صورة أرشيفية لسيارة إسعاف في مصر
الحريق أسفر عن وفاة إحدى أفراد الأسرة في المستشفى- تعبيرية (أرشيف)

توفيت طفلة بمحافظة الإسماعيلية في مصر إثر وقوع حادث مروع، السبت، حيث تعرضت أسرتها المكونة من أربعة أفراد لإصابات بالغة جراء حريق نشب في منزلهم أثناء وقت الإفطار.

سبب الحريق وفق وسائل إعلام محلية، كان نتيجة لعب طفل بصاروخ ناري داخل المنزل. 

وفور وصولها إلى المستشفى توفيت الطفلة البالغة 17 عاما، فيما لا تزال حالة البقية حرجة.

بدأت القصة عندما تلقت أجهزة الإسعاف بلاغا عن نشوب حريق ضخم في شقة بمدينة الإسماعيلية.

أثناء الحريق، كانت الأسرة تتناول طعام الإفطار في منزلها، وكان الطفل يلهو بصاروخ ناري بالقرب من خرطوم الغاز، ما أدى إلى تطاير الشرر واشتعال النيران في المطبخ. 

انتشرت النيران بسرعة في الشقة، مما أسفر عن إصابة جميع أفراد الأسرة بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة.

عقب وقوع الحادث، هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحريق لنقل المصابين إلى مجمع الإسماعيلية الطبي.

في وقت لاحق، وصلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحريق وتمكنت من السيطرة عليه قبل أن يمتد إلى الشقق المجاورة، مما ساعد في تجنب وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق في ملابسات الحريق. كما أصدرت الجهات المختصة تحذيرات من مخاطر استخدام الألعاب النارية، خاصة خلال شهر رمضان.

من جهة أخرى، كثفت مديرية التموين حملاتها الميدانية لمراقبة الأسواق وضبط الألعاب النارية وصواريخ رمضان.

يُذكر أن السلطات الأمنية في مصر تبذل جهودا في صد المتاجرة بالألعاب النارية، خصوصا في المناسبات التي تروج فيها بكثرة كرمضان.

والأحد أعلنت وزارة الداخلية عن ضبطها قرابة 2,5 مليون قطعة ألعاب نارية متنوعة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.