الإعلامي اللبناني نيشان أرتين - المصدر: حسابه على تويتر
الحادثة تعود لأواخر السنة الماضية- الصورة من صفحة نيشان على "إكس"

حددت محكمة بالقاهرة، الثلاثاء، يوم 9 فبراير الجاري موعدا لانعقاد أولى جلسات محاكمة الإعلامي اللبناني نيشان أرتين، بتهمة سب وقذف الإعلامية المصرية، ياسمين عز.

وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية قد أحالت نيشان إلى المحاكمة، بعد الانتهاء من التحقيقات وتأكيد وقوعه في تعد لفظي ضد عز.

ترجع تفاصيل الأزمة بين نيشان وعز إلى شهر سبتمبر الماضي، خلال فعاليات منتدى إعلامي عربي في دبي (الإعلام والتريند)، حيث غابت الإعلامية المصرية عن جلستها المقررة.

وأثناء ذلك، قام نيشان بممازحة الحضور، متوجها إليهم بجملة تفسر سبب غيابها، قبل أن يتحول حديثه إلى نحو أكثر جدية.

قال نيشان: "حقارة كثير إنك تعطي موعد وماتيجي".

وكشف نيشان أن هيئة دبي للإعلام طلبت منه أن ينشط الندوة، وأشار إلى أنه حضر لأنه "إنسان محترف".

وقال: "أعمل شغلي على أكمل وجه" قبل أن يُتابع بغضب وسط مجموعة من الأشخاص "لكن الضيفة لم تحضر ولم تعتذر. عيب. هذه قلة التقدير لكل الناس الذين حضروا".

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.