اكتشاف مصطبة مبنية من الطوب اللبن تعود لعصر الدولة القديمة

أعلنت بعثة أثرية فرنسية سويسرية تعمل في جنوب منطقة سقارة الأثرية، الاثنين، عن اكتشاف مصطبة مبنية من الطوب اللبن تعود لعصر الدولة القديمة في تاريخ مصر الفرعونية.

والمصطبة التي عثر عليها تعود لطبيب ملكي يُدعى "تيتي نب فو"، الذي عاش خلال فترة حكم الملك بيبي الثاني.

وتميز الطبيب بألقاب مرتبطة بمهنته، من بينها متخصص في علاج لدغات العقارب والثعابين، وأحد أبرز أطباء الأسنان، ومدير النباتات الطبية.

والمصطبة واحدة من نماذج المقابر المصرية القديمة وهي بناء مرتفع عن سطح الأرض مستطيل الشكل ذو سطح مستو وجوانب منحدرة نحو الخارج.

باب وهمي مزين بنقوش ورسومات فريدة داخل المصطبة

وعثر على باب وهمي مزين بنقوش ورسومات فريدة داخل المصطبة، بالإضافة إلى سقف مطلي باللون الأحمر يحاكي أحجار الكرانيت. 

كما نُقشت قائمة بأسماء القرابين، وأفريز يحمل اسم وألقاب صاحب المصطبة. وداخل المصطبة، عُثر على تابوت حجري يحتوي على نقوش هيروغليفية تحمل اسم صاحب المصطبة.

وأكدت الدراسات الأولية، أن المصطبة تعرضت للسرقة في عصور سابقة، إلا أن جدرانها بقيت بحالة جيدة، محتفظة بالنقوش والرسومات الزاهية. 

ويعد هذا الكشف إضافة قيمة لفهم الحياة اليومية في عصر الدولة القديمة، حيث يلقي الضوء على الجوانب الثقافية والطبية خلال تلك الحقبة.

وبدأت البعثة أعمال التنقيب في المنطقة منذ عام 2022، وسبق لها الكشف عن مصطبة أخرى تخص وزيرا بارزاً من الدولة القديمة. منطقة جنوب سقارة، التي تضم مقابر لكبار رجال الدولة وزوجات الملك بيبي الأول، تواصل تقديم معلومات جديدة عن تاريخ مصر القديمة.

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".