أسفر الانفجار عن ست إصابات طفيفة
صور متداولة للانفجار الذي وقع في طابا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، الجمعة، تفاصيل الحالة الصحية للمصابين جراء سقوط "جسم متفجر" داخل مدينة طابا بشبه جزيرة سيناء.

وقالت الوزارة في بيان، إنه "تم الدفع بـ10 سيارات إسعاف مجهزة، إلى موقع سقوط جسم متفجر، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، داخل مدينة طابا، في محيط السكن الإداري للعاملين بالمستشفى والإسعاف في محافظة جنوب سيناء".

وتابعت أنه تم "نقل 6 مصابين إلى مستشفى طابا المركزي. وكانت جميع الإصابات طفيفة وغير مهددة للحياة، حيث غادر المستشفى 4 مصابين، بعد تلقي العلاج، ومن المنتظر خروج باقي المصابين خلال الساعات القادمة".

وكانت وسائل إعلام محلية ودولية قد نقلت نبأ وقوع انفجار في طابا المحاذية للحدود الإسرائيلية، في وقت مبكر الجمعة.

من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي أنه "على علم بوقوع حادث أمني بالقرب من حدوده على البحر الأحمر مع مصر".

وأضاف الجيش الإسرائيلي في تعليق لرويترز: "نحن على علم بوقوع حادث أمني، لكنه وقع خارج حدودنا".

وفي وقت سابق الجمعة، قال شاهد لرويترز، إن "دوي انفجار سُمع، وشوهد دخان كثيف وغبار يتصاعد في وقت مبكر الجمعة، في منتجع مصري على البحر الأحمر بالقرب من الحدود الإسرائيلية".

وبثت قناة القاهرة الإخبارية المصرية صور الانفجار على الهواء مباشرة، وذكرت نقلا عن مصادر، أن الانفجار "له علاقة بصاروخ سقط في طابا".

وتعتبر طابا مدينة مصرية ذات طابع سياحي، تحظى بشعبية كبيرة، تتبع محافظة جنوب سيناء، وتقع على رأس خليج العقبة على البحر الأحمر قبالة مدينة إيلات الساحلية في إسرائيل، على بعد أكثر من 350 كلم (220 ميلا) من غزة.

وكان مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قد دعا المواطنين الإسرائيليين إلى مغادرة مصر ودول عربية أخرى "على الفور"، في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية بسبب الحرب مع غزة المستمرة منذ السابع من أكتوبر الجاري.

يذكر أن الجيش المصري أعلن، الأحد، وقوع "بعض الإصابات الطفيفة" في صفوف القوات المصرية على الحدود مع إسرائيل، نتيجة قصف "عن طريق الخطأ" من دبابة اسرائيلية، من دون أن يحدد عدد الجرحى، وفقا لما نقلته فرانس برس، حينها.

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.