حوادث الطرق في مصر مشكلة شائعة- رويترز
وزارة الداخلية المصرية تنفي إلقاء القبض على مقيمين سودانيين

نفت السلطات المصرية، الاثنين، إلقاء القبض على مقيمين سودانيين على خلفية انتشار ما اعتبر أنها "أعمال مسيئة".

وقالت وزارة الداخلية المصرية في منشور عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي: "لا صحة لما تم تداوله على إحدى الصفحات بمواقع التواصل الإجتماعي بشأن إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على سودانيين لقيامهم بأعمال مسيئة".

وأضافت الداخلية المصرية أنها ستتخذ الإجراءات القانونية "حيال مروجي تلك الادعاءات".

وكان رواد على مواقع التواصل الاجتماعي اتهموا سودانيين في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة "بتهكير" (اختراق) شاشة عرض كبيرة في منطقة فيصل، بثت صورا مسيئة وعبارات جارحة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهي واقعة غير  مسبوقة لم يصدر تعليق رسمي بشأنها حتى نشر هذا التقرير.

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".