وقعت مصر والإمارات مشروع تطوير رأس الحكمة في فبراير
مصر والإمارات وقعتا مشروعا لتطوير منطقة "رأس الحكمة" | Source: Facebook/ EgyptianCabinet

بعد إعلان مصر لصفقة استثمارية ضخمة مع الإمارات، سرعان ما انخفض سعر الدولار الأميركي أمام العملة المحلية في السوق السوداء بواقع بضعة جنيهات، ما فتح التساؤلات بشأن قدرة مثل هذه المشاريع على معالجة الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعاني منها القاهرة.

والجمعة، أعلنت الحكومة المصرية، توقيع "أكبر صفقة استثمار أجنبي مباشر" في البلاد، وذلك في إشارة إلى مشروع تنمية مدينة "رأس الحكمة" شمال غربي مصر على البحر المتوسط، في خطوة من شأنها أن تمنح خزينة الدولة نحو 35 مليار دولار في غضون شهرين وبإجمالي 150 مليار دولار، وفق البيانات الرسمية.

واعتبر رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في تصريحات إعلامية نقلها صفحة رئاسة مجلس الوزراء على فيسبوك، الجمعة، أن المشروع "لا يمثل بيعا للأصول وإنما شراكة" مع الإمارات، ستساهم في حل مصر لأزمة "السيولة الدولارية، وبالتالي تحقيق الاستقرار النقدي، ومن ثم كبح جماح التضخم وخفض معدلاته".

وأوضح أن الصفقة "من شأنها أن تساعد أيضا في القضاء على وجود سعرين للعملة (الصعبة) في السوق المصرية، كما أنه في ظل حجم الاستثمارات المُمثل في ذلك المشروع الضخم سيتم خلق ملايين من فرص العمل؛ حيث تحتاج مصر إلى أكثر من مليون فرصة عمل جديدة سنويا؛ لذا تحتاج الدولة إلى تكرار مثل تلك المشروعات".

ولا يتجاوز سعر الجنيه المصري 31 جنيها أمام الدولار الأميركي في السوق الرسمي، فيما وصل قيمة العملة المحلية في السوق الموازية إلى 70 جنيها خلال المرحلة الماضية قبل أن تتراجع قليلا.

واعتبر محللون وخبراء اقتصاديون تحدث إليهم موقع "الحرة" أن الصفقة سوف تكون بمثابة خطوة أولى في الطريق نحو حل الأزمة في مصر وبداية لمشروعات مماثلة، لكنها لن تنهي المعاناة الاقتصادية التي دخلتها القاهرة منذ ما يقرب من عامين، حيث يجب أن يتبعها تغييرات في السياسات الحكومية.

عقب إلقاء كلمته بعد توقيع أكبر صفقة استثمار مباشر بين مصر والامارات: رئيس الوزراء يُعقب على مداخلات الإعلاميين حول...

Posted by ‎رئاسة مجلس الوزراء المصري‎ on Friday, February 23, 2024

وتضاعفت ديون مصر الخارجية أكثر من 3 مرات خلال العقد الأخير لتصل إلى 164.7 مليار دولار، وفقا للأرقام الرسمية، بينها أكثر من 42 مليار دولار مستحقة هذا العام.

صفقة رائدة

وأوضح مدبولي تفاصيل الاتفاق المالي مع شركة أبوظبي التنموية القابضة "ADQ"، وقال إنها تتضمن شقين "الأول مالي يتم سداده كمقدم، وجزء آخر عبارة عن حصة من أرباح المشروع طوال فترة تشغيله تخصص للدولة"، لافتا إلى أن الجزء المالي سيتضمن استثمارا أجنبيا مباشرا يدخل للدولة المصرية في غضون شهرين بإجمالي 35 مليار دولار".

وأوضح أن هذا المبلغ "سيقسم على دفعتين، الأولى خلال أسبوع بإجمالي 15 مليار دولار والثانية بعد شهرين من الدفعة الأولى بإجمالي 20 مليار دولار".

وعلقت كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، مونيكا مالك، على الصفقة، بالقول لوكالة "بلومبرغ"، الجمعة، إنها "بهذا الحجم والإطار الزمني تعتبر رائدة حقا".

وفي حديث لوكالة رويترز، قال فيكتور زابو، مدير الاستثمار لدى "أبردن"، وهي شركة استثمار عالمية مقرها لندن، إن الإعلان عن الصفقة أظهر أن مصر "أكبر من أن تفشل"، مضيفا: "هذا تطور جيد وسيساعد في النمو بالتأكيد، لكن مصر ستشهد فوائد أكبر على المدى المتوسط".

من جانبه، رأى المحلل الاقتصادي، عامر الشوبكي، في حدث لموقع "الحرة"، أن المشروع المعلن عنه بين مصر والإمارات يأتي بالتزامن مع دخول عملات أجنبية أخرى إلى مصر، حيث هناك قرض من صندوق النقد الدولي في مراحله الأخيرة، وربما يعقبه أموال من الداعمين سواء في الخليج أو جهات أخرى.

وأضاف الشوبكي: "كل ذلك سيشكل إضافة إلى احتياطي العملة الصعبة لدى مصر، ما سيدعم سعر صرف الدولار في السوق الموازية الذي لاحظنا تراجعا فيه بالفعل. الآن سيكون له تأثير محسوس لكن غير كبير على الاقتصاد المصري.. سيخلق التدفق نوعا من الطمأنة ويشير إلى أن البلاد على طريق بداية الحل لكن ليس نهاية للأزمة".

وبالفعل تراجع سعر الدولار في السوق الموازية (السوداء) لما دون 52 جنيها خلال الساعات الأخيرة، وفق وسائل إعلام محلية، بعدما شهد ارتفاعا خلال الفترة الأخيرة حيث وصل إلى حدود السبعين جنيها.

من جانبها، أشارت عالية المهدي، التي سبق أن شغلت منصب عميدة كلية عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن "وصول تدفقات من العملات الأجنبية، سيقود تدريجيا إلى انخفاض سعر الدولار في السوق السوداء، ومع استمرار هذه التدفقات ربما يختفي السوق".

في حديث لموقع "الحرة"، تابعت المهدي بالقول: "ربما يظهر تأثير الصفقة خلال 6 أشهر إلى أن يكون البنك المركزي والقطاع المصرفي لديهم القدرة على توفير العملة لكل العملاء من مستثمرين ومسافرين إلى الخارج. بجانب تحريك سعر الصرف ليكون أكثر واقعية ما سيقضي على السوق السوداء".

متى يشعر المواطن؟

يذكر أنه منذ أن وصول الرئيس، عبد الفتاح السيسي، إلى السلطة، قدمت دول الخليج عشرات المليارات من الدولارات إلى مصر، لكن بحسب رويترز، توقفت حزم المساعدات إلى حد كبير خلال العامين الماضيين، واختارت دول الخليج ربط الدعم بإصلاحات السوق الحرة والحصول على استثمارات مربحة في بعض من أكبر الأصول قيمة في مصر.

وبعد صفقة "رأس الحكمة"، قالت المهدي إن المواطن العادي في البلاد "سيستغرقه فترة قد تصل إلى 6 أشهر أو عام حتى ينعكس الأمر على الأسعار"، مشيرة إلى أن "هناك تجار بالفعل استوردوا مدخلات إنتاج أو منتجات بأسعار مرتفعة للدولار، وسيبيعون بضائعهم بسعر مناسب لهم".

وارتفع التضخم إلى مستويات قياسية في الصيف الماضي، كما أن عبء الديون آخذ في الارتفاع، فيما يتفاقم نقص العملات الأجنبية بسبب فقدان الإيرادات من قناة السويس في أعقاب هجمات الحوثيين على الشحن في البحر الأحمر، والتي انخفضت بنسبة تراوح بين 40 و50 بالمئة، بحسب تصريحات للرئيس المصري.

ودفع نقص العملة الصعبة في البلاد بنك "جي بي مورغان" في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى استبعاد مصر من بعض مؤشراته.

كما خفضت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لمصر من "مستقرة" إلى "سلبية"، مشيرة إلى مخاوف بشأن التمويل الخارجي والفارق بين سعر الصرف الرسمي وفي السوق الموازية.

فرصة أخيرة؟

وأشاد رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، بصفقة "رأس الحكمة"، لكنه قال أيضا عبر حسابه بمنصة "إكس": "آمل أن تعي القيادة المصرية أن هذه فرصة أخيرة لتغيير المسار الحالي وكافة الخطط السابقة ومراجعة النفس في كل الأمور".

يذكر أن تحويلات المصريين بالخارج التي تشكّل المصدر الأول للنقد الأجنبي في البلاد، انخفضت بدورها خلال الربع الأول من العام المالي 2023-2024 بنسبة ناهزت 30 بالمئة مقارنة بالمدة نفسها من العام المالي السابق.

ووقعت مصر اتفاقا مع صندوق النقد الدولي في نهاية العام 2022 للحصول على قرض قيمته 3 مليارات دولار، ولكنها لم تحصل إلا على الشريحة الأولى منه وقدرها 347 مليون دولار.

وتأجل صرف الشرائح التالية عدة مرات بسبب خلافات بين مصر والصندوق حول برنامج الإصلاح الهيكلي ومطالبة الصندوق خصوصا بسعر صرف مرن وبخفض حصة الدولة والجيش في الاقتصاد.

وأخيرا، أعلن صندوق النقد الدولي أنه سيتم التوصل خلال أسابيع قليلة إلى اتفاق مع مصر بشأن المراجعتين الأولى والثانية لاتفاقية القرض واللتين تم تأجيلهما عدة مرات العام الماضي.

وتحتاج مصر إلى سيولة دولارية لتتمكن من رفع قيمة عملتها الوطنية، وهو شرط رئيسي لصندوق النقد الدولي، وللقضاء على السوق السوداء التي نشأت بسبب شح الدولار وعجز المصارف عن توفيره للمستوردين والأفراد.

ورأت المهدي أنه بغض النظر عن مشروع "رأس الحكمة" وسواء كان موجودا أم لا، فيجب "على الدولة إعادة النظر في السياسات، وخصوصا أن الصفقة في النهاية ليست بالرقم الرهيب نظرا إلى قيمة الأرض التي تبلغ قيمتها أكبر بكثير لأنها أفضل موقع على البحر المتوسط، وبالتالي هذه أرقام متواضعة".

منتجع على البحر الأحمر.
كيف سيتم ضخ 35 مليار دولار في مصر؟.. شركة إماراتية تكشف التفاصيل
كشفت شركة استثمارية قابضة إماراتية تفاصيل عن آلية والجدول الزمني لضخ 35 مليار دولار في الاقتصاد المصري، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، عن استثمارات إماراتية بمليارات الدولارات لتعزيز النقد الأجنبي في مصر التي تشهد واحدة من اسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود.

وتابعت: "هذه فرصة للدولة لتغيير سياسات سعر الصرف والسياسة التجارية وكل ما يخص بيئة الاستثمار. يجب أن تدرك أنها بحاجة إلى تغيير سياستها".

بدوره، أكد الشوبكي أيضا أن حاجة مصر تفوق تلك الأرقام المرتبطة بالصفقة، وهناك حاجة إلى "تخارج حكومي بشكل أكبر من الاقتصاد لتزيد من حجم التدفقات النقدية من العملة الصعبة لموازنة حجم الطلب. في المحصلة لا تزال السوق المصرية تعاني من شح العملة الصعبة ومن المشكلة الرئيسية لاقتصادها وهو وجود أكثر من سعر للدولار".

مقدمة لصفقات أخرى؟

تقع منطقة "رأس الحكمة" على بعد نحو 200 كيلومتر غربي الإسكندرية في منطقة منتجعات سياحية راقية وشواطئ تشتهر بالرمال البيضاء يقصدها الأثرياء المصريون خلال أشهر الصيف، وفق رويترز.

وقالت شركة أبوظبي القابضة إنها ستعمل على بناء "مدينة الجيل القادم" على مساحة 170 كيلومترا مربعا، أي نحو خمس مساحة مدينة أبوظبي، سيبدأ في أوائل عام 2025.

وسوف تضم المدينة مناطق استثمارية وصناعات خفيفة وتكنولوجية ومتنزهات ترفيهية ومرسى ومطارا، بالإضافة إلى مشاريع سياحية وسكنية. وستحتفظ الحكومة المصرية بحصة قدرها 35 بالمئة في المشروع.

وقال رئيس الوزراء المصري خلال مؤتمر توقيع الصفقة، إن المشروع سيدر 150 مليار دولار.

وكتب رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، السبت، إنه قرر الاستثمار في أحد فنادق مدينة العلمين بالساحل الشمالي والقريبة من منطقة "رأس الحكمة"، وذلك بعد فشل مفاوضات سابقة.

من جانبه، أوضح الشوبكي أن هذا المشروع "خطوة أولى، وأعتقد أنه ليس خيارا، بل ضرورة لإتمام برنامج مصر مع صندوق النقد الدولي (التخارج من الاقتصاد وفتح مجال للقطاع الخاص). وأيضا للذهاب أكثر في اقتصادها نحو الاستقلالية والمكاشفة بإتمام تعويم كامل للعملة المحلية".

وفي سياق متصل، يعتقد المحلل الاقتصادي المصري، عبدالنبي عبدالمطلب، في حديثه لقناة "الحرة"، أن "المشروع سيسهم في تحريك عجلة الاقتصاد، لكنه حل مؤقت"، على حد تعبيره.

وقال: "المشكلة تحتاج إلى الإنتاج والانتقال من الاقتصاد الريعي إلى العيني أي الاهتمام بالزراعة والصناعة واستعادة الثقة في الاقتصاد لتشجيع تحويلات المصريين بالخارج".

ومضى قائلا: "أعتقد أن هذه الصفقة هي مقدمة لصفقات أخرى مع السعودية وربما مع الكويت وقطر وكيانات أخرى عالمية".

اعتداءات المواطنين على الطلاب الأجانب بدأت ليل الجمعة في قرغيزستان
اعتداءات المواطنين على الطلاب الأجانب بدأت ليل الجمعة في قرغيزستان

مكالمة هاتفية وردت، مساء الجمعة، لسيدة مسنّة في إحدى قرى دلتا مصر، حملت معها أخبارا من ابنها في السعودية، عن أحداث مأساوية وقعت في قرغيزستان حيث يدرس شقيقه الطب، لتسقط الأم مغشيًا عليها.

وعاش طلاب مصريون وغيرهم من الجنسيات الأخرى، ليلة مأساوية، الجمعة، في عاصمة قرغيزستان، بيشكيك، بعدما تحولت مشاجرة عادية في مطعم بيتزا إلى هجمات من المواطنين ضد الطلاب الأجانب داخل سكنهم الجامعي.

وقالت وزارة خارجية قرغيزستان في بيان، إن الأوضاع باتت "بالكامل تحت سيطرة سلطات إنفاذ القانون، وتم تأمين سلامة المواطنين والنظام العام. ولا توجد إصابات خطيرة بين المتورطين في الحادث".

كما أوضحت وزارة الداخلية، السبت، أن الأزمة بدأت ليلة 13 مايو في حدود الساعة الثانية صباحا، حينما بدأت مشاجرة بين "مجهولين بملامح آسيوية داخل مطعم بيتزا" مع مجموعة من الطلاب الأجانب.

ولفتت إلى أن الأمر بدأ حينما طلب "المجهولون" من الطلاب سجائر فرفضوا، لتبدأ بعدها الأزمة.

👮🏻‍♀️ИИМ: Бишкек шаарында түндө болгон окуялардын хронологиясы 🔴2024-жылдын 13-майына караган түнү саат 02.00дө Бишкек шаарынын Восток-5 кичирайонунда жайгашкан пиццериянын жанында азият түспөлүндөгү белгисиз адамдардын тобу чет элдик студенттерди тосуп алып, аларга тийишип тамеки сурап, “эмне үчүн бул жерде тамеки чегип жатасыңар” деп коркута баштаган. Бирөөсү кол көтөрүп баштаганда, чет өлкөлүк жарандар качып кетишкен. 🔴Чет элдик жарандар качып, Атай Огонбаев көчөсүндө жайгашкан жатаканага жетүүгө үлгүрүшкөн. 🔴Белгисиз адамдардын тобу чет элдик жарандарды артынан кубалап, А.Огонбаев көчөсүндөгү жатаканага кирип, ал жакта жашаган чет элдик жарандарга карата күч колдонуп, акча каражаттарын жана буюмдарын ачыктан-ачык тартып алышкан. 🔴Алар ар кайсыл бөлмөлөрдүн эшиктерин тээп, кыздар жашаган бөлмөлөргө киргенде жатаканада жашаган чет элдик жарандар чогулуп, келгендерди кетиргенге аракет кылып, ортодо мушташ чыккан. 🔴Мушташ жатакананын короосунда болуп, келгендер бирөөсүн таштап качып кетишкен. 🔴Жатаканада жашаган чет элдик жарандар тез жардам чакырып, калып таяк жеген жаранды тез жардам унаасы менен ооруканага жөнөтүшкөн. 🔴Ооруканага келгенде ал аты жөнүн башкача атап, окуянын жагдайлары боюнча түшүндүрмө берген эмес. 🔴Денесине жаракат алгандыгы боюнча арыз менен кайрылганда эмес. Ал керектүү медициналык жардамды алып, ооруканадан кетип калган. 🔴Окуялардын хронологиясы, болгон бардык жагдайлар, белгисиз адамдардын тобу чет өлкөлүк жарандарды кантип куугунтукташканы, жатаканага киришкени жана эки тараптын катышуусу менен болгон мушташ тышкы көзөмөл видеокамерасында жазылып калган. 🔴Жатаканадагы мушташ фактысы боюнча Свердлов РИИБде Кыргыз Республикасынын Кылмыш-жаза кодексинин 280-беренеси (алдын ала макулдашуу боюнча адамдардын тобу менен бейбаштык) менен кылмыш иши козголгон. 🔴Бейбаштык боюнча козголгон кылмыш иши боюнча 2000-жылы туулган А. М., 1993-жылы туулган А.М., 2002-жылы туулган А. А., 2003-жылы туулган С.Х. аттуу төрт чет өлкөлүк жаран шектүү катары кармалып, убактылуу кармоочу жайга киргизилди. 🔴Ал эми тоноочулук фактысы боюнча арыз менен: 2004-жылы туулган Э. А. денесинен жаракат алып, 2003-жылы туулган Х.А. 1250 АКШ долларын жана "Айфон-15 ПроМакс" үлгүсүндөгү телефонун алдырып жана 2003-жылы туулган А.М. 1550 АКШ долларын жана барсеткасын алдырып жибердим деп кайрылышкан. 🔴Тергөөнүн жүрүшүндө жатаканада чет элдик жарандарга кол салган төрт адамдын экөө аныкталды, алар: 1. Мукаев Нурсултан Жолдошбекович 2006-жылы Кемин районунун тургуну; 2. Шерматов Тилек Сардарбекович 2005-жылы Кемин районунун тургуну. Учурда милиция жогорудагы эки адамдын турган жерин жана башка адамдардын өздүгүн аныктоо боюнча иш алып барууда. 🔴2024-жылдын 17-майында социалдык тармактарда Бишкек шаарынын Атай Огонбаев көчөсүндөгү жатакананын короосунда массалык уруш болуп жаткан видео тараган. 🔴Видеодо окуянын чыныгы жагдайы түшүндүрүлгөн эмес. 🔴Ошол себептен коомчулуктун нааразычылыгын жаратып, жергиликтүү толкундоолорго алып келген. 🔴13-май күнү болгон окуяларга нааразы болгон жаштар, 18-май күнү кечинде, саат 22:00 чамасында, Бишкек шаарынын Курманжан-Датка көчөсү менен Чүй проспектисинин кесилишине чогула баштап, чогулгандардын саны 500дөн 700гө жеткен. 🔴Чогулгандар Атай Огонбаев көчөсүндөгү жатакананын короосунда мушташуу фактысы боюнча күнөөлүү адамдарга карата укук коргоо органдары тарабынан чара көрүүнү талап кылышкан. 🔴Милиция кызматкерлери тарабынан жеринде түшүндүрүү иштери жүргүзүлүп, андан соң чогулгандар тарап кетишкен. 🔴 Түнкүсүн кызыкдар болгон тараптар, абалдан пайдаланып, кырдаалды туруксуздаштыруу максатында бул окуяда“ каза болгондор бар деген маалыматтарды мессенджерлер аркылуу тарата баштаган. “Каза болгондор бар” деген маалымат ЖАЛГАН, чындыкка дал келбейт. 🔉ИИМ эскертет! 🔴Бишкек шаарынын тургундарын жана борбордун конокторун жалган маалыматтарга ишенбөөгө, чагымчылдыкка барбоого чакырабыз. 🔴 Жалган маалымат таратуу менен алектенген адамдарга коомчулукту адаштырбоону эскертип, болбосо мыйзам чегинде жоопко тартыларын белгилейбиз.

Posted by Ички иштер министрлиги / Министерство внутренних дел on Saturday, May 18, 2024

ودارت اشتباكات قوية حيث يسكن في نفس المبنى طلاب من جنسيات مختلفة، عربية وهندية وباكستانية.

ونشرت وزارة الداخلية في قرغيزستان، الجمعة، مقطع فيديو لثلاثة طلاب مصريين مقبوض عليهم بتهمة الاعتداء على مواطنين، وفيه يتضح أنهم يقدمون اعتذارا عما وقع من شجار.

وقال الطالب في قرغيزستان (م.هاني) صاحب 22 عاما، إن "المصريين المقبوض عليهم لا يعيشون في السكن معي، ويتم احتجازهم حتى الآن على ذمة التحقيقات، في انتظار المحاكمة".

وتم استخدام أسماء مستعارة في التقرير وفقا لرغبات الطلاب بسبب الظروف الصعبة التي يمرون بها.

حصار واعتداءات

سافر هاني من مصر قبل شهرين لدراسة الطب في قرغيزستان، ولم يكن يتوقع على الإطلاق أن ما جرى ليلة الجمعة قد يحدث، حيث قال في تصريحات لموقع "الحرة" عبر تطبيق "واتساب"، إن الأمور كانت هادئة ولم يحدث مثل هذا الشيء مع المصريين هناك مطلقًا.

وبدوره، وصف شقيقه أحمد الذي يعيش في القاهرة، في حديث لموقع الحرة، لحظات الخوف التي عاشتها الأسرة في تلك الليلة العصيبة، بعدما اتصل أخ له يعمل في السعودية بوالديه وأبلغهما بوجود توترات في بيشكيك.

تبعات الاعتداءات على مساكن الطلاب

وأوضح: "تواصل أخي مع أمي هاتفيا وتحدث عن الاعتداءات على السكن الجامعي الذي يعيش شقيقنا، وأشار إلى سقوط قتلى.. وحينما ألمح إلى وجود مصابين وقتلى سقطت أمي مغشيًا عليها".

وتابع: "حينها تواصلت مع أخي في بيشكيك وكان هو وغيره من الطلاب محاصرين بلا طعام ولا المواد التي تغطي احتياجاتهم اليومية ولا دراسة. كانت لديهم تعليمات بعدم نشر أي مقاطع فيديو على مواقع التواصل، وإطفاء الأضواء ليلا حتى تهدأ الأمور. وقد وضعوا خزانات الملابس خلف الأبواب لحماية أكبر".

وأشارت وزارة الداخلية في قرغيزستان، إلى أن مقطع فيديو انتشر لواقعة الشجار والاعتداء على مواطنين في مبنى الطلاب الأجانب، الجمعة، "أثار استياء الرأي العام وتسبب في أعمال شغب محلية"، حيث تجمع ما يتراوح من 500 إلى 700 شخص، السبت، مطالبين باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المتورطين في الاعتداءات.

"أوضاع صعبة".. بيانات وتحذيرات بشأن واقعة الطلاب المصريين في قرغيزستان
أعلنت السلطات في جمهورية قرغيزستان، السبت، أن الأمور باتت تحت السيطرة بعدما شهدت الأيام الأخيرة توترات بسبب اعتداءات تعرض لها مواطنين أجانب بينهم مصريين، في وقت نشرت وسائل إعلام مصرية أن الأوضاع لا تزال صعبة.

وذكر البيان أن هؤلاء الأشخاص "كانوا ساخطين بسبب المقطع المنتشر لاعتداء الطلاب الأجانب على مواطنين، لكن الفيديو لا يوضح حقيقة الحادث"، وتفرقوا بعدما شرحت لهم الشرطة تفاصيل الأحداث.

ونفت الوزارة أن يكون هناك قتلى إثر الحادث، داعية السكان في العاصمة إلى "عدم الانجرار وراء المعلومات الكاذبة والاستفزازات".

"سبب تافه"

وكشف هاني لموقع "الحرة" سبب الأزمة، واصفا إياه بـ"التافه"، قائلا: "دخل مواطنون في شجار مع مصريين، وطارد هؤلاء السكان الطلاب المصريين إلى مكان سكنهم الجامعي، فتجمع المصريون وواجهوا هؤلاء الأشخاص".

وكان بيان وزارة الداخلية أشار إلى أن الأمر بدأ حينما طلب "المجهولون" من الطلاب سجائر فرفضوا، لتبدأ بعدها الأزمة.

وأضاف هاني أنه في ليلة الجمعة "تعرضنا لاعتداءات قوية وتم تكسير المبنى السكني.. كنا نسد الأبواب بخزانات الملابس لنحمي أنفسنا من المعتدين، وبحمد الله هدأ الوضع يوم السبت ونتمنى أن تستقر الأمور".

كانت ليلة الجمعة هي الأصعب

ولفت إلى أن هناك "الكثير من المصابين، وانتشرت أنباء عن وفيات في جاليات دول مثل بنغلادش وباكستان والهند".

وأصدرت السلطات الهندية والباكستانية بالفعل، بيانات تطالب طلابها بالبقاء داخل أماكن إقامتهم وعدم الخروج بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة.

وأشار موقع "إنديا توداي" إلى أن المبنى الذي تم الاعتداء عليه في البداية بعد مطاردة الطلاب المصريين، أغلب من يسكنون فيه طلاب من الهند وباكستان وبنغلادش.

"الحكومة لن تحميك كل مرة"

يتحرك أحمد، شقيق الطالب هاني، في مصر ويحاول التواصل مع المسؤولين المعنيين من أجل حل الأزمة وإيجاد سبيل للاطمئنان على سلامة أخيه.

وقال للحرة إنه تواصل مع عدد من المسؤولين في مصر، مضيفا: "وصلتني تطمينات بأنهم سيعملون على حماية أخي والمصريين هناك في قرغيزستان وإعادتهم سالمين".

من جانبه، ناشد طالب الطب الآخر، عماد عبد الله، الذي وصل قرغيزستان قبل 10 أشهر، المسؤولين في مصر بـ"سرعة إعادتهم".

وقال في تصريحات للحرة: "نطالب السلطات المصرية بإعادتنا لاستكمال دراستنا هناك، لأن المشكلة ليست بين دولتين وحكومات وسيتم حلها، بل بين أهالي وطلاب، نحن مهددون بالقتل في أي وقت، لو استطاعت الحكومة حمايتك مرة ربما لن تتمكن من ذلك في المرة التالية".

لكن لم يكن يتوقع أي منهم حدوث مثل هذا الأمر، فقال هاني: "قبل المشكلة كان الوضع جيد والشعب ودود"، فيما قال أحمد حسب، الذي يدرس الطب منذ عامين في الجمهورية السوفيتية السابقة: "لم أواجه مثل هذا الأمر من قبل على الإطلاق، ولدي أصدقاء هنا من قرغيزستان، لكن هم شعب بدم حامٍ، ويحبون المصريين والعرب".

أبواب الغرف تعرضت للاعتداءات من المواطنين

ونقل من جانبه، موقع "القاهرة 24" المصري، السبت، أن السفارة المصرية في روسيا تلقت إخطارا بالواقعة وبلاغا من مجموعة من الطلاب، بشأن تعرضهم لهجوم من مجهولين خلال وجودهم في مقر سكنهم في بيشكيك.

وأكدت السفارة أنه "يجري متابعة الحادث للوقوف على ملابسات القضية".

لكن عبدالله، أكد للحرة أن "الوضع غير مطمئن، وبالفعل عاد طلاب الهند وباكستان إلى بلادهم لأن الوضع خطير للغاية. بعضهم (المحليون) لا يحبون الأجانب ويريدون إعادتهم، لأن البلد صغير والأجانب بأعداد كبيرة ويعتبرون أنهم يزاحمونهم في كل شيء".

لماذا ندرس في قرغيزستان؟

قال حسب (22 عاما) إن المصريين يدرسون في قرغيزستان لأن التكاليف "رخيصة والمفترض أنها آمنة مقارنة بالأوضاع في روسيا أو أوكرانيا، كما أن أغب الطلاب هنا هم بالفعل ممن تم تحويلهم من روسيا وأوكرانيا أو في عامهم الأول، قادمين من مصر".

وتابع: "أنا شخصيًا كنت أدرس في روسيا وحوّلت".

أما هاني فقال إنه لم يحصل على الثانوية العامة في مصر، وحاول لفترة طويلة وعبر القضاء أيضًا أن يدرس في بلاده، لكن ذلك لم يحدث بدعوى "مشاكل في الأوراق".

مقطع فيديو للأوضاع صباح الأحد بأحد المساكن الجامعية في بيشكيك

وأشار إلى أن بالنسبة له، فإنه "يريد أن تهدأ الأمور، لأنه إذا عاد إلى مصر فلا يعلم ماذا سيفعل، حيث لا يحق له الدراسة بالجامعات المصرية".

وواصل طالب الطب حديثه: "حاليا الأمور هادئة نوعا ما، لكن هناك مظاهرات في مناطق أخرى بين وقت وآخر ضد الطلاب الأجانب، وكانت آخر محاولة هجوم ضد السكن الخاص بنا، ليل السبت".