جون وسوزان كوبر
تم تبخير الغرفة المجاورة لغرفة الضحيتين بعد بلاغ عن انتشار بق الفراش (أرشيف) | Source: Social Media

توفي زوجان بريطانيان في مصر، إثر تسممهما بأول أكسيد الكربون بعد رش غرفة الفندق المجاورة، بمبيد حشري لقتل بق الفراش، حسبما خلص تحقيق.

وأصيب جون كوبر، وزوجته سوزان، بتسمم، أثناء قضاء عطلة عائلية في الغردقة في 21 أغسطس 2018، حيث تم رش الغرفة المجاورة بعد بلاغ عن انتشار بق الفراش.

وقال جيمس أديلي، كبير الأطباء الشرعيين، إن الزوجين تعرضا للتسمم وفق ما نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". 

الموقع قال إن كوبر (69 عاما) ، وزوجته، (63 عاما) "كانا يستمتعان بعطلة أثناء إقامتهما في فندق شتيغنبرغر أكوا ماجيك، حسبما استمعت محكمة بريستون كورونر".

ولكن في وقت الغداء تقريبًا في اليوم الثامن من إجازتهما، تم رش الغرفة المجاورة لغرفتهما، ببمبيد حشري، يُعرف باسم لامدا، المضاد لبق الفراش.

وثم تم إغلاق الغرفة بشريط لاصق حول الباب.

بعد عودة الزوجين إلى غرفتهما ليلاً، أغمي عليهما قبل أن تعثر عليهما ابنتهما في اليوم التالي، في حالة خطيرة.

وكان كوبر توفي أولا في الغرفة لكن زوجته لفظت أنفاسها الأخيرة بعد ساعات في المستشفى.

والجمعة، بعد نحو خمسة أعوام عن وفاتهما، حكم الدكتور جيمس أديلي، كبير الأطباء الشرعيين في لانكشاير، أن سبب الوفاة كان ناجما عن التسمم بأول أكسيد الكربون نتيجة استنشاق البخار الناتج عن رش المبيد الحشري الذي يحتوي على ثنائي كلورو ميثان.

خزانات غاز بالقرب من خليج السويس
خزانات غاز بالقرب من خليج السويس (صورة أرشيفية)

تخطط مصر لـ"أكبر عملية شراء للغاز الطبيعي المسال منذ سنوات"، وذلك في إطار تكثيف جهودها للتخفيف من نقص الطاقة وسط موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف، حسب وكالة "بلومبيرغ" الأميركية.

ونقلت الوكالة عن تجار قولهم، إن الشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي "إيجاس" (حكومية) طرحت مناقصة في السوق للحصول على ما لا يقل عن 17 شحنة من الغاز الطبيعي المسال على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأبلغ التجار أن "إيجاس تسعى إلى استلام الشحنات عبر ميناء العين السخنة على البحر الأحمر والأردن".

انقطاع الكهرباء والموجة الحارة.. "معضلة" تؤرق المواطن والاقتصاد في مصر
"لا نستطيع تحمل هذا الوضع.. نحن نعاني يوميا.. بينما لا تقدم الحكومة أي حلول ولا تضع جدول زمني لانتهاء الأزمة"، هكذا يشتكي عدد من المواطنين المصريين من استمرار "أزمة انقطاع الكهرباء" في البلاد، وهو ما يصفه مختصون تحدث معهم موقع "الحرة" بمعضلة تؤرق المواطن والاقتصاد على حد سواء.

وكانت مصر قد توقفت إلى حد كبير عن استيراد الغاز الطبيعي المسال في عام 2018، قبل أن تعاود عمليات الشراء هذا العام، للمساعدة في تخفيف الضغط على شبكات الكهرباء والغاز لديها، إذ تقوم بالفعل بتنفيذ انقطاعات دورية للتيار الكهربائي تحت مسمى "تخفيف الأحمال"، مما أدى إلى توقف العديد من مصانع البتروكيماويات والأسمدة، وفقا لـ"بلومبيرغ".

وقد تؤدي هذه المشتريات إلى ضغوط في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية، حسب الوكالة، حيث يساهم انقطاع الإمدادات والطقس الحار في جميع أنحاء نصف الكرة الأرضية الشمالي، إلى زيادة الطلب على هذا الوقود المستخدم في التبريد خلال فصل الصيف.

وبدأت مصر فعليا في شراء الغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر الأخيرة عبر الأردن، كما استأجرت سفينة عائمة "لتغويز الغاز المسال" في مايو الماضي، بهدف تأمين الاحتياجات الاستيرادية، التي وصلت إلى العين السخنة على ساحل البحر الأحمر، وستبقى هناك لمدة 19 إلى 20 شهرا، وفقا لـ"بلومبيرغ".

وتعاني مصر منذ الصيف الماضي من أزمة في إنتاج الكهرباء، دفعت الحكومة إلى اتخاذ قرار بوقف صادرات الغاز الطبيعي المسال اعتبارا من مايو الماضي، وتنفيذ إجراءات "تخفيف الأحمال"، التي تتضمن قطع التيار الكهربائي لمدة ساعتين يوميا.