صواريخ روسية في الاستوديو

02 فبراير 2019

تعود "معاهدة الحد من انتشار الصواريخ النووية" لتتصدر عناوين الأخبار مرة أخرى، بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب منها.

هذه المعاهدة وقـعها الرئيسان الأميركي رونالد ريغان والسوفياتي حينـَها ميخائيل غورباتشوڤ في البيت الأبيض عام 1987.

نصت المعاهدة على تدمير البلدين نحوَ 3000 صاروخ باليستي متوسط المدى. وفي عام 2013 أعلن البنتاغون رسميا أن روسيا طوّرت صاروخا ذكيا موجها بعيد المدى قادرا على حمل رأس نووي.. في شكل ينـتهك المعاهدة بين البلدين.

وبعد خمس سنوات وتحديدا في نوفمبر عام 2018، أعلنت الولايات المتحدة رسميا أن روسيا تعتبر في حالة انتهاك مادي للمعاهدة، في موقف لاقى دعم حلف شمال الأطلسي "ناتو".

وبعد تواتر الأنباء عن عزم إدارة الرئيس دونالد ترامب إعلان انسحابها من المعاهدة، شاعت تكهنات بأن واشنطن ستنتهج مسارين بعد المعاهدة؛ الأول هو أن يلجأ البنتاغون إلى تطوير صواريخ بالستية، وتزويد الجيل الخامس من الغواصات النووية الأميركية بها، وهي خطط أدرجتها إدارة ترامب في استراتيجيتها الدفاعية الصاروخية الجديدة.

أما الثاني فيدور حول أن تقرر الإدارة الأميركية نشر صواريخ بالستية في أوروبا، كردّ مباشر على مواصلة موسكو الرفع من قـدراتها الصاروخية، بعد ثلاثين عاماً على سحب أميركا مثل ِ هذه الصواريخ من أوروبا.