عقب جريمة رأس السنة في نيو أورليانز
عقب جريمة رأس السنة في نيو أورليانز

دان مفتي مصر، نظير محمد عياد، الأربعاء، حادث الدهس المأساوي الذي شهدته مدينة نيو أورليانز بالولايات المتحدة، وأسفر عن سقوط 10 قتلى على الأقل وعشرات المصابين.

وعبَّر عياد في تصريحاته عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

وأوضح مفتي مصر أن هذا الحادث الإجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لحُرمة النفس البشرية التي أعلت مكانتها جميع الشرائع السماوية.

وأكد أن الإسلام يحرِّم الاعتداء على الأرواح، ويعتبر قتل النفس البريئة جريمة عظيمة.

وكانت نيو أورليانز، إحدى أكبر مدن ولاية لويزيانا الأميركية، جنوبي البلاد، العام الميلادي الجديد بعملية دهس أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

ولم تمر سوى 3 ساعات على بدء العام الميلادي الجديد وسط أجواء صاخبة وسط المدينة المزدحم، حتى وقعت عميلة دهس دامية أسفرت حتى الآن عن مقتل 10 أشخص وإصابة نحو 30 شخصا بجروح، وفق سلطات الطواري المحلية.

وتم نقل المتوفين والمصابين إلى 5 مستشفيات في المدينة بعد أن اقتحمت مركبة حشدا في شارعي كانال وبوربون الشهيرين وسط نيو أورليانز عند حوالي الساعة 3:30 من صباح الأربعاء، مع انتهاء احتفالات رأس السنة.

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".