الحرب في أوكرانيا مستمرة منذ فبراير 2022. أرشيفية
الحرب في أوكرانيا مستمرة منذ فبراير 2022. أرشيفية

توصلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إلى اتفاق لإضافة 5 مليارات يورو لصندوق يهدف إلى تمويل شراء الأسلحة لأوكرانيا، حسبما أفاد مسؤولون.

ويأتي الاتفاق في وقت تشكو كييف نقص الذخائر والمعدات الكافية لمواجهة الغزو الروسي، مع عدم إقرار الكونغرس الأميركي تمويل مساعدات عسكرية طلبها البيت الأبيض، بسبب خلاف بين الجمهوريين والرئيس جو بايدن.

وقالت بلجيكا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن "سفراء دول الاتحاد الـ27 اتفقوا "مبدئيًا" على خطة لدعم إمدادات الأسلحة إلى كييف في العام 2024".

وبعد أكثر من عامين على بدء الغزو الروسي، يواجه الجيش الأوكراني نقصا في العديد، ويحتاج إلى الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي لمواجهة تقدّم الجيش الروسي.

وسبق أن أنفق الاتحاد الأوروبي أكثر من 6 مليارات يورو لمساعدة أوكرانيا، في إطار مرفق السلام الأوروبي الهادف بشكل أساسي إلى تعويض ما تقدّمه بعض الدول الأعضاء من أسلحة لأوكرانيا. 

واتُخذ القرار، الذي أُعلن الأربعاء بعد أسابيع من المفاوضات، بسبب معارضة فرنسا وألمانيا.

وكانت فرنسا تطالب بالحصول على ضمانات بشأن منح الأسلحة المصنّعة في أوروبا الأولوية في عمليات الشراء للشحنات المخصصة لأوكرانيا، فيما أبدت ألمانيا تردّدها إزاء هذه الآلية الأوروبية مفضّلة المساعدات الثنائية.

وقال دبلوماسيون إنه "جرى التوصل إلى أن المساعدات الألمانية المباشرة لأوكرانيا، ستُحتسب كجزء من الدعم الألماني المالي لصندوق المساعدات الأوروبي لكييف.

وتعهدت برلين بتقديم 8 مليارات يورو إلى أوكرانيا هذا العام.

وتعدّ برلين أكبر مساهم في هذا الصندوق الذي توفر الدول الأعضاء ميزانيته نسبة لإجمالي ناتجها المحلي.

من جهتها، حصلت فرنسا على ضمانة أن "الأولوية" ستُعطى لصناعة الدفاع الأوروبية عندما تقدم دولة عضو طلبا لشراء أسلحة، ما لم تثبت صعوبة الحصول عليها خلال حدود زمنية معقولة.

في المجموع، خصص الاتحاد الأوروبي ودوله نحو 28 مليار يورو من المساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير 2022.
 

ترامب خلال لقاءة زيلنسكي في 27 سبتمبر 2024
ترامب خلال لقاءة زيلنسكي في 27 سبتمبر 2024

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إن واشنطن أبلغت الأوكرانيين بضرورة "استعادة أموالها"، في إشارة إلى المساعدات المالية والعسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة لكييف منذ بداية الغزو الروسي.

وخلال توقيعه على قرارات تنفيذية في البيت الأبيض، الثلاثاء أشار ترامب إلى زيارة مرتقبة الجمعة، للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن، وقال: "سمعت أن زيلينسكي سيأتي، ولا مانع لدي".

وفي حديثه عن جهود إنهاء الصراع، قال ترامب إنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدا أن الأخير "يريد التوصل إلى تسوية بشأن الحرب في أوكرانيا ويريد العودة إلى الحياة".

وأضاف ترامب: "نحن بحاجة إلى شكل من أشكال حفظ السلام في أوكرانيا يكون مقبولا لدى الجميع".

ونقلت وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق الثلاثاء، عن مسؤولين أوكرانيين أن كييف وافقت على إطار عمل لاتفاق اقتصادي مع الولايات المتحدة ويأملون أن يساعد ذلك في استمرار وصول المساعدات.

وكان ترامب قد أكد مرارا على أهمية صفقة المعادن "الحيوية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا".

وأشار ترامب الاثنين إلى أن الصفقة ستضمن "استعادة الشعب الأميركي لعشرات المليارات من الدولارات والمعدات العسكرية المرسلة إلى أوكرانيا، بينما تساعد أيضا اقتصاد أوكرانيا على النمو مع انتهاء هذه الحرب الوحشية والهمجية".

وأعلن أيضا أنه يجري "مناقشات جادة" مع الرئيس الروسي بشأن إنهاء الحرب، "وكذلك المعاملات الاقتصادية التنموية الكبرى التي ستتم بين الولايات المتحدة وروسيا. المحادثات تسير بشكل جيد للغاية".

وأكد، في حديث للصحفيين عقب استقباله الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في البيت الأبيض، الاثنين أن قادة مجموعة السبع يتفقون على ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أنه يمكن لقوات أوروبية أن تذهب إلى أوكرانيا كقوات حفظ سلام.