جانب من عمليات الإنقاذ (نقلا عن صفحة المتحدث العسكري المصري في فيسبوك)
جانب من عمليات الإنقاذ (نقلا عن صفحة المتحدث العسكري المصري بموقع فيسبوك) | Source: social media

أعلن المتحدث العسكري المصري، الثلاثاء، عن تمكن القوات البحرية من إنقاذ 3 سياح بريطانيين، بعد تلقي بلاغ استغاثة، الإثنين، يفيد بفقدانهم أثناء رحلة غطس على متن قارب سياحي أمام مدينة القصير بنطاق البحر الأحمر.

ووفقا للمتحدث، فإن القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت "بشكل فوري" أوامرها للقوات البحرية، بتكثيف أعمال البحث عن المفقودين.

ونوه بأن عناصر من الأسطول الجنوبي استطاعوا إنقاذ المفقودين و"تقديم الرعاية الطبية والإدارية اللازمة، حتى تسليمهم إلى التوكيل السياحي الخاص بهم".

وكانت جهات سياحية خاصة قد طالبت الأجهزة المختصة بوزارتي السياحة والصحة وهيئة الإسعاف، بسرعة تنفيذ نقاط الإسعاف البحري المقترح إنشاؤها بمدينتي مرسى علم والغردقة على البحر الأحمر، لخدمة القطاع السياحي البحري والتدخل السريع في حالات الطوارئ أو الحوادث التي تواجه ممارسي رياضة الغوص والأنشطة البحرية، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

 وأوضحت الصحيفة أن عدد السياح الذين يمارسون الأنشطة البحرية والغوص في البحر الأحمر، "يقدر بنحو 3 ملايين شخص سنويا".

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.