مصر أقامت طوقا أمنيا إضافيا على الحدود
مصر أقامت طوقا أمنيا إضافيا على الحدود

تقوم السلطات المصرية بنصب ثلاثة مستشفيات ميدانية وخيام في شمال سيناء بالقرب من معبر رفح الحدودي استعدادا لتدفق محتمل للجرحى الفلسطينين، وفق ما نقلته صحيفة أميركية عن مسؤولين مصريين كبار.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أنه يجري نصب المستشفيات في وقت تواجه مصر ضغوطا للسماح بدخول اللاجئين، فيما تترد القاهرة حتى الآن في السماح بإدخال أعداد كبيرة من اللاجئين.

وقال المسؤولون إنه استعدادا لتدفق الناس من غزة، أقامت مصر طوقا أمنيا إضافيا لمنطقة عازلة قائمة على الحدود. وقد أغلقت مدينة العريش، وهي مدينة ساحلية تبعد حوالي ساعة بالسيارة غرب رفح وأصبحت نقطة تجميع للإمدادات الإنسانية.

كما ناقش المسؤولون المصريون وضع حد أقصى لعدد الفلسطينيين الذين ستسمح مصر بدخولهم إلى 100 ألف، حتى تتمكن السلطات من إدارتهم في المناطق الضيقة.

وقال المسؤولون إن الاستعدادات جارية أيضا لنصب خيام في رفح ومدينة الشيخ زويد.

ومنذ السبت، دخلت قوافل معدودة من المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر. إلا أن المنظمات الدولية اعتبرت أن هذه الكميات تكاد لا تذكر مقارنة بحاجات سكان القطاع.

وتسلل مئات من مسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية، إلى إسرائيل من غزة في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من  7000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس. 

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.