أعربت مصر عن إدانتها بأشد العبارات لما وصفته بـ"اقتحام" وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحات الحرم القدسي تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
وأكدت مصر رفضها التام "لهذه الخطوة التي تعتبر استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم".
وحذرت القاهرة في بيان صادر عن الخارجية المصرية من خطورة هذه "التصرفات المتطرفة التي تمثل خرقًا فاضحًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى"، مشددة على أن هذه الممارسات تمثل "تصعيدًا غير مقبول يجب التوقف عنه فورًا".
والخميس، دخل بن غفير باحات الحرم القدسي وسط إجراءات أمنية مشددة، بحسب مصادر محلية.
وقال مكتب الوزير إنه "احتفالاً بعيد الحانوكا، صلى بن غفير من أجل سلامة جنودنا وعودة المخطوفين، الأحياء والأموات، وتحقيق النصر الكامل في الحرب".
واستنكرت أحزاب عربية، ونواب كنيست عرب، خطوة بن غفير، مشيرين إلى أنها محاولة لإشعال المنطقة وعرقلة أي جهود لتحقيق التهدئة.
فيما قال مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في بيان مقتضب، إن "الوضع القائم لم يتغير".
ويذكر أن بن غفير سبق وأن دخل باحات المسجد الأقصى مرات عديدة قبيل الحرب في غزة وخلالها، وأثارت تصرفاته موجة من الردود المنددة والمستنكرة.
