاع الجوى بتكثيف أعمال تأمين المجال الجوى المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية".

#المتحدث_العسكرى : في إطار متابعة نتائج التحقيقات الجارية بمعرفة اللجنة المختصة فى حادثى سقوط جسم غريب بنويبع وطائرة...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة‎ on Friday, October 27, 2023

وفي وقت سابق، الجمعة، أفاد الجيش المصري أن ستة أشخاص أصيبوا جراء "سقوط مسيرة مجهولة الهوية"  ليل الخميس الجمعة في مدينة طابا المصرية المتاخمة لإسرائيل.

ونقلت رويترز عن مصدرين أمنيين مصريين أن جسما آخر سقط قرب محطة للكهرباء في نويبع التي تقع على بعد نحو 70 كيلومترا من الحدود.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال في وقت سابق إن إسرائيل رصدت "في الساعات الأخيرة تهديدا جويا في منطقة البحر الأحمر، حيث تم استدعاء طائرات حربية للتعامل معه".

ثم قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن الصواريخ والطائرات المسيرة التي ضربت مصر أطلقتها جماعة الحوثي وكانت تستهدف إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الوزارة في بيان "تندد إسرائيل بالأضرار التي لحقت بالقوات الأمنية المصرية جراء الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها منظمة الحوثي الإرهابية بهدف الإضرار بإسرائيل".

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.