إدارة بايدن وسياسيات التغير المناخي

03 يوليو 2022

تصادم معتاد للسياسات. تأتي مشكلة عاجلة وملحِّة، وأخرى غير عاجلة ولكن مهمة. فأيهما تقوم بحلها أولاً؟ هل بالإمكان حل الإثنتين معاً؟ 

 عبر التاريخ، ركز القادة السياسيون دائماً على حلّ المشاكل العاجلة، طبعاً هذا يعني أن المشاكل غير العاجلة تزداد سوءاً. وقد تسوء أحياناً إلى درجة يصبح من المستحيل حلّها. هذا هو حال التغيير المناخي. 

 سابقاً، كانت البطالة هي المشكلة، لم يرغب السياسيون بإيقاف دعم الصناعات التي توظف عدداً كبيراً من العمال لمساعدة الأميركيين على الانتقال من مصادر الطاقة التقليدية إلى الطاقة المتجددة.  

 اليوم، أصبحت أسعار الوقود المرتفعة مشكلة خانقة. ومع إن  إدارة سترانغل ملتزمة بمكافحة التغيير المناخي، إلا أنها تحث المنتجين على ضخ المزيد من النفط لخفض أسعاره 

 فهل سنتصرف يوماً بجدية حيال التغيير المناخي؟ هل هي مشكلة الغد، أم أنها مشكلة اليوم؟