الجيش المصري أعلن في وقت سابق إصابة ستة أشخاص جراء الحادث
الجيش المصري أعلن في وقت سابق إصابة ستة أشخاص جراء الحادث | Source: social media

نشر الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقطع فيديو قال إنه يظهر لحظة "اعتراض هدف معاد" في منطقة البحر الأحمر.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "إكس" "تم استدعاء قوات سلاح الجو في ساعات الصباح في أعقاب تهديد جوي تم رصده في منطقة البحر الأحمر وتمكنت من اعتراض أهدافًا معادية كانت في المنطقة".

وأضاف: "لم تشكل تلك الأهداف أي تهديد على المواطنين حيث لم يتم خرق السيادة الإسرائيلية".

وأرفق أدرعي كلامه بمقطع مصور مقتضب يظهر ما يبدو وكأنه جسم طائر قبل أن يجري إسقاطه من الجو.

ولم يوضح أدرعي ما إذا كان الفيديو يتعلق بالحادث الذي وقع في مصر في وقت سابق من اليوم.

وكان أدرعي ذكر على منصة "إكس" في وقت سابق أن إسرائيل رصدت "في الساعات الاخيرة تهديدا جويا في منطقة البحر الأحمر، حيث تم استدعاء طائرات حربية للتعامل معه".

وقال أدرعي: "حسب تقديرنا الإصابة التي تعرضت لها مصر ناجمة من هذا التهديد".

وكان الجيش المصري أعلن في وقت سابق إصابة ستة أشخاص جراء "سقوط مسيرة مجهولة الهوية" ليل الخميس الجمعة في مدينة طابا المتاخمة لإسرائيل.

وقال متحدث عسكري إن المسيرة سقطت على "مبنى بجانب مستشفى طابا" في البلدة التي تحمل نفس الاسم  والواقعة قبالة منتجع إيلات السياحي في إسرائيل التي تخوض حربا مع حماس في قطاع غزة ردا على هجوم غير مسبوق نفذته الحركة في 7 أكتوبر.

بدورها ذكرت قناة القاهرة الإخبارية القريبة من الاستخبارات المصرية أنه "في إطار التصعيد الحالي في غزة سقط صاروخ في طابا ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة". 

بدورها قالت رويترز نقلا عن مصدرين أمنيين مصريين أن جسما آخر سقط قرب محطة للكهرباء في نويبع التي تقع على بعد نحو 70 كيلومترا من الحدود، وقالا إنهما ما زالا يجمعان المزيد من المعلومات.

مدينة طابا السياحية المصرية تقع قبالة إيلات الإسرائيلية
روايتان وتحليلات.. ماذا حدث في طابا المصرية قرب إسرائيل؟
تقاطعت الرواية المصرية والإسرائيلية بشأن ما شهدته مدينة طابا الواقعة على الحدود، صباح اليوم الجمعة، بحصول "تهديد من الجو" أسفر عن حصول انفجار، لكنها اختلفت بالتوضيحات. وبينما تحدثت القاهرة عن "طائرة بدون طيار" أشار الجيش الإسرائيلي إلى "تهديد قادم من البحر الأحمر".

ومن دون أن يحدد موقعا بعينه، ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجاري في وقت سابق: "رصدنا في الساعات القليلة الماضية تهديدا جويا في منطقة البحر الأحمر. أرسلنا طائرات هليكوبتر قتالية للتعامل مع التهديد، ويجري الآن التحقيق في الأمر".

وأضاف في إفادة صحفية بثها التلفزيون "على حد علمنا، الضربة التي وقعت في مصر كانت نتيجة لهذا التهديد... إسرائيل ستعمل مع مصر والولايات المتحدة على تعزيز الدفاعات الإقليمية في مواجهة التهديدات القادمة من منطقة البحر الأحمر".

وكان الجيش الأميركي قال الأسبوع الماضي إن سفينة حربية تابعة للبحرية في شمال البحر الأحمر اعترضت مقذوفات أطلقتها على الأرجح ميليشيا الحوثي باتجاه إسرائيل.
 

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.