جنود إسرائليون في شرق رفح
الجيش الإسرائيلي وسع نطاق إخلاء المنطقة الواقعة في شرق رفح

نقلت قناة القاهرة الإخبارية الفضائية المصرية، السبت، عن مصدر رفيع المستوى قوله إن مصر رفضت التنسيق مع إسرائيل في دخول المساعدات من معبر رفح بسبب "التصعيد الإسرائيلي غير المقبول وحملتها مسؤولية تدهور الأوضاع بقطاع غزة أمام كافة الأطراف".

واقتحمت القوات الإسرائيلية وسيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، كما توغلت الدبابات الإسرائيلية في بعض الأحياء الشرقية لرفح. 

وفي تحد للتحذيرات الدولية من شن هجوم كبير في رفح، ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات توغل في شرق المدينة منذ الثلاثاء، بعد أن أمر السكان بإخلاء المنطقة.

وأبلغت القاهرة إسرائيل "بخطورة التصعيد" بعد سيطرة الدولة العبرية على الجانب الفلسطيني من المعبر بين قطاع غزة ومصر، مؤكدة توافق كل الأطراف على استكمال "المسار التفاوضي" سعيا لتحقيق هدنة، وفق ما أورد إعلام مصري الثلاثاء.

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" المقربة من المخابرات المصرية عن مصدر رفيع لم تسمه قوله "أبلغنا إسرائيل بخطورة التصعيد، ومصر جاهزة للتعامل مع السيناريوهات كافة".

وأضاف "هناك توافق بين جميع الأطراف للعودة الى المسار التفاوضي"، مع استضافة العاصمة المصرية وفودا تمثّل كلاً من حماس وإسرائيل، إضافة إلى قطر والولايات المتحدة اللتين تشاركان مع مصر في جهود الوساطة.

الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح لأول مرة منذ 2005
بعد سيطرة إسرائيل على معبر رفح.. مصر "هددت بوقف الوساطة" في مفاوضات الهدنة
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن مصر هددت بالتوقف عن الوساطة في المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس، بعد سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

ويهدد رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو منذ أشهر باجتياح رفح التي يعتبرها آخر معاقل حركة حماس، ويتكدس فيها بسبب الحرب 1,4 مليون فلسطيني غالبيتهم نازحون.

والسبت، وسع الجيش الإسرائيلي نطاق إخلاء المنطقة الواقعة في شرق رفح الذي بدأه في مطلع الأسبوع الحالي، داعيا سكان أحياء إضافية في المدينة إلى مغادرتها بشكل "فوري".

ويلوح الجيش الإسرائيلي بشن هجوم بري على المدينة، على رغم تحذيرات دولية واسعة.

ويؤكد المسؤولون الإسرائيليون أن الهجوم البري في رفح ضروري لتحقيق هدفهم المعلن بالقضاء على حركة حماس.

جانب من عمليات البحث عن ضحايا غرق (الميكروباص)  – فرانس برس
جانب من عمليات البحث عن ضحايا غرق (الميكروباص) – فرانس برس

قالت وزارة النقل المصرية، الثلاثاء، إن حادث غرق سيارة كانت تقل فتيات قاصرات يعملن بإحدى مزارع محافظة الجيزة، مما أدى إلى مصرع 10 منهن، يعود إلى مشاجرة بين سائقها وأحد المواطنين.

وأضافت الوزارة في بيان، أنه "أثناء رسو المعدية (العبارة) غير الآلية (المنيا 6) التي تعمل بنطاق محافظتي المنوفية – الجيزة، قام سائق سيارة (ميكروباص) محمل بعدد 26 راكبا بمغادرة المركبة دون تأمين وقوفها، وقام بالتشاجر مع أحد المواطنين".

وتابع البيان قائلا "أثناء الرسو تحرك (الميكروباص) للخلف وسقط في المياه، نتيجة لعدم تأمين وقوف المركبة".

وأضافت الوزارة، في بيانها، أن "المعدية محرر لها 3 محاضر، بواسطة لجنة من مهندسي الهيئة العامة للنقل النهري، وشرطة البيئة والمسطحات، لإيقاف تشغيلها، آخرها بتاريخ 3 مارس الماضي".

وأوضحت الوزارة أنه جرى دفع لجنة عاجلة مشتركة مع شرطة المسطحات المائية لغلق كل المعديات منتهية التراخيص، التي لا تتوافر فيها اشتراطات الأمن والسلامة، وتكليف هيئة الطرق والكباري بقطع وإلغاء الطرق المؤدية إلى هذه المعديات.

والفتيات الضحايا من قرى مدينة أشمون في محافظة المنوفية القريبة من الجيزة، ويعملن بالأجرة، وتتقاضى الواحدة منهن 120 جنيها (حوالي 2.5 دولار) نظير العمل من الفجر حتى نهاية اليوم. 

ولم يتطرق بيان وزارة النقل إلى أعداد ضحايا الحادثة.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، ذكر صحفي الحوادث، مساعد تحرير صحيفة المصري اليوم، يسري البدري، لموقع الحرة، أن 9 فتيات غادرن السيارة، بينما ظل بداخلها 16 قبل أن تسقط السيارة من ناحية المقدمة في مياه النيل.

وانتشلت السلطات الأمنية جثامين 10 فتيات، وفق الصحفي المصري.