مدينة طابا السياحية المصرية تقع قبالة إيلات الإسرائيلية
مدينة طابا السياحية المصرية تقع قبالة إيلات الإسرائيلية

تقاطعت الرواية المصرية والإسرائيلية بشأن ما شهدته مدينة طابا الواقعة على الحدود، صباح اليوم الجمعة، بحصول "تهديد من الجو" أسفر عن حصول انفجار، لكنها اختلفت بالتوضيحات. وبينما تحدثت القاهرة عن "طائرة بدون طيار" أشار الجيش الإسرائيلي إلى "تهديد قادم من البحر الأحمر".

ورغم أن هذه الحادثة سبقها "استهداف خاطئ اعتذرت عنه إسرائيل" تزامن مع حربها في قطاع غزة، تشير جملة من المعطيات والتحليلات وفق حديث مراقبين إلى مسارات أبعد عن ما شهدته الأيام الماضية.

وأصدر المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، بيانا، قال فيه: "إحدى الطائرات الموجهة بدون طيار مجهولة الهوية سقطت صباح الجمعة بجوار أحد المباني بجانب مستشفى طابا"، ما أسفر عن إصابات طفيفة لـ6 أفراد.

وبدأت السلطات المصرية تحقيقا بواسطة لجنة مختصة من "الجهات المعنية"، وفق الناطق، وفي المقابل قال الجيش الإسرائيلي إن "الإصابة التي تعرضت لها مصر ناجمة عن تهديد جوي في منطقة البحر الأحمر".

وفي حين لم يوضح الجيش الإسرائيلي ماهية "التهديد" أضاف أن "الحادثة لا تزال قيد التحقيق"، وأن "إسرائيل ستعمل مع مصر والولايات المتحدة، وتعزز الحماية في المنطقة، في مواجهة التهديدات القادمة من محيط البحر الأحمر".

من جانبها ذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر ومسؤولين أن حادثة طابا تزامنت مع سقوط مقذوفات على بلدة نويبع، مسلطة الضوء على التحذيرات من "خطر امتداد الصراع الإقليمي بين إسرائيل وغزة".

"تخمين و 3 اتجاهات"

وتعتبر طابا مدينة مصرية ذات طابع سياحي، وتحظى بشعبية كبيرة، وتتبع محافظة جنوب سيناء، وتقع على رأس خليج العقبة على البحر الأحمر قبالة مدينة إيلات الساحلية في إسرائيل، على بعد أكثر من 350 كلم (220 ميلا) من غزة.

وفي وقت لم تكشف مصر عن الاتجاه الذي جاءت منه "المسيرة"، أوضح النائب في البرلمان المصري، مصطفى بكري عبر موقع التواصل "x" أن التحقيقات في بلاده تدور الآن على اتجاهين، "إما من جيش الاحتلال، أو أنه صاروخ موجه من الحوثيين إلى إيلات".

وأضاف بكري: "ننتظر تحقيقات الجهات المصريةو المعنية. الوضع خطير وهذا رابع حادث يقع داخل الحدود المصرية منذ عملية طوفان الأقصى"، في إشارة منه إلى هجوم حركة "حماس"، في السابع من أكتوبر.

ويقول أيوب القرا، وهو مسؤول إسرائيلي سابق، لموقع "الحرة" إن "التخمين داخل الأوساط الإسرائيلية يشير إلى أن الحوثيين في اليمن، وهم أنصار إيران، وراء إرسال المسيّرة التي تحارب وتجمع معلومات وتضرب عن بعد".

ويضيف القرا: "المعلومات لدينا أنه تم إسقاط المسيرة فوق مدينة طابا المصرية، لأنها خطر على مصر وإسرائيل وعلى كل المنطقة".

"الحوثيون في اليمن حاربوا النظام في السعودية والآن يحاربوننا مع مصر"، ويتابع المسؤول الإسرائيلي السابق أنهم "يحاولون مع حزب الله البحث عن شيء لإشعال المنطقة بظروف صعبة".

من جهته يعتقد سمير راغب، وهو خبير عسكري مصري، أن "الطائرة المسيّرة كانت قادمة من اليمن كأرض أو من قطع بحرية، وتم إطلاقها من البحر الأحمر، من مسافة أقرب".

"كانت ذاهبة في مسار باتجاه إيلات مرورا بطابا. هل الجيش الإسرائيلي اعترضها فأعطبها قبل وصولها؟ أم أنها أخطأت الهدف"، كما يقول راغب متسائلا.

ويستبعد أن تكون "الطائرة خارجة من الجانب الإسرائيلي"، ورغم أنه كان يميل في البداية على فكرة أنها "خرجت من قطاع غزة"، يشير إلى أن هذا المسار "يعني أنها تخطت الهدف في إيلات ووصلت إلى طابا".

ومع ذلك حسم الجيش الإسرائيلي القضية بقوله، الجمعة، إن "التهديد الجوي كان قادما من البحر الأحمر، أي من جانب الحوثيين في اليمن".

ويتابع راغب: "بمعنى أن المسيّرة أطلقت من البحر الأحمر بغرض التلويح بأن الجبهات المفتوحة ستبدأ من اليمن، وخاصة أن الأخيرة بعيدة عن إسرائيل وأن فكرة اعتراضها من جانب الجيش الإسرائيلي بشكل منتظم صعب في المرحلة المقبلة".

"لا تعليق وإعلان سابق"

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد قالت، الأسبوع الماضي، إن سفينة حربية تابعة للبحرية اعترضت مقذوفات أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر، وربما باتجاه إسرائيل.

وجاءت هذه الحادثة بعدما قال عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين في اليمن إن جماعته مستعدة للمشاركة في الحرب ضد إسرائيل، "حال تدخلت الولايات المتحدة عسكريا بشكل مباشر" في المواجهات الحالية بقطاع غزة.

وتزامنت أيضا مع سلسلة حوادث تعرضت لها القوات الأميركية في العراق وسوريا، ونسب المسؤولية في جميعها إلى الميليشيات التي تدعمها إيران في المنطقة هناك.

وتواصل موقع "الحرة" مع 3 مصادر مقربة من جماعة الحوثي في اليمن من أجل التعليق على حادثة طابا وإعلان إسرائيل عن "تهديد جوي" قادم من البحر الأحمر، لكنها اعتذرت عن التعليق.

ومن بين هذه المصادر نصر الدين عامر، رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ، ونائب رئيس "الهيئة الإعلامية لأنصار الله".

في المقابل يعتقد نبيل بكيري، وهو كاتب وباحث سياسي يمني، أن "فرضية أن الحوثيين اشتركوا في إطلاق الطائرة باتجاه إسرائيل وأنها سقطت في طابا تكاد تكون ضعيفة جدا".

وذلك لأن "المدى الواصل على امتداد البحر الأحمر بعيد جدا، ويقارب 1900 كيلومتر".

ويتابع بكيري لموقع "الحرة": "ما يحصل فرضيات وسيناريوهات ومحاولة للحديث على أن إيران تحرك المشهد العسكري عن طريق الميليشيات وأنها شريكة في الحرب"، بينما ما تزال التصريحات الرسمية الإيرانية تشير إلى أنها "لن تتدخل في الحرب".

ويوضح الكاتب والباحث اليمني أن "فرضية اتهام الحوثيين بهذه الحادثة (طابا) ستبقى خاضعة لمدى تبنيهم للعملية"، ويعتبر أن "الإسرائيليين يريدون أن يهربوا من الأخطاء مع الجانب المصري، وما حصل بالون اختبار لكشف مدى جاهزية الجيش المصري لأي حالة طارئة في هذه المرحلة"، حسب تعبيره.

لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانييل هاغاري أكد أن التهديد على بلدة طابا المصرية على البحر الأحمر انطلق من "منطقة البحر الأحمر"، في إشارة واضحة إلى اليمن، حسب "رويترز".

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى الهجوم البري الذي تهدد إسرائيل بشنه في غزة، بعدما حشد الكثير من الجنوب على جبهات مختلفة. كما تتجه الأنظار إلى عدة ساحات إقليمية، وما إذا كانت الحرب في القطاع المحاصر ستتوسع لتأخذ "طابعا إقليميا".

وكشف مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى، الجمعة، تفاصيل ضربات وجهها "البنتاغون" ضد منشأتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني في سوريا، وقال المسؤول الدفاعي الأميركي الذي فضل عدم الكشف عن هويته للصحفيين إن الضربات "نفذتها مقاتلات من طراز (إف-16)، واستهدفت مخزنين، أحدهما للأسلحة والآخر للذخائر".

وأضاف: "المنشأتان اللتان تم استهدافهما تقعان بالقرب من البوكمال (القريبة من الحدود العراقية). هذه الضربات رد مباشر على الهجمات التي تعرضنا لها في العراق وسوريا من قبل مجموعات تابعة للحرس الثوري الإيراني".

وقبل ذلك أوضح وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن "الضربات الدقيقة على منشآت الحرس الثوري في سوريا جاءت للدفاع عن النفس، هي رد على سلسلة هجمات مستمرة وغير ناجحة في معظمها، ضد أفراد أميركيين في العراق وسوريا، من قبل ميليشيات مدعومة من إيران، بدأت في 17 أكتوبر".

أولمبياد باريس قد تشهد مواجهة مصرية إسرائيلية في كرة القدم
أولمبياد باريس قد تشهد مواجهة مصرية إسرائيلية في كرة القدم

مع الاستعداد لانطلاق مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، التي تبدأ فعالياتها قبل حفل الافتتاح كما جرت الأعراف مؤخرا، فإن مواجهة محتملة بالمسابقة من شأنها أن تكون حديث الرأي العام في كل الدول العربية.

ويحمل لواء الكرة العربية في أولمبياد باريس، مصر والعراق، وهما المنتخبان اللذان حققا أفضل النتائج للعرب بهذه المسابقة، عندما أحرزا المركز الرابع.

وفيما أحرز العراق هذا المركز المتقدم في دورة أثنيا 2004، فإن مصر حققت ذات الإنجاز خلال مناسبتين؛ الأولى في أمستردام 1928، والثانية باسم الجمهورية العربية المتحدة عام 1964 بالعاصمة اليابانية طوكيو.

وبالعودة لباريس، فإن المنتخب المصري يقع في المجموعة الثالثة التي تضم بجانبه منتخبات كل من إسبانيا، جمهورية الدومينيكان وأوزبكستان.

ويتأهل من كل مجموعة من المجموعات الأربع المنتخبان الحائزان على المركزين الأول والثاني، حيث يلعب أول المجموعة الثالثة مع ثاني المجموعة الرابعة، على أن يلتقي ثاني المجموعة الثالثة مع متصدر المجموعة الرابعة.

مصر وإسرائيل.. كيف يمكن ذلك؟

وتكشف هذه الآلية عن احتمال خوض المنتخب الأولمبي المصري مواجهة تاريخية، بدئا من الدور ربع النهائي مع نظيره الإسرائيلي الذي يقع بالمجموعة الرابعة بجانب منتخبات كل من باراغواي ومالي واليابان.

وهناك احتمالان مبدئيان لهذه المواجهة: تصدر المنتخب المصري لمجموعته وتحقيق إسرائيل مركز الوصافة خلال مشواره، أما الاحتمال الثاني فهو تصدر منتخب إسرائيل لمجموعته على أن يحتل نظيره المصري المركز الثاني. كما يمكن نظريا أن يلتقيان في دور متقدم لاحق، إذا واصل المنتخبان طريقهما بنجاح سواء في نصف النهائي أو النهائي. 

كما أن احتمال مواجهة العراق مع إسرائيل تبقى قائمة في الدور نصف النهائي، وإن كانت غير متوقعة إلى حد كبير.

وكانت مصر أول دولة عربية تطبع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد أن وقعت عام 1979 اتفاق سلام يرى كثيرون أنه بقي قويا على المستوى الرسمي، وإن لم يحظَ بقبول شعبي واسع في مصر.

ونتيجة لذلك، يتردد رياضيون مصريون في مواجهة نظرائهم الإسرائيليين في مختلف الألعاب خشية من ردود فعل شعبية ترفض مثل هذه المباريات، لا سيما بعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي عام 2022، تعرض لاعب منتخب السلاح المصري، أحمد السيد، لانتقادات حادة بعد قبوله مبارزة منافس إسرائيلي.

ورغم فوزه على منافسه يوناتان كوهين في مباراة تأهيلية لبطولة العالم بالقاهرة، فإن المبارز المصري تعرض لانتقادات شرسة لقبوله اللعب بمواجهة الإسرائيلي.

في كرة القدم، لم يسبق لمصر مواجهة إسرائيل رغم تاريخ منتخبها العريق الذي يعود لما يزيد عن قرن من الزمان.

ومع ذلك، تصادف رياضيون مصريون مع إسرائيليين في مواجهات بألعاب مختلفة، بما في ذلك مباراة شهيرة ضمن الأدوار التمهيدية التي تسبق بطولة العالم لكرة اليد (الفئة باء - التي تم إلغاؤها لاحقا).

في تلك المباراة التي أقيمت في سالزبورغ بالنمسا عام 1992، تعادلت إسرائيل ومصر بنتيجة 17 هدفا لكلا المنتخبين، لكن هذا اللقاء لم يخلُ من الأحداث المثيرة للجدل.

وقالت وكالة "تلغراف اليهودية" في ذلك الوقت إن المباراة "شابها إهانات متعمدة لإسرائيل من قبل اللاعبين المصريين، الذين اعتبروا المباراة على ما يبدو امتدادا للحروب التي خاضتها مصر بمواجهة الدولة اليهودية".

كانت تلك المباراة أول مواجهة رياضية فعلية في لعبة جماعية بين دولة عربية وإسرائيل في منافسة دولية.

وتقول الوكالة اليهودية إنه "عندما عزفت فرقة موسيقية النشيد الوطني لكلا البلدين قبل بدء المباراة، رفض بعض أعضاء الفريق المصري الوقوف لإنشاد هتكفا"، في إشارة للسلام الوطني الإسرائيلي.

وطبقا للمصدر ذاته، فإن أحد اللاعبين المصريين تعمد الوقوف بقدميه على العلم الإسرائيلي داخل الملعب.

ونقل تقرير وكالة "تلغراف اليهودية" عن فيصل عوض، وهو أحد اللاعبين المصريين خلال حديثه لوسائل الإعلام المصرية، قوله كان ذلك "انتقاما لكل الضحايا العرب الذين سقطوا في الحروب ضد إسرائيل". 

تاريخ من الجدل الرياضي

وفي هولندا عام 1995 التقى المنتخبان مرة أخرى في مباراة شابها أحداث عنف نتج عنها إصابة 5 لاعبين إسرائيليين، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

وطبقا لموقع "راديو سوا"، فإن البلدين التقوا في مسابقة لكرة الماء عام 1996 وانتهت المباراة لمصلحة المنتخب المصري.

واستمرت اللقاءات الفردية في المناسبات الدولية سواء كانت رسمية أو ودية، وفي بعضها ينسحب اللاعب المصري، وفي البعض الآخر يرفض المصريون مصافحة خصومهم، أما بعض المباريات فتنتهي دون أي حوادث.

في عام 2011، رفضت بطلة مصر في التايكوندو، روان علي، منازلة لاعبة إسرائيلية تدعى سيفان فنستر، ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كرواتيا المفتوحة في فئة وزن ما دون 47 كغم.

وفي بطولة العالم للسلاح التي استضافتها إيطاليا عام 2011، تمكن منتخب سلاح الشيش المصري من الفوز على نظيره الإسرائيلي، في منافسات الفرق ورفضوا مصافحتهم بعد المباراة، بحسب صحيفة "المصري اليوم". 

ومثل مصر في تلك المباراة طارق فؤاد وشريف فرج وعلاء السيد.

وفي الجودو، رفض المصري، رمضان درويش، مصافحة خصمه الإسرائيلي، إريك زائفي، في 3 مناسبات أولها عام 2011 بعد أن خسر المصري من نظيره الإسرائيلي.

والثانية بعدها بعام عندما انتصر درويش على اللاعب الإسرائيلي نفسه في منافسات الدور ربع النهائي ببطولة الجائزة الكبرى للجودو لوزن 100 كغم بألمانيا، فيما كانت المرة الثالثة عام 2015 في دور الترضية لبطولة الجائزة الكبرى للجودو التي أقيمت أذربيجان، بحسب "المصري اليوم".

وفي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب التي أقيمت بمدينة نانجينج الصينية عام 2014، تغلبت لاعبة كرة الطاولة المصرية، آلاء سعد، على منافستها الإسرائيلية، يكول تروسمان، بنتيجة 3 أشواط مقابل شوطين في مباراة لم تشهد أي أحداث استثنائية.

وقررت لجنة الأخلاق التابعة للجنة الدولية الأولمبية توجيه اللوم إلى لاعب الجودو المصري، إسلام الشهابي، عقب واقعة عدم مصافحته لخصمه الإسرائيلي، أور ساسون، بعد خسارته أمامه في الدور الأول لوزن فوق 100 كلغ ضمن أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، بحسب فرانس برس.

كما تواجه البلدان في منافسات بطولة العالم كرة السلة الثلاثية (ثري أون ثري) تحت 18 عاما لعام 2021 في المجر، حيث انتهت المباراة بفوز الفراعنة بنتيجة 20 نقطة مقابل 13. ورفض المصريون في هذه المباراة مصافحة نظرائهم الإسرائيليين.

وخلال العام ذاته، فاز بطل المصارعة المصري عماد أشرف في وزن 77 كغم بنتيجة 5-0 على خصمه الإسرائيلي، ديفيد زهايتوميرسكي، ضمن الدور ثمن النهائي من بطولة العالم للشباب التي نظمتها روسيا، بحسب صحيفة "الموجز". وكانت هذه المواجهة هادئة ومرت دون الجدل الذي يطال مباريات المصريين والإسرائيليين.

وفي حال شاءت الصدف أن يتلاقى المنتخب الأولمبي المصري مع نظيره الإسرائيلي في باريس هذا الصيف، فإن الانسحاب من الأولمبياد أمر مستبعد تماما خوفا من العقوبات التي من الممكن أن تقع على القاهرة على اعتبار أن المواثيق الأولمبية تمنع ذلك.

ولكن بالتأكيد أن مثل هذه المباراة المحتملة التي يمكن أن تكون حديث الرأي العام، ستبقى محط أنظار كل الجماهير الرياضية في الدول العربية فيما لو حدثت بالفعل.