آثار عقار انهار في القاهرة (أرشيفية)
آثار عقار انهار في القاهرة (أرشيفية)

تمكن رجال الحماية المدنية في مصر، ليلة الخميس، من انتشال 3 جثث من أسفل ركام عقار مكون من 4 طوابق، انهار في منطقة شبرا بمحافظة القاهرة.

وأوضح موقع قناة "صدى البلد" المحلية، أن الضحايا هن 3 نساء، كانت إحداهن تستعد لحفل زفافها، حيث قامت بعقد قرانها قبل فترة وجيزة.

وقال أحد أقارب تلك الشابة، إنها "كانت تجهز شقتها مع عريسها منذ سنوات"، في انتظار حفل الزفاف.

وأوضحت صحيفة "الدستور" المصرية، أن الانهيار كان جزئيا وليس بشكل كامل، وهو ما أرجعت "صدى البلد" سببه إلى "إزالة عقار مجاور له قبل فترة، مما تسبب في حدوث تصدعات به أدت لانهياره"، ونقلا عن شهود.

واستعانت قوات الحماية المدنية بمعدات ثقيلة لإجراء عمليات البحث ورفع ركام ذلك العقار، لتسهيل عمليات البحث عن الضحايا، كما ذكر موقع "مصراوي".

يشار إلى أن حوادث انهيار العقارات في مصر تتكرر، بالنظر إلى حالة العديد من العقارات القديمة وسوء عمليات الصيانة، وفقا لمراسل "الحرة".

وكان قد انهار  عقار مكون من 4 طوابق بمنطقة أرض الغولف بمدينة نصر، شرقي القاهرة، في وقت سابق من سبتمبر الجاري، دون الإبلاغ عن سقوط ضحايا.

السيسي وماكرون
السيسي وماكرون

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، جلسة مباحثات ثنائية "توجت بإعلان تاريخي" عن رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى "الشراكة الاستراتيجية"، كما ناقشا أبرز الملفات الإقليمية والدولية.

واعتبر السيسي أن هذه الشراكة "ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني".

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي نية بلاده زيادة استثماراتها في السوق المصري، خاصة في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل، معرباً عن تقديره للدور المصري الإقليمي في تعزيز الاستقرار.

غزة في صلب المباحثات

وأكد الرئيسان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، على ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الرئيس الفرنسي: "ندعو إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، واستئناف المفاوضات دون تأخير".

وأضاف: "المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد الذي يضمن الاستقرار في غزة والمنطقة برمتها".

وأعلن الرئيس المصري عن خطة لعقد مؤتمر دولي بالتعاون مع فرنسا لإعادة إعمار قطاع غزة، وهي خطوة دعمها ماكرون، مستطردا: "أجدد دعمي للخطة العربية لإعادة إعمار غزة".

كما شدد على أن "حماس لا يجب أن تضطلع بأي دور في غزة".

رؤية مشتركة للأزمات الإقليمية

كما تناول الرئيسان الأوضاع في سوريا، حيث أكد ماكرون على "دعم عملية الانتقال (للسلطة) في سوريا"، مؤكداً على ضرورة أن تكون "شاملة للجميع".

وأكد أن فرنسا تدعم "سوريا مستقرة ومزدهرة بعيداً عن أي تدخلات خارجية تقوض استقرارها".

كما ناقش الاثنان الأوضاع في لبنان، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن تمسكه بـ"سيادة واستقرار لبنان"، مشددا على ضرورة "احترام وقف إطلاق النار". 

وفيما يخص أزمة السودان، أكد الرئيسان على العمل المشترك "من أجل الحفاظ على الاستقرار في السودان".

ملفات دولية عاجلة

أعرب ماكرون عن قلقه من التوترات في البحر الأحمر، جراء الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن، مؤكداً على "ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة". 

كما تناول الموقف من الحرب في أوكرانيا، قائلاً: "ندعم هدف إنهاء الحرب في أوكرانيا ونريد سلاماً دائماً يضمن أمنها وأمن الدول الأوروبية"، داعياً روسيا إلى "التوقف عن المماطلة وقبول مقترح ترمب لوقف إطلاق النار".

تعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية

تطرق الرئيسان إلى موضوع الهجرة غير الشرعية، حيث أشاد الرئيس الفرنسي بالجهود المصرية في استضافة ملايين اللاجئين، مؤكداً دعم بلاده لمصر في هذا الملف.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى بين القيادة المصرية ونظرائها الأوروبيين، لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.