وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي - رويترز
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي - رويترز

عقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الأردني أيمن الصفدي، الاثنين، اجتماعا عشية انطلاق القمة العربية الطارئة التي تستضيفها القاهرة.

واستهدف الاجتماع، بحسب مراسل الحرة، التحضير للقمة المرتقبة، الثلاثاء.

وقالت حساب الخارجية المصرية على "فيسبوك" إنه تم التشديد خلال اللقاء على الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وأهمية العمل المشترك والتكاتف الإقليمي والدولي لضمان تنفيذ كافة مراحل إتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

واعتبر البيان ذلك خطوة أولى نحو وضع مسار سياسي واضح يستهدف التوصل إلى حل جذري ونهائي للقضية الفلسطينية، من خلال مبدأ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وفقًا للمرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة.

وينتظر أن تعلن مصر خلال القمة الاستثنائية خطتها لمستقبل غزة.

والأحد، أعلن وزير الخارجية المصري بدر أنه تم الانتهاء من "الخطة المصرية العربية" مضيفا أن "أحدا لم يطلع عليها بعد".

وأكد الوزير أن مصر تنتظر عرض الخطة على قادة الدول العربية في القمة الاستثنائية.

وأعلنت الخارجية التونسية، الاثنين، تكليف الرئيس قيس سعيد وزير خارجيته محمد علي النفطي بترأس الوفد التونسي الذي سيشارك في أعمال القمة.

ولم يوضح البيان سببا محددا لغياب الرئيس التونسي.

والأحد، أعلن في الجزائر عدم مشاركة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في القمة الطارئة.

وأعلنت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن من مصدر وصفته بالمطلع بأن تبون قرر عدم المشاركة شخصيا في القمة وكلف وزير الخارجية، أحمد عطاف، لتمثيل الجزائر في أعمالها.

وأفاد المصدر نفسه بأن القرار يأتي "على خلفية الاختلالات والنقائص التي شابت المسار التحضيري لهذه القمة، حيث تم احتكار هذا المسار من قبل مجموعة محدودة وضيقة من الدول العربية التي استأثرت وحدها بإعداد مخرجات القمة المرتقبة بالقاهرة دون أدنى تنسيق مع بقية الدول العربية المعنية كلها بالقضية الفلسطينية".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.