الأهلي انسحب من مباراته أمام الزمالك في الدوري - Al Ahly SC
الأهلي انسحب من مباراته أمام الزمالك في الدوري - Al Ahly SC

تستمر أزمة مباراة قمة الكرة المصرية بعد انسحاب الأهلي أمام منافسه الزمالك بسبب احتجاج على عدم استقدام حكام أجانب، وتصعيد المشكلة إلى اللجنة الأولمبية المصرية.

وفي تصريحات، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قررت اللجنة الأولمبية، عدم السماح لأي من لجانها وأعضائها تداول أي أخبار أو معلومات تتعلق بالشكوى المقدمة من النادي الأهلي ضد الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المحترفة.

وأشار موقع "فيلغول" الرياضي الشهير في مصر، أن تلك الخطوة تأتي لحين الانتهاء من فحص كافة الأوراق واتخاذ القرار بخصوص الأزمة.

جاء ذلك بعد تصريحات تلفزيونية لرئيس اللجنة، ياسر إدريس، الإثنين، قال فيها إن الأهلي قدم مستندات جديدة تتعلق بالشكوى، مضيفا: "سنتبع إجراءاتنا بشكل جيد، ومن حق أي طرف الطعن على القرارات في الكاس (محكمة التحكيم الرياضية الدولية)، ولن يخرج القرار إلا بعد دراسته بنسبة 100 بالمئة".

رد الزمالك على تلك التصريحات في بيان رسمي، الثلاثاء، وطالب بـ"التدخل في الشكوى المقدمة بشأن الإجراءات المتعلقة بمباراة القمة على استاد القاهرة يوم 11 مارس الماضي.

رسالة مصرية رسمية تحدد المسؤول عن أزمة الأهلي والزمالك
وجه وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، الأربعاء، رسالة خاصة إلى مجالس إدارات الهيئات الرياضية والاتحادات والأندية، عقب أزمة مباراة القمة التي كان من المقرر أن تجرى الثلاثاء، حيث قرر النادي الأهلي الانسحاب من مباراته أمام الزمالك.

وتنظر اللجنة الأولمبية شكوى قدمها الأهلي، السبت، حول "ما تم من إجراءات مخالفة للوائح بشأن مباراة القمة، والعمل على إقامتها بحكام مصريين بالمخالفة لقرار رابطة الأندية المحترفة، (المنوطة بتنظيم مسابقة الدوري) بإقامة المباراة بطاقم تحكيم أجنبي لضمان العدالة بين كل الأطراف".

وكان النادي الأهلي قد أحجم عن خوض المباراة مع غريمه التقليدي، الأسبوع الماضي، وأصدر بياناً مفاجئاً قبل ساعات من الموعد المقرر للقاء، معلناً رفضه خوض المباراة.

وهدد النادي بالانسحاب من بطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، في حال عدم تأجيل المباراة وإسناد اللقاء لطاقم تحكيم أجنبي.

وغاب الأهلي عن ملعب المباراة أمام الزمالك. وإثر ذلك، أطلق حكم المباراة صافرة النهاية، واحتسبت رابطة الأندية نتيجة المباراة فوز الزمالك بثلاثية نظيفة وفق اللوائح المتعلقة بالانسحاب.

السيسي وماكرون
السيسي وماكرون

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، جلسة مباحثات ثنائية "توجت بإعلان تاريخي" عن رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى "الشراكة الاستراتيجية"، كما ناقشا أبرز الملفات الإقليمية والدولية.

واعتبر السيسي أن هذه الشراكة "ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني".

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي نية بلاده زيادة استثماراتها في السوق المصري، خاصة في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل، معرباً عن تقديره للدور المصري الإقليمي في تعزيز الاستقرار.

غزة في صلب المباحثات

وأكد الرئيسان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، على ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الرئيس الفرنسي: "ندعو إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، واستئناف المفاوضات دون تأخير".

وأضاف: "المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد الذي يضمن الاستقرار في غزة والمنطقة برمتها".

وأعلن الرئيس المصري عن خطة لعقد مؤتمر دولي بالتعاون مع فرنسا لإعادة إعمار قطاع غزة، وهي خطوة دعمها ماكرون، مستطردا: "أجدد دعمي للخطة العربية لإعادة إعمار غزة".

كما شدد على أن "حماس لا يجب أن تضطلع بأي دور في غزة".

رؤية مشتركة للأزمات الإقليمية

كما تناول الرئيسان الأوضاع في سوريا، حيث أكد ماكرون على "دعم عملية الانتقال (للسلطة) في سوريا"، مؤكداً على ضرورة أن تكون "شاملة للجميع".

وأكد أن فرنسا تدعم "سوريا مستقرة ومزدهرة بعيداً عن أي تدخلات خارجية تقوض استقرارها".

كما ناقش الاثنان الأوضاع في لبنان، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن تمسكه بـ"سيادة واستقرار لبنان"، مشددا على ضرورة "احترام وقف إطلاق النار". 

وفيما يخص أزمة السودان، أكد الرئيسان على العمل المشترك "من أجل الحفاظ على الاستقرار في السودان".

ملفات دولية عاجلة

أعرب ماكرون عن قلقه من التوترات في البحر الأحمر، جراء الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن، مؤكداً على "ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة". 

كما تناول الموقف من الحرب في أوكرانيا، قائلاً: "ندعم هدف إنهاء الحرب في أوكرانيا ونريد سلاماً دائماً يضمن أمنها وأمن الدول الأوروبية"، داعياً روسيا إلى "التوقف عن المماطلة وقبول مقترح ترمب لوقف إطلاق النار".

تعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية

تطرق الرئيسان إلى موضوع الهجرة غير الشرعية، حيث أشاد الرئيس الفرنسي بالجهود المصرية في استضافة ملايين اللاجئين، مؤكداً دعم بلاده لمصر في هذا الملف.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى بين القيادة المصرية ونظرائها الأوروبيين، لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.