جانب من عمليات الإنقاذ (نقلا عن صفحة المتحدث العسكري المصري في فيسبوك)
جانب من عمليات الإنقاذ (نقلا عن صفحة المتحدث العسكري المصري بموقع فيسبوك) | Source: social media

أعلن المتحدث العسكري المصري، الثلاثاء، عن تمكن القوات البحرية من إنقاذ 3 سياح بريطانيين، بعد تلقي بلاغ استغاثة، الإثنين، يفيد بفقدانهم أثناء رحلة غطس على متن قارب سياحي أمام مدينة القصير بنطاق البحر الأحمر.

ووفقا للمتحدث، فإن القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت "بشكل فوري" أوامرها للقوات البحرية، بتكثيف أعمال البحث عن المفقودين.

ونوه بأن عناصر من الأسطول الجنوبي استطاعوا إنقاذ المفقودين و"تقديم الرعاية الطبية والإدارية اللازمة، حتى تسليمهم إلى التوكيل السياحي الخاص بهم".

وكانت جهات سياحية خاصة قد طالبت الأجهزة المختصة بوزارتي السياحة والصحة وهيئة الإسعاف، بسرعة تنفيذ نقاط الإسعاف البحري المقترح إنشاؤها بمدينتي مرسى علم والغردقة على البحر الأحمر، لخدمة القطاع السياحي البحري والتدخل السريع في حالات الطوارئ أو الحوادث التي تواجه ممارسي رياضة الغوص والأنشطة البحرية، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

 وأوضحت الصحيفة أن عدد السياح الذين يمارسون الأنشطة البحرية والغوص في البحر الأحمر، "يقدر بنحو 3 ملايين شخص سنويا".

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".