الشرطة المصرية - أرشيفية
بيان الداخلية أشار إلى أن الشخص بادر بإطلاق النار على القوات الأمنية أثناء مداهمتهم.

نفى مصدر أمني في بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية، الخميس، صحة ما ورد في مقطع فيديو تم تداوله عبر منصات تابعة لجماعة الإخوان، يتضمن ادعاءً باستهداف الأجهزة الأمنية في مركز شرطة ملوي بمحافظة المنيا لمواطن دون وجه حق، ما أسفر عن وفاته.

وأوضح المصدر أن الواقعة تتعلق بشخص وُصف بأنه شديد الخطورة، سبق اتهامه في 13 قضية جنائية متنوعة، وصدر بحقه أحكام بالسجن والسجن المؤبد في جرائم تشمل الاتجار بالمخدرات، والخطف تحت تهديد السلاح، وتصنيع الأسلحة، وسرقة المواد البترولية، واستعمال القوة. 

جاء ذلك بعد أخبار تم تداولها على صفحات تصنف بتبعيتها لجماعة الإخوان عن مقتل مواطن يدعى عماد نيازي في محافظة المنيا في قرية تونا الجبل بالمنيا، أمام أعين والديه.

وقال الخبر المتداول إن قوة للأمن المصري يقودها رئيس فرع البحث الجنائي بجنوب المنيا ورئيس مباحث مركز ملوي، أطلقت عدة رصاصات استهدفت بشكل مباشر رأسه وبطنه.

وأوضح البيان أن عملية استهداف الشخص تمت، في 31 ديسمبر، في إطار تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه، بعد ورود معلومات تفيد باستخدامه منزله كمقر لتجارة المخدرات.

 

وأشار البيان إلى أن الشخص بادر بإطلاق النار على القوات الأمنية أثناء مداهمتهم، ما أسفر عن مقتله، وضُبط بحوزته كميات من المخدرات (الحشيش والشابو)، أسلحة نارية، وذخائر متنوعة. 

وأكد المصدر اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يروجون هذه الادعاءات. واختتم البيان بالتأكيد على أن تداول هذه المقاطع يهدف إلى تشويه الحقائق وتحريض الرأي العام.

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".