جانب من الأثار المضبوطة(الداخلية المصرية)
جانب من الأثار المضبوطة(الداخلية المصرية) | Source: social media

كشفت الأجهزة الأمنية المصرية، الإثنين، مخططا نفذه متهمان بهدف الاتجار بـ448 قطعة أثرية نادرة، قاما بانتشالها من خلال الغطس في "أعماق البحر" بخليج "أبو قير" في محاظة الإسكندرية، حيث كانت ترقد لسنين طوال.

وحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية، فقد جاءت هذه العملية عقب تحريات دقيقة أجراها قطاعا الأمن العام والسياحة والآثار، أكدت تورط المتهمين في استخراج القطع من أعماق البحر في خليج أبو قير.

وشملت المضبوطات "53 تمثالًا بنقوش أثرية، و3 رؤوس تماثيل، و12 حربة برؤوس آدمية، و14 كأسًا من البرونز، و41 بلطة بنقوش تاريخية، و20 قطعة برونزية، و305 عملات بنقوش أثرية".

وبعرض المضبوطات على الجهات المختصة، تم التأكيد على أنها تعود للعصرين اليوناني والروماني وتندرج ضمن "الآثار الغارقة".

واعترف المتهمان بنيتهما الاتجار في القطع الأثرية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.

الفيديو يوثق حريق مسجد في مصر ولا علاقة له بسوريا
الفيديو يوثق حريق مسجد في مصر ولا علاقة له بسوريا

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُزعم أنه يوثق "اندلاع حريق في المسجد الأموي بالعاصمة السورية دمشق"، عقب اشتباكات بين عناصر من هيئة تحرير الشام المصنفة إرهابية بسبب خلافات على مسروقات، بحسب المنشورات المرفقة بالفيديو.

لكن التحقق أظهر أن الفيديو يعود في الواقع إلى حريق اندلع في مسجد الشيخ علم الدين بمنفلوط في محافظة أسيوط المصرية، في 19 يناير 2022، نتيجة تماس كهربائي، وفق ما أكدته مصادر محلية ووسائل إعلام مصرية.

كما أوضح مراسل وكالة "رويترز" في سوريا أن المسجد الظاهر في الفيديو ليس المسجد الأموي.

وكان محافظ أسيوط اللواء عصام سعد قد تفقد في مارس 2022 أعمال ترميم المسجد بعد أن تسبّب الحريق في تدمير أجزاء كبيرة منه.

يُذكر أن المسجد الأموي يُعد من أقدم المساجد في سوريا، ويقع في قلب المدينة القديمة بدمشق، وقد تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب، قبل أن تبدأ أعمال ترميمه في عام 2018.