من مواجهة سابقة للأهلي والزمالك - رويترز
من مواجهة سابقة للأهلي والزمالك - رويترز

أكد أحمد حسام ميدو، عضو لجنة التخطيط لكرة القدم بالزمالك، أن ناديه ملتزم بموعد ومكان مباراته ضد غريمه التقليدي الأهلي المقرر لها مساء اليوم الثلاثاء بإستاد القاهرة في الجولة الأولي من منافسات مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.

وقال ميدو عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (إكس) اليوم "الزمالك ملتزم بمكان وموعد المباراة الذي تم إخطارنا به من قبل رابطة الأندية.. فريقنا سيكون في الملعب وتحضيراتنا مستمرة بشكل طبيعي لخوض اللقاء الليلة في إستاد القاهرة في التاسعة والنصف مساء".

وأضاف: "لسنا طرفا في أي مشكلة وملتزمين حتى الآن بلوائح ونظام المسابقة ونذكركم بأنه عندما طالب الزمالك التأجيل تم تطبيق اللائحة عليه وأعتبر منسحبا والتزمنا بعواقب قراراتنا".

وكان الأهلي هدد بعدم استكمال المسابقة في حالة إقامة مباراته ضد الزمالك مساء بتحكيم مصري.

وفي بيان رسمي، طالب الأهلي بتأجيل المباراة لحين الالتزام بقرار رابطة الأندية المحترفة بإقامة المباراة بتحكيم أجنبي، مؤكدا أنه لن يستكمل المسابقة في حالة عدم الاستجابة لمطالبه بخوض المباراة بتحكيم أجنبي.

يشار إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم، أعلن مساء أمس الاثنين، عن تعيين طاقم حكام مصري بقيادة محمود بسيوني لإدارة المباراة.

ويتواجد الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 44 لقبا، في المركز الثاني حاليا بترتيب المسابقة، التي توج بها في الموسمين الماضيين برصيد 39 نقطة، بفارق 3 نقاط خلف بيراميدز (المتصدر)، الذي يحلم بالفوز بالمسابقة للمرة الأولى في تاريخه.

في المقابل، يحتل الزمالك المركز الثالث برصيد 32 نقطة.

السيسي وماكرون
السيسي وماكرون

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، جلسة مباحثات ثنائية "توجت بإعلان تاريخي" عن رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى "الشراكة الاستراتيجية"، كما ناقشا أبرز الملفات الإقليمية والدولية.

واعتبر السيسي أن هذه الشراكة "ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني".

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي نية بلاده زيادة استثماراتها في السوق المصري، خاصة في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل، معرباً عن تقديره للدور المصري الإقليمي في تعزيز الاستقرار.

غزة في صلب المباحثات

وأكد الرئيسان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، على ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الرئيس الفرنسي: "ندعو إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، واستئناف المفاوضات دون تأخير".

وأضاف: "المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد الذي يضمن الاستقرار في غزة والمنطقة برمتها".

وأعلن الرئيس المصري عن خطة لعقد مؤتمر دولي بالتعاون مع فرنسا لإعادة إعمار قطاع غزة، وهي خطوة دعمها ماكرون، مستطردا: "أجدد دعمي للخطة العربية لإعادة إعمار غزة".

كما شدد على أن "حماس لا يجب أن تضطلع بأي دور في غزة".

رؤية مشتركة للأزمات الإقليمية

كما تناول الرئيسان الأوضاع في سوريا، حيث أكد ماكرون على "دعم عملية الانتقال (للسلطة) في سوريا"، مؤكداً على ضرورة أن تكون "شاملة للجميع".

وأكد أن فرنسا تدعم "سوريا مستقرة ومزدهرة بعيداً عن أي تدخلات خارجية تقوض استقرارها".

كما ناقش الاثنان الأوضاع في لبنان، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن تمسكه بـ"سيادة واستقرار لبنان"، مشددا على ضرورة "احترام وقف إطلاق النار". 

وفيما يخص أزمة السودان، أكد الرئيسان على العمل المشترك "من أجل الحفاظ على الاستقرار في السودان".

ملفات دولية عاجلة

أعرب ماكرون عن قلقه من التوترات في البحر الأحمر، جراء الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن، مؤكداً على "ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة". 

كما تناول الموقف من الحرب في أوكرانيا، قائلاً: "ندعم هدف إنهاء الحرب في أوكرانيا ونريد سلاماً دائماً يضمن أمنها وأمن الدول الأوروبية"، داعياً روسيا إلى "التوقف عن المماطلة وقبول مقترح ترمب لوقف إطلاق النار".

تعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية

تطرق الرئيسان إلى موضوع الهجرة غير الشرعية، حيث أشاد الرئيس الفرنسي بالجهود المصرية في استضافة ملايين اللاجئين، مؤكداً دعم بلاده لمصر في هذا الملف.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى بين القيادة المصرية ونظرائها الأوروبيين، لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.