الإعلامي اللبناني نيشان أرتين - المصدر: حسابه على تويتر
الحادثة تعود لأواخر السنة الماضية- الصورة من صفحة نيشان على "إكس"

حددت محكمة بالقاهرة، الثلاثاء، يوم 9 فبراير الجاري موعدا لانعقاد أولى جلسات محاكمة الإعلامي اللبناني نيشان أرتين، بتهمة سب وقذف الإعلامية المصرية، ياسمين عز.

وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية قد أحالت نيشان إلى المحاكمة، بعد الانتهاء من التحقيقات وتأكيد وقوعه في تعد لفظي ضد عز.

ترجع تفاصيل الأزمة بين نيشان وعز إلى شهر سبتمبر الماضي، خلال فعاليات منتدى إعلامي عربي في دبي (الإعلام والتريند)، حيث غابت الإعلامية المصرية عن جلستها المقررة.

وأثناء ذلك، قام نيشان بممازحة الحضور، متوجها إليهم بجملة تفسر سبب غيابها، قبل أن يتحول حديثه إلى نحو أكثر جدية.

قال نيشان: "حقارة كثير إنك تعطي موعد وماتيجي".

وكشف نيشان أن هيئة دبي للإعلام طلبت منه أن ينشط الندوة، وأشار إلى أنه حضر لأنه "إنسان محترف".

وقال: "أعمل شغلي على أكمل وجه" قبل أن يُتابع بغضب وسط مجموعة من الأشخاص "لكن الضيفة لم تحضر ولم تعتذر. عيب. هذه قلة التقدير لكل الناس الذين حضروا".

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.