المشاجرة جرت بأحد فنادق مدينة طابا بين عامل مصري و4 سائحين من عرب 48
المشاجرة جرت بأحد فنادق مدينة طابا بين عامل مصري و4 سائحين من عرب 48 | Source: afp

نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مصدرين أمنيين مصريين، أن مدينة نويبع على البحر الأحمر شهدت "سقوط مقذوف"، وذلك بعد ساعات من انفجار في مدينة طابا الواقعة على البحر الأحمر أيضًا، والمحاذية لإسرائيل.

وقال المصدران للوكالة، إن المقذوف "سقط في جزء من المدينة، وهي منطقة صحراوية"، وأضافا أن "السلطات تجمع المزيد من المعلومات".

كما أفادت مصادر مطلعة لقناة القاهرة الإخبارية أنه "في إطار التصعيد الجاري في قطاع غزة سقط جسم غريب بالقرب من محطة كهرباء نويبع، والتحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث".

وكانت وزارة الصحة المصرية، قد أعلنت في وقت سابق الجمعة، نقل 6 مصابين إلى المستشفى في طابا بعد سقوط "جسم متفجر" داخل المدينة.

وقالت الوزارة في بيان، إنه "تم الدفع بـ10 سيارات إسعاف مجهزة، إلى موقع سقوط جسم متفجر، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، داخل مدينة طابا، في محيط السكن الإداري للعاملين بالمستشفى والإسعاف في محافظة جنوب سيناء".

وتابعت أنه تم "نقل 6 مصابين إلى مستشفى طابا المركزي. وكانت جميع الإصابات طفيفة وغير مهددة للحياة، حيث غادر المستشفى 4 مصابين، بعد تلقي العلاج، ومن المنتظر خروج باقي المصابين خلال الساعات القادمة".

وكان مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قد دعا المواطنين الإسرائيليين إلى مغادرة مصر ودول عربية أخرى "على الفور"، في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية بسبب الحرب مع غزة المستمرة منذ السابع من أكتوبر الجاري.

يذكر أن الجيش المصري أعلن، الأحد، وقوع "بعض الإصابات الطفيفة" في صفوف القوات المصرية على الحدود مع إسرائيل، نتيجة قصف "عن طريق الخطأ" من دبابة اسرائيلية، من دون أن يحدد عدد الجرحى.

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.